Thursday, May 03, 2007

مرة أخرى مع النقد الذاتي عند مجدي

إن شاء الله المرة دي نكون جميعا أهدى شوية
ونناقش الأمر
ونفتح الباب أمام حوار بناء نتعلم منه جميعا
ونستفيد منه جميعا
هو العنوان اللي اختاره مجدي للتدوينة مستفز شويتين، يس كما قال هو من قبل، هو بيعبر عن نفسه كده، وده حقه طالما إن المضمون جيد، وأنا عاجبني المضمون
كان هذا تعليقي على التدوينة عند مجدي
يا حاج مجدي
أنا متفق معاك تماما في المضمون
ولكن علشان الناس كلها تكون بتتكلم بنفس اللغة، ونتجنب الخلاف حول القشريات، لماذا لا نفكر في هذا الأمر في إطار ( الحكمة ضالة المؤمن، أنى وجدها فهو أحق الناس بها) أو كما قال عليه الصلاة والسلام؟
الموضوع هو أنني أحترم هذا الإجراء، بغض النظر عمن أتى به، لكنني لا أحترم من أتى به لأن احترمي للفرد لا يتكون من موقف واحد، وبالطبع فإن اكتساب الثقة أو الاحترام على مستوى المؤسسة (فما بالك بالدولة) أصعب منه على مستوى الفرد؟
أنا أعرف تماما أن هذا ما تقصده، فلا يوجد شخص عنده أخلاق يحترم الاحتلال والقتل والظلم، ولكننا نحترم هذه الممارسة، وأتمنى أن نتعلم منها
أما بخصوص كون المقصود من النقد كان القضاء على حزب الله فهي نقطة جيدا ولكن ليس هذا إطارها، فنحن لسنا بصدد تعلم الأخلاقيات والأهداف منهم، ولكننا نشير إلى ما حدث هناك باعتباره وسيلة ناجحة للتقويم، يجب ان نستفيد منا
وعلى فكرة، دا مش منهج اسرائيل بس، دا في الأساس منهج إسلامي قرآني، كما سبق وأشرت وقت الأزمة كانت الآية قل هو من عند أنفسكم، وكذلك كانت في وقت النصر، قل الأنفال لله والرسول، فالنقد والتقويم عندنا طوال الوقت، لذلك قلت فيما سبق إنه موقف أخلاقي دائم لا يجوز أن تعطله إجرائيات تنظيمية أيا كانت
وقول عمر (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن لكم)
وقصر الموضوع على الأعمال الدينية/ العبادية من الفهم المخل، بل هذه الأعمال في الغالب النقد فيها شخصي وليس عام لأنه يتعلق غالبا بالنية، فالكيفية معروفة ومن ثم فلا طائل من مناقشتها على الملأ
وذلك على عكس الأمور الأخرى التي تناولها الحديث (أنتم أعلم بأمور دنياكم) أو كما قال، ومعلش اعذروني فالنص هنا لا يحضرني،
المهم هو أن الأمور التنظيمية، والفكرية، وكيفية التعامل مع الواقع تدخل في هذا الإطاروهناك إطار آخر هام، تجب المناقشة فيه والنقد الذاتي الإصلاحي بشكل مستمر، وهو مجال إصلاح الفكر، وهو في رأيي متعلق بمحاور ثلاث يجب الربط بينها؛ النص، والواقع، والمقاصد
فالنص مقدس، والعلماء هو المناطون بتفسير، لا لأنهم مقدسون ولكن لأنهم هو الأكثر علما به بحكم تخصصهم
والواقع يفهمه المفكرون بعين إسلامية، وذاك دور المفكرين العظماء من أمثال مالك بن نبي، وهويدي، والبشري، وأظن أن الغزالي والقرضاوي لهما نصيب وافر هي هذا المجال، بالإضافة طبعا لدورهما الهام في التعامل مع النصثم تأتي المقاصد التي هي عمل مشترك، فهي تهدف إلى الربط بين هذا وذاك، بضوابط محددة، يمكن مراجعة كتاب مقاصد الشريعة للقرضاوي في هذا الإطار
المهم أن دور الحركة الإسلامية أن تلم بذلك كله لتحركه على الأرض، وبالتالي فهي لا تملك ترف أن تترك النقد ولو لفترات قصيرة، لأن دورهاالتجديد المستمر للحفاظ على ثوابتها والتواصل مع الحياة
يا حاج مجدي،
أرجوك استمر في النقد، وأرجوكم كلكم استمروا فيه
ولكن
لا تجعلوه كل حياتكم أو جلها
النقد هو أحد نتائج التحليل، والنتيجة الأخرى هي رصد الإيجابيات، ذلك للبناء عليها وتطويرها
وللأسف أن حتى هذا الأمر لا يتم بشكل علمي، فمن دورنا كذلك كما أشرنا إلى السلبيات أن نشير إلى الإيجابيات، لا بغرض مدح الذات وإنما لتعلم الدورس من النجاحات
وأعتقد مثلا أن حملة الدفاع عن المعتقلين أخيرا فيها نجاحات تستحق أن ترصد لنتعلم منها، كما أن فيها سلبيات تستحق أن تقوم حتى لا نكرر أخطاءنا، فالمؤمن لا يلدع من جحر مرتين
أتمنى أن تكون فكرتي قد وصلت
وأتمنى أن نستمر في القد البناء على هذا الأساس
وآسف للإطالة، ولكنني أردت للفكرة أن تكون مكتملة (بعض الشيء على الأقل) حتى لا يساء فهمها
والسلام عليكم

5 comments:

يلا مش مهم said...

صاحبي الابراهيم الهضيبي
حلوة الالف واللام دية
تحس انك جزائري او مغربي
زي الاخضر بلومي او الزاكي
فاكرهم كانوا بيلعبوا في منتخب المغرب لما طاهر ابو زيد جاب فيهم الجون سنة 86 قبل ما جدتي تتوفي باربع سنين
ايه اللي انا بقولوه ده
معلش اعراض نهاية يوم عمل شاق جدا جدا جدا
المهم انا موافقك علي كل ما قلته ومعاك يا صاحبي بالتلاتة
وان شاء الله سافرد للجانب الايجابي المضئ في الاخوان مساحات
وسلام بقي لاحسن عندي شغل

محمود سعيد said...

الله ينور عليك

أنت المرة ديه الرد بتاعك كان واضح
والبوست ده زى اللى كنت قلت لك عليه قبل كده
ناس كتير فهمتك غلط (أنا مش منهم)
لما قولت الدينى والمدنى
مع أن التعبير جائز بس ناس كتير فهمت قصدك غلط
بالتأكيد هناك فرق بين الدينى والمدنى
او بين التعبدى والدنيوى
فكما قال الرسول لمن أطاعه ولم يؤبر النخل
أنتم أعلم بشئون دنياكم

للأسف ناس كتير من الإخوان لا تفهم ما المقصود بالمدنى وعلى طول تفهمه غلط زى ما هى لحد دلوقتى مش فاهمة يعنى إيه دولة مدنية
ومعتقدة أن دولة النبى دولة دينية

بس أنت المرة ديه وضحت قصدك لمن أساء فهمك
أنا أتكلمت كتير !!
بس بالنسبة لموضوع الإيجابيات ده

أهو ده اللى أنا عاوز أكتب عنه حالياً بس مش عارف أخش له منين

اسلام رفاعى said...

ياجماعة أنا ماكنتش فى الموضوع من الاول ولكن أحب أقول رأيي"أنا أحترم عدوا اعترف بهزيمته

إسلاموفيليا said...

علينا فعلا أن نستفيد من تجارب الآخرين حتى ولو كانوا أعداء لنا، وبدا ذلك أيضا من مواقف متعددة فى السيرة مثل تقدير الرسول لخصلة فى حاكم الحبشة حينذاك ولم يكن قد أسلم بعد حينما بعث بالصحابة للسفر هناك قائلا ما معناه "إن لها ملكا لا يظلم عنده أحد" فى إشارة لتقدير الرسول لعدله
ونموذج آخر من الاستفادة بما لدى الخصم وهو ما فعله سيدنا عمر من الأخذ بنظام التدوين لدى الدولة الرومانية وتطبيقه فى الدولة الإسلامية

واحد من الإخوان said...

جميل كلامك جدا
وجميل كلام مجدي

ولأن الموضوعين عن نفسة الفكرة

فأنا هكتفي بالتعليق اللي عند مجدي

هضيف بس جزئية

عجبتني نصيحتك لمجدي لما طلبت إن كلامة يأخذ تغليف لا يستفز الأخرين
مثل " الحكمة ضالة المؤمن "1

وهضيف عليها حاجة كمان

إنت محتاج تحذف كام حاجة كدة بتغلف كلامك

أهمها إنك بتطرح الأفكار خام زي ما هي

وتطرح معاها الأسماء اللي كتيير ما يعرفهوش

معلش يعني
كام واحد يعرف مالك بن نبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الموضوع ده بيدي إنطباع إنك مش عاوز تتعامل بفكرة بشكل واقعي وبتستدعيها من مفكرين هو ما يعرفهمش والإنسان عدو ما جهل
وبتدي إنطباع عند البعض إنك بتفحمة
أو
بتستعلي عليه !!!!!1

معلش خدها زي ما هي

لأن دي الحاجات الأساسية اللي خلت الناس متحفذة ضدك شوية في بعض التعليقات

ومش بعيد تلاقي واحد ليبرالي يرد عليك هو كمان ويقولك كلام ويضيف اسماء

هوبز
أو
توكفويل
أو
هيجل
أو جرامشي

على سبيل الرد وليس اكثر حتى ممكن ما يكونش بيستشهد بكلامهم

و هو متؤكد إنه لو طلب من الليبراليين يكلموه عن المفكريين دول
مش بعيد 70 في 100 منهم هيجاوب غلط

طب ليييية ؟؟؟

فقط طريقة في الحوار يرد بيها عليك

أخر حاجة

إما ترد على كل التعليقات

أو ما تردش خالص

لكن ترد على ناس وتسيب ناس
دي بتزعل

وانا عن نفسي

مش هجاملك وقولك ما زعلتش

يلا ربنا يوفقك
و أتمنى إنك ما تاخدش كلامي على اي محمل غير إنه نقد بناء

محمد حمزة