Thursday, March 22, 2007

ياسين: دموع ودماء لم تجف

في مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات استيقظت من نومي على رنات الهاتف المتلاحقة التي حاولت تجاهلها في البداية؛ فقد كان يوم امتحان لي بالجامعة، وكنت في حاجة لبعض الراحة علشان أعرف أركز في الامتحان، إلا أن كثرة الرسائل والمكالمات المتلاحقة جعلتني أقوم مفزوعا؛
فقمت من السرير، وأمسكت بالهاتف، فوجدت عددا لا أذكره من الرسائل القصيرة كلها تحمل نفس الخبر بصياغات مختلفة: استشهاد الشيخ أحمد ياسين بعد استهدافه بصواريخ ألقتها طائرات جيش الاحتلال
ولولا أن عدد الرسائل كان كبيرا ومن أنس لا علاقة لهم ببعضهم البعض لما صدقت الخبر
فلم أكن أريد أن أصدقه
خرجت من حجرتي وتوجهت لحجرة أبي وأمي أخبرهم بالخبر، ففزعت أمي ولم تصدق هي الأخرى، خرجت لأستحم وأبدل ملابسي ثم عدت لأجد أمي تبكي وهي تشاهد الخبر مباشرا على قناة الجزيرة
أدركت أن اليوم لن يكون عاديا بحال من الأحوال
نزلت للجامعة، وأديت الامتحان ثم خرجت مع زملائي وإخواني الطلبة في مظاهرة بالجامعة، وكنا نواسي بعضنا بعضا في الشيخ الشهيد كما لو كنا جميعنا يعرفه أشد المعرفة
والحقيقة أن كلنا لم ير الشيخ، ولكن كلنا يعرفه
فقصته وكفاحه منذ شلله المبكر، إلى دوره في قيام المقاومة كل ذلك كان سببا في حب الشرفاء كل الشرفاء له
وأذكر أنني قد كتبت مقالين، أحدهما بالانجليزية والاخر العربية حول اغتياله، سأنشرهما إذا وجدتهما
ولكن ما أريد قوله هنا هو بسيط وواضح
وهو تذكرة لنفسي ونداء لكل من أعرف
أن دماء الشيخ ياسين ودموعنا عليه لم تجف، ولا يجب أن تجف، ولن تجف حتى تتحرر الأرض المحتلة
وحتى يتحقق العدل، الذي هو رسالتنا الأساسية
لن تجف الدموع ولا الدماء، حتى ننعم بالأمن والسلام في ظل العدالة
ودورنا هو تحقيق هذا العدل
نحققه في بلادنا برفض الفساد والاستبداد والظلم
ونحققه في فلسطين والعراق بمقاومة الاحتلال، وتحرير الأرض

2 comments:

Anonymous said...

هذا اليوم لا استطيع ان انساه مهمامرت الايام الان هذا اليوم كان اصعب يوم في حياتي وعمري ما اتاثرت مثل هذا اليوم كان يوم من ايام الجامعة الجميلة كنت في السنة الثانية وانا دخلة الجامعةالساعة8لقيت الاخوةالكرام امام البوابةيقولوا بصوت عالي انا لله وانا اليه راجعون في الاب الروحي لحماس الشيخ احمدياسين شعرت حينها ان هناك خنجر دخل صدري وان لي ثار عند اسرائيل لم استطع نسيانه وهايجي اليوم وهاخذ بثاري ان شاء الله وسعتها علقت صورته في غرفتي ولما همتي تقل انظر اليه واتذكر النواياوتدخل لي شحنة غير عادية ففعلا شخص قعيد ايقظ امة ونال الشهادة فمتي يتحرك صحيح البدن قعيد الهمة
هاجر

Anonymous said...

رحم الله الشيخ أحمد ياسين وأسكنه هو والدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسى فسيح جناته
وندعو الله مخلصين أن ينصر المسلمين على أعداء الأمة ويرينا يوما فى كل من بغا وطغاو تجبر