Friday, June 29, 2007

كلمتين

الحقيقة أنا لست معجبا بأفكار الأستاذ هيكل على الإطلاق، وليس هنا مجال مناقشة أسباب ذلك ولكنه قال اليوم كلمة أعجبتني عند حديثه عن حماس في الجزيرة قال إن حماس أضرت كثيرا بموقفها برد فعلها بالرغم من أنها كانت في الموقف الصحيح وقال إن موقف حماس بغض النظر عن تفسيره، وهل هو انقلاب، أم إخماد انقلاب، فقد غابت عنه الرؤية، وكانت حماس لا تنظر أبعد من أقدامها الحقيقة الكلمتين دول بيلخصوا موقفي من القضية أنا أدعو الله أن تخرج حماس من هذا المأزق، ولكني هذا لا علاقة له بأنني أعتقد أنهم أخطأوا في رد فعلهم، وأن ذلك سيكون مضرا لقضيتهم قبل أي شيء آخر فالقضية ليست دحلان ولا عباس بقدر ما هي ليست مشعل ولا هنية القضية هي فلسطين المهم الان هو الخروج من المأزق، لا الكلام عن خيانة فلان وعمالة علان، فمقال مجدي مهنا رائع في هذه النقطة في رأيي، وليس المهم أن نؤكد على ما سبق وأشار إليه الأستاذ فهمي هويدي في مقاليت متتابعين، وإنما في إيجاد مخرج من الأزمة، قبل أن نفقد القضية

7 comments:

سحس said...

كشف العملاء والخونة احد اسباب حل الازمة والخروج منها

د.وليد said...

هيكل هو أستاذ التحليل السياسى رقم واحد فى العالم العربى....
وعلى مدار سنوات وسنوات كانت قراءاته السياسية فى الغالب صائبة وفيها الكثير من بعد النظر
و الحقيقة أنا مستغرب من إنك غير معجب بأفكاره!!!
وبالنسبة للكلمة اللى عجبتك.. أنا معاك ومتفهم وجهة نظرك والكلام صحيح بنسبة كبيرة لكن اللى بنقوله إن الخطوة دى كانت إجبارية التنفيذ لحماس ولم يكن هناك أى مفر من اتخاذها على الرغم من خطورتها على القضية الفلسطينية
ولكن حل أخر كان سيكون أكثر كارثية على القضية الفلسطينية
من ناحية زيادة قوة الفريق الدحلانى فى حركة فتح وسيطرته على السلطة
أنهيار حكومة حماس ومايليه من ضرب للمقاومة وتصفبة عناصرها
تصفية القضية الفلسطينية (وليس حلها)
طبقا لبرنامج شارون وقبل انتهاء ولاية بوش
باختصار مافعلته حماس هو الأمر الأقل سوءاً فى إطار ما هو متاح

شيماء said...

بالنسبة لهيكل فهو موثق بارع جدا جدا ولكنه له اراء كثيرة قد نتفق عليها او نختلف ...
اما عن حماس وفتح فأؤيدك فى ان لا ينسينا ما بينهم القضية الاساسية قضية فلسطين ولكن مسألة العملاء الان اصبحت محورية لانها باتت معلنة ويتحركون بكل حرية ووضوح وبعد الاحداث الاخيرة لذا يجب ان تحسم قضيتهم اولا حتى سيتطيع الجميع المضى قدما فى القضية الاساسية بخطوات ثابتة

للمزيد عن هذه النقطة ادعوكم لزيارة مدونتى الوليدة "شقاوة شعب" على هذا الرابط
www.shawetsha3b.blogspot.com

Anonymous said...

ياعم ابراهيييييم
كفاية بقى
مانخدشى الكلمة الللى تعجبنا من الموضوع فقط ونسيب الباقى
الاستاذ هيكل قال
فيما معنى كلامة
"حماس اخطأت ولكن على حق"
انت لاتريد ان تعترف بان حماس كان معها الحق ارجو مراجعة ماقالة هيكل
"حماس اخطأت ولكن على حق"
وبعدين انت مصر ان رايك لازم الجميع يفهمة انه على صواب
لازم نعلم ان هيكل كان نموزج للمحلل السياسى المحايد برغم
"انه يكرة الاخوان"
ولكنه كان اعدل فى الحكم على حماس من كثير من الاخوان ومن يحبون حماس
انا احب حماس
انا اؤيد حماس
انا اعزر حماس
حماس هى التى تحمي الاسلام من اليهود
حماس والجهاد وكل الحركات التى تعمل فعلا من اجل القضية الفلسطينية
انا اعشق المجاهدين ولهم الحق فيما فعلوا مع العملاء والجواسيس ومن يريقون دم اخواننا الفلسطينسسسن
حسبي الله ونعم الوكيل
وانا استعير كلمة من د.وليد
"باختصار مافعلته حماس هو الأمر الأقل سوءاً فى إطار ما هو متاح "
حمساوى

Anonymous said...

مع حماس حتى الفتح
الأحد 17 يونيو 2007
حتى هذه اللحظة أتمنى من المنتقدين لحماس أن يخبروني ماذا كان يجب على حماس أن تفعل ؟!!!

وأغلب أولئك وقفوا مستاءين ومنتقدين لحماس لدخولها في مواجهات عسكرية دون أن يكلفوا أنفسهم بمعرفة أبعاد القضية ، أو حتى مجرد السؤال ماذا يحدث بالضبط قبل اصدار حكمهم بتجريم حماس ومساواتها بالتيار اللحدي العميل من فتح .

ظلت حماس منذ بداية تشكيل السلطة بعد اتفاق أوسلو الإنهزامي ، موقف الرافض لهذا الإتفاق ولكن دون الدخول بأية مواجهات مع السلطة وأجهزتها التي قامت منذ أن وطئت أقدامها أرض فلسطين بسجن وتعذيب المجاهدين ، ومنذ ذلك الوقت كان هناك من يتحدث عن نشوب حرب أهلية ومع ذلك أعلنت حماس مراراً وتكراراًَ بأنها لن توجه سلاحها إلا الصهاينة مهما حدث ومهما كان .

حماس ظلت تتحمل الطعنات والضربات من الأجهزة الأمنية ( المتعددة ) والتي كانت تسجن وتعذب وتقوم بدور عمالة قذر في كشف المجاهدين وتقديم المعلومات لجنود الإحتلال.

ومع كل ذلك صمدت حماس وكان لها اليد الطولى في النصر المؤزر في غزة وتحريرها من الإحتلال الصهيوني ، لتستلم الأجهزة الأمنية الفلسطينية الراية من إسرائيل وتقوم بالدور الذي قامت به جيوش الإحتلال.

عندها قررت حماس الدخول في انتخابات ديمقراطية رغبة منها في تحقيق عدة أمور من أهمها تحقيق الأمن في الضفة وقطاع غزة ،وهذا وغيره هو ما دفع أغلب الشعب الفلسطيني لإختيار حماس بأغلبية فآجـأت كل العالم.

فازت حماس ودعت لتشكيل حكومة وطنية ولكن فتح رفضت الدخول في حكومة وطنية وراهنت على فشل حكومة حماس ، وظلت حكومة حماس صامدة رغم الحصار الذي فرض دولياً عليها ورغم كل ماقام به بعض رجالات من فتح المسيطرين على الأجهزة الأمنية من تشويش وزعزعة للأمن.

ومع ذلك دعت حماس مراراً وتكراراً لتشكيل حكومة وحدة وطنية وتحقق ذلك في مكة، وقامت حماس بموقف تناساه الكثير بالتنازل عن أربع وزرات سيادية من أجل هذه الحكومة ، حيث تنازلت حماس عن وزارة الداخلية والمالية والإعلام والخارجية ، وغير ذلك من التنازلات كل ذلك من أجل تحقيق وحدة وطنية حقيقية.

وبينما حبر إتفاق مكة لم بجف وأصوات من أقسم على المصاحف لم تتلاشى قام محمود عباس بحركة التفافية قذرة بتشكيل مجلس فلسطيني أعلى للأمن القومي برئاسة محمد دحلان وتحت هذا المجلس تندرج وزارة الداخلية ، ليتم بكل بساطة وبجرة قلم سحب كل الصلاحيات من وزارة الداخلية !!

ورغم كل ذلك ظلت حماس محتفظه برباطة جأشها ، وحتى وهي ترى وتسمع بأن أمريكا التي لم تفك الحصار وحتى بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية تقوم بدفع 68 مليون دولار من أجل تجهيز وتدريب قوات الرئاسة الفلسطينية ، هذه القوات التي مارفعت سلاحاً في وجه المحتل وظلت على مر السنوات بمعزل عن الدخول بأي مواجهة مع اسرائيل وحتى في ظل التدخلات والإجتياحات الإسرائيلية.

قدمت حماس وظلت تقدم التنازلات تلو التنازلات ومع ذلك يظل المجتمع الدولي رافضاً لأي تسوية مع الحكومة حتى بعد اتفاق مكة ، بل ويصل التعنت لحد استقبال أي وزير باستثناء الوزراء التابعين من حماس !!!

وظلت حماس صابرة والكل يكيد لها وجرمها بأن الشعب الفلسطيني قد اختارها بإنتخابات حرة ونزيهة، فمكتوب على الشعب الفلسطيني أن يختار القيادة التي يرضى عنها رب البيت الأبيض فقط.

ليستمر مسلسل الحرب ضد حماس ومحاولات افشال الحكومة المنتخبة والشرعية بأي طريقة ، وتحاول حماس بشتى الطرق أن تتوصل لحلول دبلوماسية ولكن مع من ؟!!

فالأخوة الأعداء من الأجهزة الأمنية التابعة لفتح قامت بما لم تقم به ضد جنود الإحتلال ، قاموا بالنهب والسلب ، قاموا بمهاجمة الجامعة الإسلامية ومهاجمة المستشفيات، وقاموا بقتل وخطف لأئمة مساجد وآمنيين ولأناس بمجرد الإشتباه باللحية أو اسم العائلة ، وقاموا باستهداف المنقبات ، وفوق كل ذلك قاموا بسجن المجاهدين و تعذيبهم وانتشرت مقاطع جوال بذلك .

كل ذلك لم يحرك ساكناً لدى بعض الناس ، فالتعذيب والقتل والحرق والرمي من الشباك كل ذلك أمراً طبيعياً ، ولكن أن يأمر رئيس الوزراء المنتخب شرعياً القوة التنفيذية المشكلة حديثاً والتابعة لوزارة الداخلية والتي تضم أفراداً من كافة الفصائل الفلسطينية ، حين يأمرها بأن تقوم بالسيطرة على المقار الأمنية في غزة ووقف هذه المهزلة ، يقوم البعض بالصراخ والإستهجان وبوصف ذلك بالإنقلاب وبالفعل الغريب على الشعب الفلسطيني !!!

بينما سجن المجاهدين وتعذيبهم ليس غريباً وليس مستهجناً !!

مع إن حماس بح صوتها وهي تقول للعالم بأن ماقامت به ليس انقلاباً وإنها لاتزال تعترف بالرئيس محمود عباس رئيساًَ شرعياً لفلسطين، وأن ما قامت به لم يتعد السيطرة على المقار الأمنية وما قامت به قامت به مضطرة وضد تيار معروف في حركة فتح ، تيار انتشرت رائحته العطنة ، وعلم القاصي والداني علاقته بالأجهزة الأمريكية والصهيونية ، أفراد لايتوانون عن الإجتماع مع الصهاينة وبالسهر معهم ، وبأخذ اتاوات من الشعب الفلسطيني ، وبتزويد الإسرائيليين بالأسمنت وأخذ عمولات لبناء الجدار الفاصل !!

أعتقد بأن حماس لم تجد أمامها أي خيار لفرض الأمن سوى هذا الخيار، ومن يرى خيار آخر فليطرحه، كانت خيارات الإنصياع والإستسلام للأمر الراهن وكان هناك خيار الإنسحاب من الحكومة وتسليمها مرة أخرى لفتح والقول لها بكل بساطة يا فتح لك الحكومة مرة أخرى لأنك ماقبلت بالعملية الديمقراطية ونحن مستعدون لإرضاءك على حساب كل الشعب الفلسطيني الذي اختارنا!!!

وكان هذا الخيار الذي قامت به حماس ، الخيار المنبثق من الشرعية ومن القانون ولاشيء يجب أن يعلو على صوت الحق .

وأما من يخشى على الشعب الفلسطيني وعلى غذاءه ، فليطمئن وليثق بأن الرازق هو الله ومن ثم لا ينس بأن الحصار الذي امتد منذ يناير 2006 لم يستطع تجويع الشعب الفلسطيني وتركيعه.

إن ماقامت به حماس هو تحرير آخر وأخير لقطاع غزة ، تحرير أول من صهاينة يهود وتحرير ثاني من عملاء خونة يدعون بأنهم تيار وطني ، وأمثال هؤلاء الخونة كثير، وتاريخنا العربي مليء بأمثالهم ، أولئك الذين يقومون بخطف ثمرة الجهاد بعد انتصار المجاهدين أو من يضعهم المستعمر على رأس السلطة قبل رحيله.

قلتها من قبل في إحدى التدوينات بأني لم أشعر بأن تحرير الأقصى قريب كما شعرت بذلك لما فازت حماس بالإنتخابات.

ولازلت أشعر بأن النصر أقرب وأقرب ،وحتى مع الترغيب والترهيب الأمريكي والصهيوني ، ترغيب بضخ الأموال وفك الحصار عن الضفة وترهيب بقطع الإمدادات عن غزة ، كل ذلك لن يقف حائلاً ضد النصر .

فقط بعض الثقة بنصر الله.

والنصر قادم بإذن الله

Anonymous said...

طيب ما تقول لينا انت ياعم ابراهيم حماس كان المفروض تعمل ايه كان المفروض تحط راسها في الرمل وتسيب عملاء فتح يموتوا في المجاهدين بتوعها ولا ايه بالظبط

Anonymous said...

لأ أ.ابراهيم كان عايز حماس تقتل والخونة يعملوا ولا يفعلوا شيئ انه لم يحالفه الصواب فى ما قال
نحن ننتقد حماس لمجرد النقد
حسبي الله ونعم الوكيل فى كل من يظلم حماس