Friday, June 22, 2007

الدكتورة هبة

من حوالي 3 سنين، كنت في محاضرة علاقات دولية في الجامعة، وكان بيدرسني الدكتور ياسر علوي، وبعد المحاضرة كنت معترض على شوية أفكار من اللي طرحها، فرحت معاه مكتبه وقعدت أناقشه فيها، ومرة واحدة كدة في وسط الكلام سألني: إنتا تعرف هبة رؤؤف؟ قلتله لأ، قاللي يعني إزاي تبقى إسلامي وقارئ ومتعرفهاش، أنا هعرفك عليها وبعدها بيومين كدة بعت لي إيميل أنا والدكتور هبة عرفنا على بعض، وقابلتها بعدها بأيام في مؤتمر القاهرة الدولي في نقابة الصحفيين، وكنت وقتها بتكلم مع وائل خليل وهي جات فعرفني عليها. الدكتورة هبة دي بقا أمي، أمي بجد يعني مرة في الشتا كنت رايح أقابلها، وهزأتني علشان مكنتش لابس حاجة تقيلة ومرة كنت مسافر وقافل التليفون، وحاولت تتصل بيا لاقت التليفون مقفول كلمت أمي تتأكد أني كويس وإنس مش معتقل قابلتها بعد ماتش الأهلي والإسماعيلي، المتش الحزين اللي خسرناه 3/0 وأنا كنت في الاستاد، قعدت تتكلم معايا شوية في الكورة والأهلي والحاجات الجامدة دي من سنتين ونص كدة طلبت مني أكتب مقالة فكتبتها، وكانت أول مقالة أكتبها بالعربي لحاجة غير الجامعة، كتبت المقالة وبعتتها بعد شوية لقيت الدكتورة بتكلمني بتقولي: تحب أعاملك على إنك ولد صغير وأقولك المقالة جميلة، ولا تحب أعاملك على إنك واحد كاتب وأقولك غير كدة، قلتلها لأ يا دكتورة براحتك خالص، قولي اللي إنتي عايزاه، وطبعا لا داعي لذكر هي قالت إيه مرة كان عندنا معاد كنا هنروح ندوة مع بعض، وكنا هنتقابل في التحرير قبل المغرب على طول وأنا كنت صايم، فلقيت الدكتور جايبالي معاها تمر، مش عارف إيه اللي خلاها تفكر إنني ممكن أكون صايم في اليوم ده، وإن ده وقت مغرب، فتجيبلي حاجة أفطر بيها، ده في وسط مشاغلها اللي كان أقلها أنها هتتكلم في الندوة اللي أنا قلتلها عليها قبلها بكام يوم بس، وكانت في الأيام دي بتكتب في رسالة الدكتوراة بتاعتها اللي خلصتها من أسابيع كل لما تيجي سيريتها في أي حتة اناس كلها تشكر فيها، كل الناس على اختلاف اتجاهاتهم بيكلموها ياخدوا منها نصايح في حياتهم، مش بس حياتهم السياسية (كل الناس كل الناس فعلا، يعني أنا أعرف إشتراكيين ثوريين، وليبراليين، وناس في الحزب الوطني بيكلموا الدكتورة ياخدوا رأيها) قرأت لها مناقشة بينها وبين نوال السعداوي في كتاب اسمه (المرأة، الدين، الأخلاق)، ودي كانت أول حاجة أقراهالها، وكنت بسقف وأنا بقرا الكتاب، فعلا كنت سعيد جدا من الأفكار اللي هي طرحتها، والعمق الغريب اللي فيها الدكتورة هبة في كتابها ده، وفي حياتها غيرت رؤية ناس كتير للمرأة المسلمة، لأنها –ما شاء الله- عارفة توازن بين دورها في الأسرة، ودورها في المجتمع، واللي يشوف ولادها (أنا شفت علي بس) يعرف أد إيه هما متربيين، واللي يشوف طلبتها يعرف أد إيه هما متعلمين وفاهمين أنا اتعلمت منها كتير أوي في التحليل الاجتماعي، وفي فهم بعض الأبعاد المختلفة للمشكلات السياسية والاجتماعية والاخلاقية، ولو مكنتش بتكلم مع الدكتورة هبة، مكنتش عمري هحب المسيري زي ما بحبه، ومكنتش هفهم أفكاره وأحب أقراله كدة الدكتورة هبة تستحق لا فقط الدعاء، ولكن الدراسة، لأن الأمة دي محتاجة أكثر من هبة رؤؤف واحدة
اللي عايز يتعلم حاجة عن دور المرأة المسلمة في المجتمعات المعاصرة عنده حل من اتنين
1- يقرأ كتب الدكتورة هبة
2- يشوف الدكتورة هبة عايشة إزاي يا دكتورة ربنا بيارك لك، ويبارك فيكي

17 comments:

Usama Elgarf said...

بصراحة استاذ ابراهيم انا وللأسف أول مرة اسمع عن الدكتورة لما بدأت الدستور اليومى تطلع وبصراحة استغربت معقول فيه امرأة بهذا الحجاب الذى لا ينم الا عن حشمة قرأتها فى ثنايا وجهها و قسماته ومع ذلك تكتب فى السياسة والفكر بهذه الطريقة الغير معهودة من الأخوات الإسلاميات ليس هذا غريب بقدر ماهو جديد وغير موجود الا القليل انا فعلا منبهر بهذا النموذج وارجو له المزيد والتكرار وللشخصية التقدم والتطور .... ويشرفنى أن أكون احد المتعلمين على كتاباتها....فجزاهاالله عنا الف خير وارجو لو تعرف مدونتها لنتابعها منها او تتصل بها وتخبرها بوجوب انشاء مدونة لها ان لم تكن تمتلك

Anonymous said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اخى فى الله ابراهيم الهضيبى
اولا اشهد الله انى احبك فى الله
انا فى المقدمة احب ان اقول لك انا الاستاذ المجهول
اولا احب ان اقول لك انى اعتذر لك عن كل ماقلتة وارجو ان تسامحنى
انا قلت هذا والله من دافع حبى وعطفى على اخواننا فى حماس الذى رأيتك تتهمهم بانهم متسرعين برغم من هم فية
انا ممن متأثرون كثيرا بالقضية الفلسطينية
وانا اعترف بان اسلوبى لم يكن لائقا معك
وللمرة الثانية اعتذر لك وارجو ان تقبل اعتذارى وتسامحنى على ماقلت لان كل مانبغاة هو الجنة هى التى نعمل من اجلها وزعلى على حماس هو من مبدأ من لم يهتم بامر المسلمين فليس منهم
فهو زعل من اجل مرضاة الله عز وجل
اما فيما يخص انى لا اعرف من هو مأمون الهضيبى
فجدك مأمون من الشخصيات العالمية والتى يعرفها الجمييع وليس حكرا على عائلة الهضيبي
للمرة الثالثة انا اعتذر وارجو ان تقبل اعتذارى والا تذعل منى
لكن لى ملاحظة ارجو منك الا ترد بانفعال على الاراء
وجزاكم الله خير الجزاء
اخوك فى الله محمد

ومضات .. أحمد الجعلى said...

كل التحية والتقدير والتهنئة للدكتورة هبة رؤووف

برغم أنى لم أشرف برؤيتها رؤية شخصية إلا أنى سمعت عنها كثيرا وقرات لها بعض المقالات، وتاتى كلمات ابراهيم الهضيبى وسناء البنا وعمرو طموح وعبد الرحمن حسام لتزيد من الصورةبهاء وجمالا

ولست أستغرب منك هذه الكلمات عنها فلقد التقيت بزوجها الدكتور أحمد عبد الله فى مؤتمر القاهرة الدولى العام قبل الماضى وبرغم أنها كانت أول مرة ألتقيه إلا أنه تلقانى بترحاب شديد واعطانى من وقته واهتمامه أكثر بكثير مما أستحق، وأعقب ذلك باهتمام فعلا تعجبت منه ومن وجود شخص بمثل تنظيمه واهتمامه بهذا الشكل.

كل التحية لهذه الأسرة الكريمة ونسأل الله أن يبارك فيهم وفى أبنائهم
وألف وألف ألف مبروك يا دكتورة هبة على رسالة الدكتوراة

m_elmenofy said...

ابراهيم باشا
بجد واحشنى جدا...بس انت عارف الامتحانات و كده ...لسه مخلص و عايز اقابلك قريب باذن الله

الدكتوره هبة....انا معرفهاش خالص غير من مقالتها المتميزة فعلا و سبحان الله قرائتى للمقالات كان بقدر الله من غير ما حد يقول بس فعلا نموذج متميز للمراة المسلمة

إيمان عبد المنعم said...

ما اروع تلك السيدة التى اتمني ان اسلك دربها -فانا ورغم انني اعمل في اسلام اون لاين وهو نفس المكان الذي اسست فيه دكتورة هبه العديد من الاقسام الا انني تعرفت عليها من خلال المؤتمرات والندوات -كنت في بداية حياتي العملية وكنت اشعر بما يشعر به الملتزمين من القلق في الاندماج مع العالم الاعلامي والخارجي والحقوقي ووالانفتاح بشكل عام
ولكن رايت فيها النموذج العملي لذلك ومثلي ورغم انني لا اتمكن حتى الان من الاقتراب منها الا انني اتابعها عن بعد -رغم العلاقات والمجالات الكثيرة التى تجمعنا وقفها الله دائما

Anonymous said...

د. هبة ببساطة و اختصار كدة انا وخداها قدوة ليا .....محدش يتخيل أنا بحبها أد اية و كل ما أشوفها فى مكان بيكون نفسى اتكلم معاها بس بخجل بصراحة ... اصلها بالنسبة لى قامة عليا اوىىىىىىىى و عرفت انها اخدت الدكتوارة الف مبروك عليها

Anonymous said...

اخي وحبيب قلبي ابراهيم واحشني ودايما اعرف اخبارك من البلوج بتاعك ربنا يحميك
وأنا اشاركك كل ما قلته وأثني عليه فقد عرفت الدكتوره هبه حين عملت باسلام اونلاين وحتى بعد أن تركت العمل في اسلام اونلاين لم تنقطع صلتي بالدكتوره وبزوجها الفاضل الدكتور أحمد عبد الله وكنت سعيد أشد السعاده وأنا أتلقي بعد فترة طويلة مكالمة من الدكتورة تطلب مني- وأنا يعني فسل بين العلماء- أن أشاركها وأقدم محاضرة عن السنة والشيعة بحكم إني بكتب الماجستير في الموضوع ده وكانت هي بتقدم محاضرة عن الإسلام والمرأه في الاسلام لصحفيين أمريكان في ماريوت وسعدت بالجلوس والحديث بل وشرفت بهذا. وكم فاجأتني وأسعدتني وهي تتصل بي وتخبرني انها كانت في البحرين ووجدت بعض المواد التي تتصل بموضوعي وتفيد بحثي وأتت بها وهي جاهزة لأحصل عليها في أي وقت ومرة أخري كلمتني وقالت أنا كنت في تركيا وجبتلك كتاب يتصل بموضوعك...لا تتخيلوا أنا كنت قد ايه ببقي مبسوط وسعيد وأقول سبحان الله على الرغم من مشاغلها وارتباطاتها تفكر في اخواتها الصغيرين وطلابها مع بعد الشقة وكثرة الهموم
أسأل الله أن يبارك لها ويرفعها في الدينا والآخرة
وخليك على اتصال يا هضيبي عشان إنت عارف إني بحبك...
أخوك
أحمد سعد...من لندن

Anonymous said...

السلام عليكم :

شكراً للدعوة , و لا تعرف كم أحب فاعلي الخير ,, وفقك الله و رعاك و سدد خطاك و أسعدك دنيا و آخرة آآآآآآآمين

Anonymous said...

أنا صاحبة التعليق السابق ,,, وفاء صاحبة مدونة http://wafaaphylasopher.maktoobbolg.com

و صاحبة هذا الإيميل الذي جاءتني منه رسالة الدعة اللطيف و الظريفة
wafaaphylasopher@maktoob.com شكراً لك عليها و ما تقطعها أبداً

عبدو بن خلدون said...



كابتن هيمة
واحشني يا حبي

أستاذتي هبة
آه
والله ما أقدرش أقول لك بحبها أد إيه
وبأحترمها أد بي وبدعي ربنا كتير
إنه يكون فيه هبة رءوف تاني وتالت ورابع

إدعولها يا شباب

محمود سعيد said...

الدكتورة هبة أنا مش فاكر أمتى أول مرة قرأت لها

عرفتها من القراءة أولاً يمكن كتبت مرة فى آفاق عربية أو على إسلام أون لاين مش متذكر

وكنت بانبهر بالتأكيد بالشخصية أولاً
ثم بالمكتوب


وآخر أنبهاراتى بيها
إنى قرأت على إسلام أون لاين مؤخراً أنها لسه واخدة الدكتوراة

يعنى كل اللى كانت بتعمله ده مكانتش زى ناس قاعدين مستنيين الدكتوراة
ولا مستنين الدبلوم حتى علشان يشتغلوا

وهى على قد ما هى لها فى الكلام النظرى أو التنظير
لها فى المشاركة المجتمعية العملية

نعم النموذج لمن أراد القدوة :-)

ZEZO said...

مين الدكتورة هبة ديه


ايه الكتب الهي كاتبتها يعني

انت بتتكلم كأن العالم كله يعرف الدكتورة هبه

http://ourvoice2007.blogspot.com/

عبد الجواد said...

تقبل الله منا ومنها
واعانها علي تقديم المزيد
نحن نفتقر بالفعل لمثل هذه النماذج المتميزة
قبل ما اقرأ تدوينتك هذه
كنت بقرأ مقال عن المسلمات الملتزمات وكيق انهن يبقين في بيوتهم رافضين ان يقدمن اي عمل للاسلام في الحياة العملية
وبعدما قرأت هذه التدوينة تفائلت خيرا ندعو الله عز وجل ان يديم علينا مثل هذه النعمة ويزيد منها

elfagreya said...

د.هبه رؤوف دى فعلا شخصية رائعة

جزاها الله عنا خيرا كثيييير جدا

وربنا يعينها ان تحقق ما تتمنى

ده حتى فى ابسط الاشياء فى الحياة عموما

اذكر انى مرة كنت بقلب فى كتب تخص والدتى ووجدت كتاب كان مهدى اليها ومكتوب عليه اهداء بامضاء د.هبه رؤوف

حتى الكلمات البسيطة بتاعت الاهداء فى جملتين لكنهم فى منتهى الصدق والعمق

ربنا يرزقنا صدقا مثلها فى طلب العلم
واخلاصا فى اعطاؤه
وقدرة على خدمة الاسلام بشكل صحيح

شذى مولوتوف said...

السلام عليكم

ياة الدكتورة هبة دى رائعة جدا
اما تشوفوها تحس انها مليانة بالحماسة والنشاط
واما تتكلم معاها تحس بعطفها وحنيتها
اخر مرة شفتها كنت بقولها على مدونتى

لقيتها مرة واحدة بتمسح على خدى
ياااااااااااه
انا مش عارفة اوصف احساسى ساعتها
بجد انا حسيتها انها امى بجد
وكان نفسى ابوس ايدها بس اتكسفت من الناس اللى حوالينا

ربنا يكرمها ويجازيها خير
ويجمعنا معها فى الجنة ان شاء الله

ويارب يارب ابقى زيها

عبدالرحمن عياش ( غريب said...

ما شاء الله
ربنا يبارك فيها ياارب
فعلا قليلين امثالها في مجتمعاتنا دلوقتي
ربنا يخلليهالك زي والدتك يا عم هيمه
سلام

Sanaa said...

د.هبة شخصية تستحق الدراسة ، والله ما سابتنى الكلية دى عشان اقعد معاها شوية ،شويتين ، تلاتة ، بس ناوية والله انى امتص منها حاجات كتير .ادعولها ربنا يبارك فيها