Wednesday, August 29, 2007

ولا تهنوا

كنت بتكلم مع احد الصدقاء قبل أيام عما يمكن عمله إزاء تصعيد النظام ضد الإخوان بل وضد كل فئات الشعب ولقيته غير متفائل للمرة الأولى يمكن وكنت بتكلم مع أحد أبناء المعتقلين المحالين للمحكمة العسكرية فلاقيته غير متفائل خالص من سير المحكمة ثم وصلني إيميل من أخي وصديقي إبراهيم عصام العريان، يقول إنه "عازف عن المشاركه او افتقد لحماسه تعيننى يمكن ان تقول ان مع تكرار الامور يفقد كل شيىء بريقه الامور اصبحت سخيفه الى حد غير مقبول" إلى آخره وأخيرا وجدت الإقبال على حضور جلسات المحكمة العسكرية أقل من السابق، وعندما سألت عن ذلك كان الرد: أصلها بقت مسرحية سخيفة الكلمة التي تكررت في كل مرة لم تكن اليأس، الحمد لله مفيش حد يائس لأننا لا نياس من ورح الله الكلمة اللي اتكررت هية الزهق، والملل ودا برضه يضايق الملل، او فقدان الحماسة هو ما يريده النظام بالضبط، وهو يأمل ان يكون نفسه اطول من نفسنا، ونحن لن نعطيه ذلك إن شاء الله وغياب الحماسة له عدة اسباب منها طول المدة وبطء عجلة التغيير وشدة الظلم الذي تخطى كل حدود المعقول وسلبية العامة وتحامل أجهزة الإعلام وازدواج المعايير في الغرب وغياب الرؤية الفكرية الجامعة ومن يقول ذلك فله بعض الحق...ولكن من يقول ذلك ينظر فقط إلى النصف الفارغ من الكوب ولا ينظر إلى النصف الممتلئ، الذي يبعث على التفاؤل ويبث الأمل وأنا لن أتحدث هنا عن الأسباب الربانية للتمسك بالأمل، فكل من يقرأ هذه الكلمات يستطيع تناول هذا الموضوع افضل مني ولن اتحدث عن الأسباب التاريخية للتفاؤل، وهي ما يمكن اختصاره في درس تعلمناه ونحن نتعلم الكلام: الظلم دائما ينتهي إلى هزيمة وذل لن اتحدث عن ذلك ليس تقليلا من شأنه، وإنما لأنني أريد الإشارة إلى سبب آخر للتفاؤل، وهو ما انتجه حراك اسر المعتقلين خلال الأشهر الماضية أول هذا افنتاج هو ما أسميه: ثقافة التحدي والمقاومة عند الإخوان فقبل ذلك، كان الإخوان يعتقلون ويمضون الشهور في السجون ويخرجون من دون ضغط من الاخوان لاخراجهم وقبل ذلك تمت محاكمة مجموعات من الاخوان عسكريا في ظلم قذر بين ولم تكون المقاومة بهذه الصورة اما الان فقد تحركت اسر المعتقلين فحركت المياه الراكدة، وحركت شباب الإخوان وبعضا من قياداتهم للتعامل مع ملف المعتقلين بصورة مختلفة بفضل الله أولا وأخيرا، تحركنا في مجالات مختلفة، فحققنا على مدار العام الماضي الكثير، ولا نزال نعمل من أجل المزيد بإذن الله تحركنا إعلاميا..... تحركنا إعلاميا فأصبحت اغلب البيوت المصرية تعرف من هم خيرت الشاطر وحسن مالك ومحمد على بشر وعبد الرحمن سعودي وخالد عودة وضياء فرحات وأحمد شوشة، وآمالنا ان يعرف عنهم كل المصريون لا أغلبهم تحركنا إعلاميا فوصلنا بقضيتنا إلى كل مكانن فتحرك معنا الإعلام الحر وأصبح الفارق واضحا بين الصحافة الحرة (سواء اتفقت أو اختلفت مع الإخوان سياسيا) التي ترفض الظلم وتتخذ منه موقفا وبين صحافة المنافقين التي لا تتناول الظلمن وان هي تناولته فلا تدينه بل تدافع عنه تحركنا حقوقيا.... تحركنا حقوقيا ففضحنا النظام المصري ونفاقه وازدواج معاييره لا أنسى مقولة المهندس خيرت في القفص يوم جلسة التحفظ عن كون النظام "يبطش بحقوق المواطنة التي يتشدق بها ويضرب دولة المؤسسات التي يتحدث بها" تحركنا حقوقيا فتحدثت أكبر منظمات حقوق الإنسان في العالم عن الانتهاكات بحق الإخوان، فأثبتنا لأنفسنا قبل أن نثبت للآخرين أن تلك المؤسسات ليست كلها فاسدة ولا تابعة للحكومات الغربية كما كان البعض يظن، وتأكدنا من أن ضبط إسلوب عرض قضيتنا بعقلانية يكسب بها أرض كبيرة تحركنا حقوقيا فاكتسبنا مساحات واسعة من فضح النظام الفاسد المستبد، ووقف كل المعارضون الشرفاء أمامه يدا واحدا فزادوا من حصاره تحركنا سياسيا.... تحركنا سياسيا فاكتسبنا مساحات واسعة لصالح وطننا، ولصالح فكرتنا بمد جسور التعاون مع التيارات الأخرى لا يمكن أن ينسى أحد من الإخوان وقوف المدونين شرقاوي وعلاء سيف وإيسانر العمراني وحسام الحملاوي ونورا يونس مع عبد المنعم محمود وقت اعتقاله ولا يمكن أن ينسى أحد أبناء المعتقلين أو أسرهم نشاط الدكتورة رباب المهدي في نشر قضيتهم في مؤتمر القاهرة الدولي، ولا أن ينسوا حماسة حسام الحملاوي، ويحي قلاش، وسامح نجيب، ووائل خليل، وكمال خليل، وكتابات يحي الجمل، وطارق حجي (الذي يختلف مع الإخوان أيديولوجيا لدرجة التصادم) وأميرة أبو الفتوح وضياء رشوان وأبراهيم عيسى وعبد الغفار شكر وبلال فضل وغيرهم كل ذلك يقوي من الجسور بين المعارضين، فتقوي جبهتهم في مواجهة الفساد والاستبداد تحركنا وطنيا.... تحركنا بخطاب وطني متزن، يعبر حقيقة عما في قلوبنا من حب لوطننا، فلمس بعض أطراف النظام صدقنا في عملنا وكلامنا من أجل بلادنا، فرفضوا التعامل الأمني معنا، ومن منا يمكن أن ينسى مقالة نشرت في المصري اليوم قبل أيام لمدير أمن سيناء السابق؟ ومن منا ينسى مواقف قضاة شرفاء وقفوا أمام الرئيس وقراره المفتقر إلى الدستورية وردوه، ولا يجب أن نيأس لأن بعض القضاة لم يكن كذلك، بل علينا ان نعتلي بآمالنا فنسعى لاستقلال حقيقي للقضاء يمكن من خلاله تأمين القاضي من الخوف من بطش النظام، ويمكن أن نحاسب الفاسدين في كل مكان تحركنا وطنيا فاكتسبنا مساحات واسعة في الإعلام الوطني الحر الذي رأى في قضية الإخوان قضية عادلة، ولو اختلف معهم فكريا وأيديولوجيا، فإنه ظل رافضا، بوضوح أحيانا وعلى استحياء في أحيان أخرى، الظلم الواقع عليهم، ومتعاطفا مع المعتقلين وذويهم تحركنا وطنيا فازداد تعلقنا نحن بأوطاننا، زرعنا حبها في الأطفال فتحركوا به بدلا من مشاعر الضيق لاعتقال الاباء تحركنا داخليا.... تحركنا داخيا فأحدثنا حراكا فكريا حقيقيا وسع مداركنا وتعلمنا منه الكثير نقاشات دارت عن إصلاح عيوب داخلنا، وهي موجود ولا شك وتحتاج للعلاج نقاش هام دار حول توقيت الإصلاح، دار حول قول الله: قل هو من عند أنفسكم، فتحركت العقول باتجاه الإصلاح بعد أن ظنت قبل ذلك أن تلك أمور ليس وقت الدنو منها الان تحركنا على المدونات فزادت الإطلالات المختلفة والاراء المتنوعة فاكتسبنا من وراء ذلك الكثير أولا تعلم كل منا من آراء الاخرين، واستفاد منها، واطلع على وجهة نظر مختلفة ستزيد من دون شك من معرفته وتوسع من مداركه ثانيا استطاع العالم أن يرانا على حقيقتنا: أن يرى في كل منا الإنسان والشخص لا التنظيم والجماعة استطاع العالم أن يدرك أن الجماعة ليست كتلة مصمتة، ولكنها إنسانية فيها قدر من التنوع المثري الذي قل تواجده في مكان آخر نعم: كان ذلك سببا في كشف بعض من العيوب، ولكن في ذلك أيضا فائدة، فقد كان المستحيل أن تظهر هذه المشكلات بعيدا عن المساحات الإنسانية التي أوجدتها المدونات النقاشات التي دارت أنا على يقين من أنها ستكون سببا في دفع الجماعة خطوات للأمام، بعد أن أكسبت العديد من شباب الإخوان مهارات التواصل والاختلاف، وصححت بعض أفكارهم، وأضافت إلى البعض الاخر عمقا لم يك موجودا من قبل هذه بعض نتائج التحرك في الفترة الماضية وهي ليست كل النتائج والأهم أن ندرك أننا حققنا الكثير، ولا يزال أمامنا الأكثر، ونحن بفضل الله قادرون على تحقيقه قادرون على تحقيقه لأننا نتحرك بالحب ويتحركون بالكره نتحرك بالحب للمعتقلين وبالحب لوطن نخاف عليه وبالحب لأهل وطن طالما بقوا نصب أعيننا وبحب لمخالفينا في الرأي الذين نتعلم منهم، وننظر إلى اختلافنا معهم على أنه طبيعة بشرية وحكمة إلهية وقبل هذا كله وبعده بحب الله، الذي نعمل من أجله، ونثق به، ونتوكل عليه، ونأمل أن يعيننا، وأن يملأ قلوبنا بالأمل والإيمان والحب، ونسعى لرضاه، ونرضى بقضائه ونحبه مهما كان وهم يتحركون بالكره بالكره لمخالفيهم خوفا على كراسيهم وبالكره للنجاح خوفا من فضح فشلهم وبالكره للمحبوبين بين الناس حقدا عليهم وبالكره لأصحاب كلمة الحق، خوفا من تأنيب الضمير أو ما بقي منه والحب أطول عمرا من الكره قادرون على تحقيقه لأننا تنحرك بالثقة، وهم يتحركون بالشك والخوف والخجل نتحرك بالثقة في الله، الذي قال في كتابه: وعلى الله فليتوكل المتوكلون ونتحرك بالثقة فيمن حولنا، نظن بهم جميعا خيرا ونتحرك بثقة في منهجنا تمنحنا هدوئا عند المناقشة ورغبة في التعلم وقبولا للخلاف ونتحرك بالثقة في سنن الكون التي جعلت الظلم دوما إلى نهاية ونتحرك بثقة في أهالينا وإخواننا المعتقلين: نثق بهم، ونفتخر بهم، ونرفع رؤوسنا فخرا بانتسابنا إليهم وهم يتحركون بالشك الشك في كل من حولهم، كل يظن أن الاخر يتربص به، حتى الابن وأبيه والشك في منهجهم، فهم لا منهج لهم وترى كل منهم يتحدث خلافا للآخر، يخشون الحديث والنقاش الذي يفضحهم والخوف في انتظار النهاية والخجل من بعضهم البعض، فلا أحد منهم يتشرف بالرابط بينه وبين الباقين لما علم عنهم من فساد، ولا ابن أحد منهم يستطيع أن يرفع رأسه فخورا بأبيه الفاسد أو الضابط الكذاب أو الصحفي المنافق أو القاضي المرتشي، أو الشاذ أو المحتكر أو الموالس أو صاحب فضيحة كذا أو كذا والثقة أقرب لتحقيق الأهداف من الخوف والشك والخجل ونحن نتحرك لمبادئ واضحة، وهم يتحركون لأفراد إلى زوال نتحرك لإقامة العدل ونتحرك لانتزاع الحرية ونتحرك لبناء مجتمع متنوع، يقبل الخلاف ويتعايش معه، ويدافع عن حريته، ويبني نهضته ونتحرك قبل كل هذا وبعده طمعا في رضا الله وهم يتحركون من أجل الإبن الفاسد أو من أجل الوزير الذي يسكت على فسادهم أو رئيس الديوان الذي يسمح لهم بالنهب أو المحافظ الذي يأخذ الرشوة فيسهل لهم المخالفات أو الرئيس الذي يخافونه سطوته أو رئيس الجهاز الذي يطلبون رضاه والمبادئ من دون شك أبقى وأسمى من الأشخاص وهم يتحركون باليأس، ونحن نتحرك بالأمل نتحرك بالأمل في غد أفضل في وطن أكثر نموا ورخاء في مجتمع أكثر إيجابية وتماسكا وفي كلمة حق تخرج لتقتل ظلام الظلم والفساد ويتحركون باليأس من اقتناع الناس بأكاذيبهم، فلا يتيحوا المجال لغيرهم ليعرض وجهة نظره وباليأس من أن يفلحوا في خداع الناس بشعارات زائفة في الانتخابات، فيمنعوا الناس من دخوا اللجان وباليأس من يسكت دعاة الإصلاح، فيستخموا معهم أساليب القمع الأمني وباليأس من أن يدوم حالهم على ما هو عليه، فينهبون اليوم قبل أن يأتي غد لا يستطيعون فيه نهبا والأمل أقوى من اليأس ونحن نتحرك باتجاه الشعب، وهم يتحركون إعراضا عنه نتحرك دفاعا عن حريته المسلوبة، ونسجن من أجل ذلك نتحرك دفاعا عن أمواله السروقة، وتسرق أموالنا من أجل ذلك نتحرك من أجل ان ينال تعليما ورعية صحية وبيئة اجتماعية أفضل، ونتعرض للاضطهاد من أجل ذلك ونتحرك من كرامة المصري، وافتخاره بوطنه في كل مكان، واعتزازه به وهم يتحركون بعيد عنه بالغلاء وبالفساد وبالتعذيب وبالكذب والشعب سيكون هو صاحب الكلمة الفصل وقتما يقرر أن يقول كلمته من أجل كل ذلك، نحن أطول نفسا منهم ومن أجل كل ذلك سنعمل بلا يأس ولا انقطاع حتى لا يكون للفاسدين بيننا مكان سنعمل بالأمل، وسنتذكر مقولة الإمام البنا: إن حقائق اليوم هي أحلام الأمس، وحقائق الغد هي أحلام اليوم والحمد لله رب العالمين

17 comments:

Anonymous said...

جزاك الله خيراعلى هذاالمقال فبعدقراءته تذكرت قول ا لله تعالى"فأماالزبدفيذهب جفاءوأماماينفعالناس فيمكث فى الأرض كذلك يضرب الله للناس الأمثال"

Anonymous said...

جزيت خيرا ... جددت الامل فى قلوبنا

اسماء

alnagar said...

حبيبي ابراهيم
بارك الله في قلمك
وفي يقينك وفي روحك
نزلت كلماتك هذه بردا وسلاما علي القلوب
جزاك الله خيرا
وأتمني أن يقرأها الجميع ويطالعونها كلما
تسلل اليأس للقلوب
وفترت الهمة
اني احبك في الله
مصطفي النجار

Anonymous said...

begad rabna ikremak for this niceeeee article JAK

Anonymous said...

Alllahhhhhhhhh, really JAK for this great article ,

since a very long time ago I ve always believed that what ever wrong happened to me , my family or anyone I know for sure this is for the good, as prophet Mohamed said in the Hadith ( amr elmo2men kolo laho 7’air) , therefore any time (ebtla2) happen to anyone I know , I always search for the benefit behind it , I always try to understand the lessons GOD wants us to learn from it , Which made me from 5 days ago write an article for the 1st time about how I as a normal citizen was effected from what happened for EL.E7’wan this year , and what was the benefit I got from it & what was the benefit I think e7’wan got from it . And I didnt know to whom to send it inorder to publish it online as its the 1st time to me to write in this field , but Sobhan Allah u ve just said 90% from what was in my mind .
Really JAk & I wish that this post ll give a lot of hope to others.
Lamiaa

حلم الحرية said...

كنت محتاجة جرعة امل

حقيقي كنت محتاجة اقرا الكلام ده


ربنا يكرمك ويجازيك عنا خير الجزاء

الجمعاوي الاصيل said...

جزاكم الله خيرا على هذا البوست الملئ بالامل والنظرة المبعدية العيدة الثاقبة التي تبث روح الامل

Anonymous said...

يابنى أرجوك قول جملة مفيدة

رحم الله إمرا عرف قدر نفسه
لا تمتلك القدرة على كتابة جملة جميلة وليس لديك فكرة واضحة تعبر عنها
أعد محاسبة نفسك

وقبل ما تقول ده حاقد أو من بتوع الامن أو واحد فاضى
يعلم الله أن تلك حقيقة لم أرد بها سوى وجهه

زينب said...

البوست ده من أجمل الحاجات اللر قرأتها بجدلأني فعلا كنت خلاص هاطق بس الكلام ده عدلني تاني
جزاك الله خيرا يا إبراهيم

Anonymous said...

لا فض فوك يا إبراهيم.
أسأل الله أن يتقبل منك ويجعل ما كتبت خالصاً لوجهه الكريم
ثبتك الله وثبت كل المصلحين وفي القلب منهم الإخوان

أبوســـيف said...

الله ينور عليك
لازم فى خضم الأحداث ما ننساش إننا علينا العمل ... والعمل فقط
والنتائج هى على الله سبحانه وتعالى

وأن موضوع الملل بدعوى أنها مسلسل مكرر هو كل ما يتمناه النظام الجائر الظالم

المهدي said...

والله كل يوم يثبتوا الاخوان بالفعل بأنهم رجال الله في ارض مصر......بارك الله في الاخوان المسلمين وجعلهم حراسا للاسلام في مصر .....بأذن الله

الفجرية said...

تدوينة جميلة أخ ابراهيم

وفى وقتها تماما

الفترة اللى فاتت واللى حصلنا فيها فى انفسنا وفيما حولنا وفينا داخليا وخارجيا زى مذكرت حاجة كبيرة أوى وتغير بجد كان ممكن ياخد اوقات اطول من كده

اى مدرس بياخد اجر عشان يعلم ويقول جديد لكن ولله المثل الأعلى ربنا بيجدد ايماننا ويعلمنا ويضعنا فى تجارب جديدة ويرشدنا واذا صدقنا يعطينا الأجر

واليأس ده جالة طبيعية وموقف بشرى مفهوم لطول المدة او لأى اسباب تانية لكن بجد انا موقنة
ان الجاى اجمل بكتير
بكتيييييير

أخ جامعة said...

توقيت جيد جدا .. لك أن تتخيل ما يصنعه اليأس والحزن والملل بنفوس أعتى الرجال ..

الواحد كان محتاج يسمع الكلام ده فعلا ..

واحب اسجل تأييدي التام لأول نقطه المتعلقة بالضغط .. ويمكن دي مش واضحه في القاهره قوي لشدة الضغط الأامنى ولكنها واضحه في اسكندرية بشكل فوي ..

وخصوصا في جامعة اسكندرية .. وأشهرها قضية العسكري الاسود . لما ضابط أمن الدوله من كام سنه أخد 9 اخوه عذبهم وبدأت ساعتها حملة الضغط ووصلت لدرجة وضع بوسترات تفضحه في مدخل عمارته والاتصال بعيلته وخالاته وبنات عمامه وزوجته وابوه وأمه وقلب اسرته عليه وقلب الجامعة علية وفي الآخر اتقلبت الداخلية عليه ..

والسنادي قضية الضرب في حقوق الشهيرة بقضية "مهند" الأخ اللي أثناء خناقنا في الجامعه مع الحرس اتضرب بديسك حديد في دماغه ولما راح القسم اتمسك .. الحمله كانت شرسه جدا داخل الجامعه وعلى مستوى اسكندريه وصاحبها فيديوهات ضرب العمال للطلبة وبالفعل خرج بعد ضغوط قوية

وآخرها قضية التلاته المخطوفين .. واللي كان فيها ضغط شديد داخل مجلس الشعب وفي الشارع السكندري في الوقت اللي كان في دعوات لاستقالة وزير الداخليه بعد حالات الانتهاكات الاخيره وبالفعل ظهر الطلبة والعرض بتاعهم كان اول مبارح

وصورناهم شوية صور نزلت عالمدونة عندي

جزيت خيرا اخي ابراهيم

بنت أبيها said...

الملل، او فقدان الحماسة هو ما يريده النظام بالضبط، وهو يأمل ان يكون نفسه اطول من نفسنا، ونحن لن نعطيه ذلك إن شاء الله





كلام تمام


وكمان ما يريده هوه احساسنا بالعجز ... واحنا هنعمل ايه اكتر من كده

لكن ذلك لن يكون .. لن يكون ... لن يكون

فلا تملوا ولا تفقدوا حماستكم .. ولا تشعروا بالعجز

ولا تنسوا سلاحكم .. والذى بظروفكم يصبح اقوى واقوى واقوى

انه سلاح الدعاء

محمود قطب said...

بجد بجد تسلم أيدك ياأبراهيم

Anonymous said...

انا عايز اقولك حاجه بس يارب تقراها
انا مكونتش بطيقك يابراهيم من شويه حاجات اتعاملت معاك فيها
بس بقالي كده بتاع شهرين انقلب كل اللي في قلبي من ناحيتك لحب شديد في الله
مش عارف حسيت كده ان انا كنت ظالمك
قرات مدونتك كتير
وبجد غبرت صورتك في ذهنى
حاجات كتير من اللي كنت واخدها عليك انت عندك حق فيها اكتر منى
غفر الله لي ولك وجمعنا في الجنه علي خير


واحد بيحبك في الله