Sunday, June 24, 2007

مقالة رائعة للأستاذ مجدي مهنا عما يحدث في فلسطين

الحقيقة المقالة دي من أروع ما كتب في هذا الموضوع في رأيي بقلم مجدى مهنا ٢٤/٦/٢٠٠٧ هل أخطأت منظمة حماس بالسماح لجناحها العسكري بتصفية الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، والتي تسيطر عليها بعض الأجنحة في حركة فتح؟نعم أخطأت.. مهما تكن المبررات التي تقدمها، صحيحة أم غير صحيحة مثل الدفاع عن نفسها، وأنها قامت بانقلاب ضد الانقلاب الذي كان يدبر لها بأجندة فلسطينية وإسرائيلية، ولأن ما قامت به حماس قسّم الأراضي الفلسطينية إلي إمارتين منفصلتين عن بعضهما البعض: واحدة في قطاع غزة تقودها حماس،..والأخري في الضفة الغربية، تقودها حركة فتح والرئيس محمود عباس. هل معني ذلك أن الرئيس عباس وسلطته وحركة فتح، التي ينتمي إليها، هي التي علي صواب؟ الإجابة هي: لا.. فحركة فتح علي خطأ هي الأخري، بل هي أصل الداء، بفساد السلطة الفلسطينية وفساد أجهزتها الأمنية التي تآمرت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وضد المقاومة، وفساد قيادات السلطة الأخلاقي والمالي، فتحول الكثيرون منهم إلي سماسرة وعملاء لإسرائيل يتاجرون بالقضية الفلسطينية، وتضخمت أرصدتهم في بنوك الخارج طالما بقوا في مناصبهم. السؤال: إذا كانت حماس علي خطأ والسلطة الفلسطينية وفتح علي خطأ.. فلماذا انحازت السلطة في مصر إلي فتح والرئيس محمود عباس، مع أنهما ـ فتح وحماس ـ علي خطأ، وكلتاهما مسؤولة عن المأساة التي وصلت إليها القضية الفلسطينية اليوم؟! هناك أكثر من سبب وراء الموقف المصري: الأول: أن مصر لن تسمح بإقامة دولة أو إمارة إسلامية علي حدودها، تسيطر عليها حماس في قطاع غزة، لما لها من علاقات وثيقة مع إيران، وارتباطها الوثيق بجماعة الإخوان المسلمين في مصر، وخشية الدولة المصرية من أن يحدث تعاون بينهما، خاصة أننا شاهدنا كيف سقطت الأجهزة الأمنية الفلسطينية خلال أيام قليلة أمام ميليشيات حماس، وكيف هربت قيادات تلك الأجهزة إلي إسرائيل وإلي مدن الضفة الغربية وإلي القاهرة، لأنهم يدافعون عن مصالحهم، وليس عن قضية الشعب الفلسطيني.. وهذا شأن كل الأجهزة الأمنية التي تلقي بكل ثقلها علي الحاكم وعلي حزبه. الثاني: أن الملف الفلسطيني ـ الإسرائيلي ـ المصري ـ الأمريكي، فيما يسمي عملية السلام، هو في الأساس ملف أمني، أي أن أجهزة المخابرات في تلك الدول هي التي تقوده وتسيطر عليه، والموقف المصري ملتصق بل متطابق مع الموقفين الأمريكي والإسرائيلي في هذا الاتجاه.. أي القضاء علي حماس أو الحد من نفوذها، خاصة أن الفرصة مهيأة الآن لضربها، بعد الخطأ القاتل، الذي وقعت فيه، وذهبت بنفسها إلي السلخانة لذبحها. السبب الثالث: أن أنظمة الحكم الفاسدة تتقارب، ونظام الحكم الفاسد في مصر، لابد أن يدافع عن نظام حكم أكثر فسادا في الأراضي المحتلة.. ومن مصلحة نظام الحكم في مصر مواصلة دوره في القيام بدور الوسيط في عملية السلام، مع أنه فعليا لا يوجد شيء اسمه السلام.. فهي لعبة أمريكية ـ إسرائيلية، بشراكة مصرية وأردنية

6 comments:

jowayreya said...

salamu 3alaykom,
ana shayfa en el makala bet7alil el mawkif el masrey mesh mawkif 7amas,
ya3ni howa madash 2asbab l mawkifo men 7amas, wala 7atta 2al el mafrood 7amas kanit te3mil eah?!
w ba3dean mawkif misr motawaka3

Anonymous said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اخى فى الله ابراهيم الهضيبى
اولا اشهد الله انى احبك فى الله
انا فى المقدمة احب ان اقول لك انا الاستاذ المجهول
اولا احب ان اقول لك انى اعتذر لك عن كل ماقلتة وارجو ان تسامحنى
انا قلت هذا والله من دافع حبى وعطفى على اخواننا فى حماس الذى رأيتك تتهمهم بانهم متسرعين برغم من هم فية
انا ممن متأثرون كثيرا بالقضية الفلسطينية
وانا اعترف بان اسلوبى لم يكن لائقا معك
وللمرة الثانية اعتذر لك وارجو ان تقبل اعتذارى وتسامحنى على ماقلت لان كل مانبغاة هو الجنة هى التى نعمل من اجلها وزعلى على حماس هو من مبدأ من لم يهتم بامر المسلمين فليس منهم
فهو زعل من اجل مرضاة الله عز وجل
اما فيما يخص انى لا اعرف من هو مأمون الهضيبى
فجدك مأمون من الشخصيات العالمية والتى يعرفها الجمييع وليس حكرا على عائلة الهضيبي
للمرة الثالثة انا اعتذر وارجو ان تقبل اعتذارى والا تذعل منى
لكن لى ملاحظة ارجو منك الا ترد بانفعال على الاراء
وجزاكم الله خير الجزاء
اخوك فى الله محمد

انا كتبت التعليق ده قبل كدة ولكن حضرتك ماردتشى للاسف

محمود سعيد said...

من أعدل ما قرأت فى هذا الموضوع :-)

عبد الجواد said...

انا مش فاهم
مقال حلو ايه يا عم ابراهيم
دلوقتى الراجل مقلش طيب المفروض حماس كانت تعمل ايه
يعني هو حلل الموقف تحليل جيد
بس وبعدين اذا كان ما عملته حماس خطأ
طيب الصح ايه
واتمنى ان الجميع يكون شاهد المؤتمر الذي عقدته حماس بالامس
وتحدث فيه الاستاذ اسماعيل هنيه
والله مؤتمر اكثر من رائع
ورد علي الكثير من الاسئلة ووضح الكثير من اللبس
حماس موفقة ميه في الميه
وان شاء الله سوف يظهر الحق
وعلينا ان نساند موقفها ونبين الحقائق للناس وللعموم
والله اكبر ولله الحمد

Anonymous said...

hodz laaa ana mosh mokten3. u know i believe that HAMAS did what is right coz we cannot wait any more. there should be a revolution everywhere y3ny 7ta law maaaat 10 * 10^6 person this will only come back using this way. e7na basher y3ny mkansh ynf3 Hamas tosbor akter men keda. ibka khleny ashofak.

شباب بيحب اسلامه said...

سبحان الله ليه بنبص بمنظور إن حماس وفتح واحد والاتنيني في مستوى واحد حماس دي الحكومه يعني القياده وفتح مجرد رعيه من رعايا حماس وواجب عليها طاعة حماس ولما فتح متسمعش كلام حماس تبقى فتح اتمردت على القياده زي المرتدين ما تمردوا على سيدنا ابو بكره وحاربهم يبقى حماس تحارب فتح بكل بساطه ما كان زمان وفتح في السلطه حماس بتسمع كلامهم ليه دلوقتي لما انقلبت الادوار فتح مش عايزه تسمع كلامهم طيب والصح ايه بقى لما لا حماس صح ولا فتح صح ايه الصح