Wednesday, May 30, 2007

مرة أخرى مع الشعار

كتبت هذا التعليق على أحد المدونات تعليقا على الحوار الدائر حول شعار الإسلام هو الحل السلام عليكم يا أخي عندما نطرح تغيير شعار الإسلام هو الحل فذلك ليس تنصلا من الهوية بل توضيح لها فنحن كما هو معلوم للجميع إسلاميون، وأي إسلامي بطبيعة الحال يؤمن بأن الإسلام هو الحل، كما أن أي اشتراكي يؤمن بأن الإشتراكية هي الحل، وأي لبرالي يؤمن بأن اللبرالية هي الحل، يعني إحنا مش محتاجين نقول الإسلام هو الحل علشان نبقى بنعلن هويتنا واقتناعنا بكون الإسلام هو الحل طب إيه المشكلة؟؟ المشكلة إنه مع نمو المزاج السلفي في مصر، ووصول الأفكار الدخيلة التي لم تعرفها الأمة إلا من مأئتي عام أصبح البعض يظن أن الإسلام يميز ضد الآخرين، وأن الإسلام لا يعطي المرأة والأقباط حقوقا متساوية في المجال العام، وهو المجال الذي تختص به الدولة وتنظم شؤونه وكان سبب ذلك عدم الموازنة بين النصوص، وقراءة بعضا من كتب الأقدمين من دون فهم ومن دون تلقيها من العلماء وإخراجها عن سياقها، والخلط بين المجالين الخاص والعام فيما يتعلق بقضايا المرأة، أي بين دورها في الأسرة ودورها في المجتمع، والخلط بين قضايا العقيدة والفقه والفكر فيما يتعلق بغير المسلمين، والنظر إليها في الميادين المختلفة بمنظور العقيدة التي لا تعرف إلا المسلم والكافر، أو عين الفقه التي تقسم إلى مسلم وذمي وكافر، ونسينا ميادين الفكر الإسلامي المختلفة من اجتماع واقتصاد وسياسة المهم أن كل ذلك أعطى انطباعا للعديد من القوى بأن الحركة الإسلامية تميز ضد المجتمع، وتقمع الحريات،...إلخ ولما كان من واجبنا أن نزيح الغمة عن دعوتنا، لا إرضاء لأحد إلا الله الذي أمرنا بأن نبين للناس ما نقصده (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم) الآية الكريمة جعلت التحدث بلسان القوم (وليست اللغة المنطوقة فقط، ولكنها معاني الكلمات ودلالاتها، وأدواتها، وكيفية توصيل الفكرة) جعل ذلك شرطا حتى يستطيع الرسل (والدعاة من بعدهم) توصيل أفكارهم، والقيام بمهمة التبيين نحن الان بحاجة لأن نعلمهم بأن شريعة الإسلام تسع الجميع وتتسامح مع الجميع ويجب أن نقول ذلك في سطور محدودة وأعجبني الشعار الذي اختاره أخي مجدي لهذا السبب نحن إسلاميون بطبيعة تنظيمنا الذي يعلمه الجميع، وثم نطرح شعارا نعلن فيه بوضوح أننا نقف مع الجميع، وأننا لا نميز ضد أحد، وندافع عن صاحب الحق أيا كان موقعه من حيث القوة والضعف، أو الديانة، وكلنا يعلم الآيات التي نزلت من فوق سبع سموات تدافع عن يهودي كاد أن يظلمه أو يفتري عليه أحد مسلمي المدينة (إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما) إلى آخر الايات أتمنى أن يكون المقصد قد اتضح ففي ذلك فائدة عظيمة للفكرة والدعوة فيما أرى، وأعلم أن هناك آراءا أخرى، ولكن ما أردته هو أن يعلم الجميع أننا لا ندعو لتغيير الشعار تنصلا من الهوية الإسلامية، بل هي ولله الحمد مصدر فخرنا وعزتنا

14 comments:

عصفور المدينة said...

أخي.. السلام عليكم ورحمة الله
أدعو دائما لعدم الدخول في انتقاضات لأحد ولو حضرتك لك اطلاع على بعض تعليقاتي في أي مدونة ستعلم ذلك وكيف أنني أدعو الله أن يعين كل من يسعى لعودة مجد الإسلام

تعليقك هذا عند الأخ علاء أعتقد أنه متسرع قليلا
فأنا أطالبك بما ألزمت به نفسك من الاتزان في النظرة لجميع النس من منظور الشرع ولا للمز ليس معنى أن حضرتك تدعو إلى إيضاح فكرة أن الإسلام ضد ظلم الآخر أن تذكر في معرض الكلام الفكر السلفي منوها بذلك أن الفكر السلفي دخيل وجديد من 200 سنة ويدعو لظلم الآخر والتمييز
حضرتك تريد إزالة رهاب النصارى من الإسلام والدولة الإسلامية اعرض فكر الإسلام وأن الإسلام يدعو إلى العدل
بدون أن تستبدل بذلك الرهاب رهابا آخر
أما إذا كنت ضد بعض الأفكار فهذا من حقك لكن أن تستخدم هذه الضدية هكذا بدون منهجية فهذا غير صحيح (اعذرني) من حقك أن تناقش بشكل تفصيلي لو كان لك اعتراض على أحد أما أن تستخدم نفس أسلوب الأعداء
إخوان مسلمين يعني التانيين مش مسلمين؟
فهذه طريقتهم المستهجنة لا يصح أن تنتقل إلينا

من حقك أن تفصل وتقول دعاة السلفية اللي هم فلان وفلان رأيهم في المرأة كذا والإسلام الصحيح الذي أعرفه هو كذا بالأدلة الفلانية وبتفسير العلماء الفلانيين لها

أما جزافا هكذا فالتريث التريث والإنصاف الإنصاف
لعامة المسلمين قبل أن يكون لعامة المصريين
أخوة الإسلام فوق المواطنة المزعومة
أخوة الدعوة أخص من الأخوة الإسلامية العامة

إبراهيم الهضيبي said...

أنا واضح تماما في رفضي التام للحركة الوهابية
والمجال لا يتسع لذكر الأسباب، ولكن أعدك بأن أفعل ذلك عما قريب

عصفور المدينة said...

رافض تماما للحركة الوهابية
<>
رافض للسلفية
<>
واسع الصدر مع الآخر

إبراهيم الهضيبي said...

إذا كانت السسلفية تعني سلفية محمد عبده ورشيد رضا، تلك المدرسة الإصلاحية الإسلامية فأنا أعتبر نفسي أحد أبنائها، وأتشرف بذلك
أما إذا كانت السلفية هي الحركة الوهابية فعفوا أنا أرفض هذه الأفكار، ولا أجدها تمثلني في شيء
وهذا حقي،وليس فيه ضيق صدر
لأن رفضي للأفكار لا يعني حجري على أصحابها
ولكنني للأسف أرى أن الحركة كانت لها آثار سلبية كثيرة على الأمة، جلها متعلق بالفكر والرؤية الكلية، وتلك عندما تغيب تأتي المشكلات من كل مكان
ومع ذلك فأنا أحب الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى، لأنني أفصل بين الشخص والفكرة، فقد أحب في الرجل إخلاصه لدعوته وجهاده في سبيلها ولكني أرفض أفكاره

عصفور المدينة said...

آسف أن أخرجتك عن سياق الموضوع كان هدفي أن أقول لك ركز على سياق الموضوع
مشكلة الإخوان في هذه المرحلة ليست مع السلفية ولا مع الفكر السلفي
ولا محاربة الفكر الوهابي هي التي أثارت أزمة تغيير الشعار
أنا مع الشعار ومع الإخوان بالدعاء وفي صندوق الانتخاب
وبالتعاون على البر والتقوى
وأكف سمعي وبصري ولساني عن الطعن والتشهير وتصيد الأخطاء وأكف سمعي وبصري ولساني عن أن أوضح دعوتي على حساب الآخرين

يا أخ ابراهيم لو انعدم السلفيون من الوجود لن تحل المعركة بين الإخوان المسلمين ومن عاداهم
المعركة مقررة بنصوص القرآن انها أزلية لن يأتي اليوم الذي يذهب فيه أقباط مصر في أتوبيسات تابعة للكنيسة لانتخاب مرشح الإخوان سواء كان المزاج السلفي معكرا للجو أم لا
وهذا حقهم ثباتهم على مبادئهم من حقهم
أحب الإخوان في الله وأدعو لهم لوجه الله ومن يعرفني منهم يحبني كذلك أيضا

يأيها الذين اتقوا الله وقولوا قولا سديدا


المسافة طويلة جدا ياشيخ ابراهيم من عند شيخنا رشيد رضا للآن وفيها مصلحون كثيرون
وعلى فكرة لا أعرف سلفي يقول عن نفسه وهابي وأربأ أيضا بنفسي عن كلمة سلفي
وفي السعودية رأيت من يمكن أن يطلق عليهم وهابيون ومع ذلك لا يسمون أنفسهم كذلك
دعوها إنها منتنة
وهذا نص حديث
أربأ بنفسي عن دعوى الجاهلية أحب اسم سماني به الله
المسلمين المؤمنين عباد الله
بنص الحديث

أما شعار الانتخاب فهو هدف تكتيكي وليس بالضرورة أن يكون استراتيجيا

إبراهيم الهضيبي said...

أحييك على هذه الروح
وأعتذر إن كنت حادا في المناقشة
وأتنمى أن نتواصل عبر الإيميل

Anonymous said...

منعم طلع ياابراهيييييييييم منعم حر الان

Anonymous said...

الله اكبر ولله الحمد الله اكبر ولله الحمد منعم طلع يارجااااااااالة

ض/خالد said...

السلام عليكم يا استاذ ابراهيم
==================

الحقيقة يا اخي ..ساتكلم معك بحرية..وهذا حق المسلم على اخيه المسلم من واجب النصح وسعة الصدر ...

يا اخي انت قلت نمو المزاج السلفي وقلت بأن الافكار الوهابية دخيلة ومنذ مائتي عام فقط...
يا اخي في الله وهل المزاج السلفي -على تعبيرك- خطر على الامة ؟؟ وهل فيهم ما يخالف منهج الصحابة والتابعين؟؟
ومن قال بان المنهج السلفي هو منذ مائتي عام فقط هم الشيعة واتباعهم من الصوفية والقصة تطول ومختصرها ان الامام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لما حارب الشركيات والوثنيات وصموه بهذا التعبير (الوهابية) والكلام يطول ايضا
ثم: هل تذكر لي يا اخي في الله..الأمور التي خالف فيها الوهابيون الائمة الاربعة (ابي حنيفة ومالك والشافعي واحمد)؟؟؟
هل خالفهم في الاعتقاد ام في اصول الملة؟؟؟
يا اخي..قل لي ما هي انتقاداتك على السلفية (الوهابية كما يسميها بعض الناس ) ودعنا نتحاو فيها..أما ان يكال الكلام بالجملة فهذا لا ينبغي لاخ طيب مثلك

أما عن ان السلفيين عادوا الى كتب الاقدمين وقرأوها ..فهذا لا غبار عليهم فيه..فنحن كلما عدنا الى كتب السلف ارتحنا كثيرا وازددنا علما وبصيرة

فتصور ان هناك مصباحا(وهو النبي -ص-)
فكلما ابتعدناعن المصباح فسنظل نرى غشاوة او ضبابا..ثم يأتي علينا وقت لا نستطيع ان نرى فيه فلا نميز اللون الابيض من الاسود من شدة الظلمة..وهكذا

أما عن الانطباعات التي يأخذها الآخرون عنا..فنحن لا نعول عليها كثيرا...
فلا اعول على من يصفني بأنني متخلف لاني امسك بيدي سواكا
ولا اعول بمن يقل بأني انطوائي لاني لا اصافح النساء(كما الرسول-ص-)
ولا اعول على من يصفني بالتشدد لتقصيري لثيابي ..وهكذا
ولنعلم يا اخي اننا لن نستطيع ان نرضي كل الناس...
فلنوحد الاتجاه ولنجعل همنا هو رضا الله...ولو كان في سخط الناس

أخي أود أن أقول لك...أننا لسنا بحاجة لشعار او حتى لتغيير شعار
إننا بحاجة الى افعال...ليس شعار
افعال نلتزم فيها الالتزام التام بسنة النبي-ص- اذا اردنا التمكين للدين
ويحضرني هنا انني كنت استمع للشيخ كشك -رحمه الله- في احد اشرطته فقال : لما اراد المسلمون فتح مصر استعصت عليهم ...فقالوا انه لابد وان هناك امرا ما ..ذنبا او ترك سنة او ما شابه..فنقبوا فلم يجدوا فارسلوا للخليفة عمر ..فاخبرهم بان يبحثوا في انفسهم..فبحثوا فوجدوا ان السواك الذي معهم قد نفد منذ مدة..فقالوا..استعصى علينا فتح مصر بسبب تركنا للسواك..
وبالرغم من انني لم ابحث في سند القصة هل هي صحيحة او لا...الا ان مغزاها صحيح مائة بالمائة
****************

نهاية...أقول لك يا اخي...
هي زلة منك ...
والا فان في هذا الرابط جمع لاقوال اهل العلم..ومنهم الدكتور القرضاوي
والشيخ محمد رشيد رضا والشيخ الغزالي والاستاذ محمد عمارة والاستاذ مصطفى صادق الرافعي وغيرهم من العلماء والادباء والمثقفون المنصفون
http://www.wahabih.com/m.htm

يا أخي...وفقك الله لما يحبه ويرضاه

jowayreya said...

salamu 3alaykom,
ana mesh metab3a awy 7ekayet ta3'yeer el she3ar 3lashan 3andi exams, bas ana kont 3ayza 2a3alak 3ala mawdoo3 el salafyeen:
ana 2atafek ma3ak fi no2tet el tamayouz, 3lashan enta aslan mesh hate3raf to5alit el nas wenta motamayez 3anhom, w homa kaman mesh hayatakabalok 5ososan ma3a el thakafa el diniya elli b nashhadha 7aliyan,
ana 2a5talif ma3a afkar el wahabeya w ma3a awlaweyathom,
ana mesh did el sewak wala 3adam mosafa7at el nisa2 wala did takseer el theyab(bas 3lashan mayelmis el 2ard mesh el takseer el mobala3' fih elli yeraga3na lil no2ta elli bnetkalim fiha w heya el tamayouz).
7aga 3'areba awy law 2eftakarna en el sewak howa elli haye3mil nahda lil 2omma,
el mawdoo3 fi kalam kteer awy yet2al bas ana ma3andish wa2t now
thats all 4 now
salam

shab masry said...

الاسلاميون في كل مكان يتقدمون ويعلنون عن انفسهم بكل قوة بعد سنوات من الضنك والاخفاء.. ونحن نتراجع!!!!!

قال سيد قطب رحمه الله كلمة رائعة اعيدها هنا..

"ولكن الانحراف الطفيف في أول الطريق ينتهي إلى الانحراف الكامل في نهاية الطريق ، و صاحب الدعوة الذي يقبل التسليم في جزءٍ منها و لو يسيرًا ، لا يملك أن يقف عند ما سلّم به أول مرة ، لأن استعداده للتسليم يتزايد كلما رجع خطوة إلى الوراء "


النقطة الاخرى .. حضرتك تقول عبارة وكلام غير مقبول مطلقاً.. تقول

المشكلة إنه مع نمو المزاج السلفي في مصر، ووصول الأفكار الدخيلة التي لم تعرفها الأمة إلا من مأئتي عام أصبح البعض يظن أن الإسلام يميز ضد الآخرين

مش فاهم برضه ايه الافكار الدخيلة... ومش فاهم ايه المشكلة في نمو المزاج السلفى... بل انى اعتبره والله نعمة من رب العالمين.. لانه عندما يكون فكر متفرد في الساحة فلن يكون هناك اثراء للساحة او ابداع في الدعوة... بينما اعتقد ان هناك تياراً سلفي واقعي بدا ينشا وهو يدرك حاجة امته اليه وبدا يتحرك هنا وهناك لنصرة امته... واعتقد ان هذا التيار شديد التاثير لانه يتحرك بشيئين بعلم شرعي قوي وبفهم للواقع وهذا ما نحتاجه صراحة..

اختلف معك كثيراً في هذه الرؤية... التى لا اراها الا ستتنازل بمرور الوقت كل يوم عن شئ بدعوى الواقع وفقه الواقع والوصول للناس ووو... والمشكلة اننا نتكلم في هذا بدون ان نمتلك علم شرعي كافي يؤهلنا لهذا!!!!!

الشئ الاخر الغريب... اننى اجد شيئاً عجيباً نسعى بكل قوتنا لكى نفنتح ونتحاور ونتفاهم مع الليبراليين والاشتراكيين واليسارين والملحدين... ولا نكلف انفسنا مجرد عناء ان نتحاور مع ابناء جلدتنا من الاسلاميين سواء سلفيين او تبليغ او او... بحاول افهم ازاى بصراحة مش عارف

جزاكم الله خيراً اخي الفاضل مرة اخرى على سعة صدرك...

jowayreya said...

salamu 3alaykom,
to shab masrey
enta mesh shayef ay afkar da5eela yas3a liha ba3d el nas 3lashan tomayezhom 3an baki el nas?
ezzay ya 2a5 bara2 wenta katabt 3an el mawdoo3 dah 3ala modawentak?
ana 2atafik tab3an en yeb2a fi 2e5telaf, bas kol el 2e5telafat nabe3a men el waki3 w dah mesh mawgood,
w kaman eah elli momken netnazel 3ano b da3wa el waki3?!
ana shayfa en el waki3 w fekr el wosool wel nas kol dah aslan goz2 men el da3wa,

إبراهيم الهضيبي said...

هذا آخر تعليق سأكتبه في موضوع السلفية
أولا: أوضح أنني أنتقد أفكار لا أشخاص، وهذا ما لا أجد معه حرجا في النقد، وهذا ما تعلمته من ديني
ثانيا: في الموضوع
أزمتي مع السلفية هي أزمة فكرية أكثر منها فقهية
بمعنى أنها تتعلق بمنهج النظر للأمور
وأتمنى حقا ممن ناقشوني أن يراسلوني على الإيميل حتى أحدث إليهم عندما أعود إلى مصر إن شاء الله
لأنني لا أعتقد أن المجال هنا يتسع لمثل هذه الأمور
ثالثا: من مآخذي على السلفية النظر إلى الأمور كلها بعين العقيدة، وهذا ليس من الإسلام في شيء، وهذا مأخذي أيضا على الأستاذ الشهيد سيد قطب عليه رحمة الله
فيجب أن نحدد أمور العقيدة بوضوح وننظر فيها وحدها بعين العقيدة، ثم نفعل ذات الأمر مع أمور الفقه والفكر المختلفة، من فقه عبادات وفقه سياسي، ومجالات الأفكار المختلفة
رابعا: الدكتور القرضاوي يختلف وبوضوح مع أفكار الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى، وأنا مثله في ذلك الأمر، ولكنه يقدر الأستاذ الإمام ويقدر دوره في الصحوة، وأنا مثله في هذا الأمر كذلك
بيد أم الحركة الوهابية، على عكس مؤسسها، لا يمكنني أن أرى لهر رصيدا إيجابيا في حركة الإصلاح الإسلامي المعاصر بحال، بل أؤكد وأصر على أنها كانت حجر عثرة بأن دفعت العقول والأفكار بعيدا عن المجال الإصلاحي العام لصالح مجموعة محددة من القضايا جعلتها أساس حركتها
وأنا عندما أتحدث عن الإصلاح فأنا أتحدث بذلك عن مقاصد الشريعة كما أشار إليها علماء أجلاء مثل القرافي والغزالي والشاطبي ورشيد رضا وجمال الدين عطية والقرضاوي والريسوني وغيرهم
وتلك المقاصد التي أرى (بحكم ارتباط الأسباب بمسبباتها في ظل الإيمان بالقدر كما يعلمنا الإسلام) أنها لن تتحقق بالعودة للصلاة واللحية والنقاب فحسب، وهي القضايا إلى تصب فيها جل محاضرات دعاة السلفية وكتبهم
أخي الحبيب، قرأت تعليقا رائعا للأستاذ مالك بن نبي رحمه الله على الآية (وكذلك جعلناكم أنة وسطا لتكونوا شهداء على الناس) يقول فيه إن الفقهاء يعلمون ما للشهادة من شروط أخلاقية وعقلية، وأرى أن الأمة ينقصها كلا الأمرين، والأمم غير أفرادها، فالأمة بحاجة لإصلاح الأخلاق العامة لا الأخلاق الفردية فحسب، وهو ما لم أجد أي داعية أو كتاب سلفي يتناوله، بل سمعت منهم من يسفه هذه القضايا الكثير والكثير
رابعا: أنا لست ضد العودة لكتب الأقدمين، ولكنني وبوضوح ضد أن نظن أننا نفهمها من دون علماء، فقد قال علماؤنا: لا تأخذوا العلم من صحفي (أي من يتعلم العلم من الصحف لا على يد عالم) ولا تأخذوا القرآن من مصحفي (أن من ينعلمة قراءة لا على يد أحد الحفظة)، وتلك النقطة لما أشرت إليها لم تكن لها علاقة بنقدي للسلفية، الذي أتمسك به بشدة حتى
أرى الحق في غير ذلك
أخيرا: تغيير الشعار هو في رأيي دلالة على فهم آخر للسيرة، فكنا يحاول الإتباع، ولكن كلنا يرى السيرة بأشكال مختلفة، ويتعلم من نفس الموقف دروسا مختلفة، ولا أرى في ذلك حرجا
وبالتالي فالكلام العام عن أننا بحاجة للإتباع لا يسمن ولا يغني من جوع، بل أريد أن اسمع منهجا واضحا في الإتباع
حقيقة كنت قد أحجمت عن هذه المناقشات منذ أيام الجامعة، ولا أريد العودة لهذا المربع مرة أخرى
أسأل الله أن يوفقنا جميعا لما فيه خير وصلاح الأمة

عصفور المدينة said...

جزاك الله خيرا ورجاء
تخل قليلا عن الأطروحات التعميمية
أطلبك مرة أخرى بمعاييرك في التعامل

شوف هذه الكلمات
============
من مآخذي على السلفية النظر إلى الأمور كلها بعين العقيدة، وهذا ليس من الإسلام في شيء
==============
لن تتحقق بالعودة للصلاة واللحية والنقاب فحسب، وهي القضايا إلى تصب فيها جل محاضرات دعاة السلفية وكتبهم
=============
فالأمة بحاجة لإصلاح الأخلاق العامة لا الأخلاق الفردية فحسب، وهو ما لم أجد أي داعية أو كتاب سلفي يتناوله،
============

حقيقة كنت قد أحجمت عن هذه المناقشات منذ أيام الجامعة، ولا أريد العودة لهذا المربع مرة أخرى

أنا أيضا أقلعت عن هذه المناقشات من أيام الجامعة اللي هي من زمان شويتين بالنسبة لي

أطالبك بهذا المعيار
وأيضا ركز في السياق
حضرتك فيه كلام ضد بعضه في كلامك
مثل كلمة نقدي للسلفية
بالله عليك بلاش تنتقد السلفية سأكرر لأن ذلك خارج سياق المواضيع كلها وخارج سياق ازمات الأمة والله مش السلفيين هم سبب مشاكلنا ولا السبب الفساد والرشا والأوبئة والزلازل

وأؤكد هو تغيير الشعار كان هدف من أساسه أم أنه الأمر الواقع لقانون الانتخابات

وأؤكد واحتراما لرغبتك أني لا أنتظر تعليقا على هذا التعليق بس بالله عليك خلينا في الأهداف

مالوش لازمة تخسر حد وخاصة إن هذا الحد مش خطر على الأمة زي مانت بتصور ولا هو مصدر الشرور والآثام ولا هو محرك الفتن

كنت قد ارسلت لك إيميل لعله في البريد المزعج!!