Thursday, April 26, 2007

استطلاع الجزيرة: هل تؤيد العسكرية

هناك استطلاع رأي على موقع قناة الجزيرة حول الموقف من إحالة الإخوان إلى المحاكم العسكرية
الأغلبية طبعا ترفض الإحالة، وأتنمى من الجميع المشاركة
ولكنني في الحقيقة أتنمى أن يأتي الرفض لا من الإخوان
ولكن من المعارضين الشرفاء، وأنا متأكد أنهم كثيرون
أتمنى أن يأتي الرفض من الاشتراكيين الثوريين، وأنا متأكد أن وائل خليل والمهندس كمال خليل والدكتورة رباب المهدي سيصوتون في هذا الاستطلاع
أتمنى أن يأتي الرفض من الفنانين المختلفين من الإخوان، ومن رؤساء وقيادات أحزاب تتعارض أفكارها وفكر الإخوان،
وقد وقع عدد كبير من هؤلاء بالفعل على بيان يرفض الإحالة العسكرية
أنا عارف إن ناس كتير هتقول وهايعمل إيه استطلاع الجزيرة
بس والله كلها حاجات صغيرة بتجمع، هاتخسر إيه لو اديت صوتك، يا أخي الحديث بيقول لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق
السلام عليكم

3 comments:

امام الجيل said...

لا طبعا مهم الواحد يقول رايه واكيد هيكون باغلبية ساحقة رفض بس للاسف كتير من الناس متعرفش الفرق بين المحاكمات العادية والعسكرية اصلا

هاجر said...

رائع اننا نشارك ولكن اعتقد والله اعلم ان اغلب اللي هيصوتوا اخوان احنا لازم نسمع اراء الناس التانية علشان نبقي فعلا بنوصل رسالتنا

ذي الصوت النحيل said...

الله ينصرك يا أخي
الله ينصرك علي سعة صدرك التي للأسف لا أجدها بين الكثير من المعارضين سواء من اليساريين، الأخوان، أو حتي الساداتيين، و هم بحق أناس شرفاء، شرفاء
لأن قلبهم علي الوطن، يبذلون من أجله الكثير من حرقة دمهم و سلامتهم العقلية!
و لكن ينقصهم شئ واحد فقط.. الوحدة، وحدة الهدف..
وبقولتك هذه و بسعة صدرك و دعوتك لكافة قوي المعارضة، أنت تضرب المثل يا أخي علي كيف يجب أن يكون موقفنا من هذا النظام الذي أتمني علي الله أن تكون قد قاربت نهايته، وهذا ظني، لأنه حين يستفحل الظلم يعقبه الانهيار (الذي أرجو الا يجرفنا معه فقط..
صدق أو لا تصدق و لكني و ان كنت سأصاب بانفجار في المخ من التعديلات الدستورية الأخيرة الا أني لم ألبث أن شعرت بسعادة شديدة، سعدت أن شدة الظلم جمعت القوي المتنافرة، لأنه حين يشتد الظلم لا يملك الانسان ذو القلب السليم الا أن يرفضه، فوجدت الناصريين المثقفين يدافعون عن حرية الاخوان علي الرغم من اختلافهم معهم ايدوليجياً ووجدت الاخوان جنباً الي جنب اليساريين في المظاهرات، بحق هذا شئ لم أره من قبل.. فاذا بي أقول حال البلد أفضل هكذا!
ان كان حالنا أفضل قبل التعديلات الدستورية و لكننا كنا مشتتين، فاني أفضل الوضع الأسوأ مع وحدة الهدف و المودة بين قوة المعارضة الشرفاء..
وعلي فكرة لن يكون أغلبية المصوتين أخوان، لأن الأمر لا يحتاج المرء أن يكون اخواني أو لا لكي يرفض الظلم أو يقبله انه يحتاج فقط أن يكون انسان... (و شوية مفهومية برضه:))