Monday, April 30, 2007

خلاص

أنا لغيت كل تعليقاتي اللي كانت على تدوينة النقد الذاتي عند مجدي لعدة أسباب، هي باختصار شديد: 1- أكيد أنا غلطان لسببين (وكان الطبيعي إني أبدأ بأخطائي) أولهم إني عصبي جدا وحاد وده غالبا بيظهر في كلامي، بس دي وراثة والله، وبحاول أغير الموضوع ىده، المهم إني خايف الموضوع يقلب شخصي معايا علشان الموضوع أخد بعد شخصي فب أغلب التعليقات اللي بترد (مفيش ولا تعليق بيناقش) ما أقوله، والناس بوضوح شديد لا تفصل بين الشخص والفكرة، وبالتالي مفيش ولا تعليق ناقش ما أقوله، وأنا كل ما آجي أكتب تعليق أكون متضايق من أسلوب الكلام وأقول هاكتب أنصح إن الناس تتكلم بالراحة، وأرجع وأقول مش عايز أشخصن الموضوع‘ إنما كدة كتير، وأنا بطبعي (للأسف) عصبي، فلو اتكلمت أكتر من كدة هايبقى مراء وقضية شخصية 2- إني طرحت أفكار غير كاملة، يعني مقتطفات كدة،أي حد أصلا ميعرفنيش ممكن مايبقاش فاهم أنا بتكلم عن إيه، في أنا كلالكلام ده مكتوب عندي في مقالات أصلا أعدها للنشر، لما انشرها هابقى أناقش، إن شاء الله، ولكن في إطار مختلف لإني مش بعرف أتناقش كدة 3- من زمااااااااان كان جدي عليه رحمة الله، ومن بعده نقيب أسرتي، والمشؤول الاداري نصحوني بعدم الدخول في مثل هذه النقاشات اللي فيها عدد كبير، خاصة إذا كان الموضوع نفسه ليس عليه إجماع، لأن الناس مش هتسمع ومش هتحاول تفهم، وللأسف ده اللي حصل، الناس خدت ألفاظ من الكلام وعملت منها قصة وحكاية ولم ينقذ ولا واحد للب ما أقول 4- في أخ عزيز جدا عليا اعتبر أن مناقشه هذه الأمور مثل الحديث عن البعوض الذي يفسد الوضوء، وأنا اختلف تماما، لأن قضايا الإصلاح الفكري هي الأساس للحديث عن أي إصلاح آخر على مستوى الفرد، وعلى مستوى الأمة ولكن لو الناس هتتعامل مع القضية كما يتعاملون، هتبقى سبيل لإهدار الطاقات لا تنميتها وترشيدها وتوجيهها يبقى أصلا مفيش فايدة من الكلام، ويبقى كلام أخي الحبيب أحمد عبد الحافظ في محله أنا فعلا مش عايز أتكلم في الموضوع ده مع حد، وفعلا حزين إن ده إسلوبنا في النقاش، ودا تقبلنا للخلاف في الرأي، طبعا أنا مش بعمم، بس للأسف إن دا موجود كتيييير أوي سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك

Sunday, April 29, 2007

متضايق...مخنوق...قرفان

كلنا في نقس المركب

النهاردة أحد المدونين المصريين قرر أنه يمتنع عن التدوين، لأنه تعرض لمضايقات من الأمن، ولأسباب أخرى عنده فيها حق بصراحة، منها إن التدوين ماباقاش فيه جديد، ولكن المهم في رأيي هو المضايقات الأمنية
مش معقول يعني المضايقات الأمنية اللي بقت في كل حتة: تليفونات متراقبة، وصحف حكومية رديئة، وإعلام رسمي شمولي، ومنع من السفر أحيانا، واعتقالات طبعا بدون مبرر، وتعذيب في أحيان كثيرة، واختطاف من الشارع وضرب كما حدث مع عبد الحليم قنديل مثلا، وانتهاكات وتحرشات جنسية زي يوم الاستفتاء المنيل...وحاجات أخرى كثيرة
بس كل ده مش كفاية، كمان في رقابة شديدة على النت والأنشطة الإلكترونية، اللي أصبحت الملاذ الأخير للنشطاء السياسيين، وفي مضايقات أمنية (للمعارضين الإكترونيين) إن جاز التعبير
مين بقه ضحايا هذه المضايقات والانتهاكات؟ كلنا، أنا وإنت وإنتي وحضرتك وكلنا
يعني إسلاميين، ليبراليين، علمانيين، قوميين، ناصريين، إشتراكيين، شيوعيين، طول ماحنا مواطنين ومعارضين يبقى إحنا حاجة من الاتنين
ضحايا
أو ضحايا محتملين، يعني برضة في يوم من الأيام غالبا هنبقى ضحايا
يعني من الآخر، كلنا في نفس المركب، مركب الوطن
فكلنا لازم نفهم دا كويس، ونقف مع بعض في مواجهة النظام الفاسد القمعي المستبد اللي مش بيفرق بيننا في ظلمه
هو دا مضمون التصريح اللي أنا قلته لموقعي المفضل، طبعا موقع الإخوان الإنجليزي النهاردة
ودا كان تعليقا على قرار المدون بالتوقف عن التدوين
Muslim Brotherhood activist and blogger Ibrahim El Houdaiby expressed support and solidarity with blogger Sandmonkey, who decided to stop blogging after being intimidated by Egyptian authorities. El Houdaiby blamed the Egyptian authorities for undermining civil liberties in Egypt. "Sandmonkey's decision to stop blogging sends very serious signals about the political climate in Egypt, and the effect of the notorious constitutional amendments on the margins of freedom in the country," he told Ikhwanweb. He added that "the already-restricted margins of freedom are significantly eroding, and the blogosphere, the activists' last resort, is now under attack. The past few months witnessed the imprisonment of Kareem Amer, the arrest of Abdel Moneim Mahmoud, investigations with Alaa Seif and others, and finally threats that forced Sandmonkey to quit blogging." He called upon freedom and democracy advocates to act, and support the reformists in Egypt, who "are losing ground on daily basis," stressing that "the regime's capitalization on Western silence is turning Egypt into one large prison cell." "As an Islamist activist, I condemn this crackdown on Sandmonkey, Amer, Moneim, and all other bloggers and civil opposition activists," he said, adding that the unity and diversity of opposition groups and reformists in Egypt, and solidarity amongst them, is the only way to renaissance. El Houdaiby, who is also a blogger, expressed his outrage with the regime's intimidation of a colleague. "I feel insecure, and am particularly worried about the regime's crackdown on tolerant members of all groups, who are coming closer together, defending each others' right, and building a strong, broad, democratic alliance capable of facing the regime's tyranny, corruption and authoritarianism." He added that intimidating blogger is only one of several measures adopted by the regime that violate the basic human rights of Egyptian citizens. "I do not know what's next. Phones are monitored, freedom of speech in newspapers is restricted, and blogger are intimidated," he said. "You are asking what leads to radicalism and terrorism. This is what leads to terrorism," he said, clarifying that he never finds violence justifiable, "but in a context where people are not allowed to think out loud, I could see why some people resort to violence." Ibrahim El-Houdaiby, an advisor to the Muslim Brotherhood and board member website, www.ikhwanweb.com

هوا الناس مش عايزة تعبرني ليه

من فضلكوا...يا أهل الخير...زوروا تدوينة محتار وكل واحد يدلي بدلوه

مصر اليوم في عيد

طبعا نسيت (أو تناسيت) إني أقول إني خسرت مرتين ورا بعض بنج بونج، حاجة تحزن، الله يرحم زمن الفن الجميل قعدت أمثل قبلها وأقولهم أنا أسطورة البنج بونج، أهي غارت الأسطورة عقبال اللي في بالي

Saturday, April 28, 2007

يا منعم أبوك بخير

"علي فكرة اطمئن علي والد منعم
هوا بخير
كنت عنده يوم الاربعاء اللي فات ده
وكان مبسووط جدا جدا
ربنا يعافيه ويفك اسر ابنه"
دا فقرة أخدتها من إيميل وصلني من عبد الرحمن، صديق عبد المنعم
رأيت أن أنشرها لأطمئن أصدقاء منعم
وكل من كان يدعو له ولوالده
يا منعم أبوك بخير الحمد لله
ربنا يبارك له ويديله الصحة
إحنا اللي مش بخير، الحمد لله
مش بخير طول ماحنا ساكتين على الظلم
مش بخير طول ما الأحرار اللي فينا بيناموا في السجون، والحرامية في القصور
مش بخير طول ماحنا خايفين نقول للظالم يا ظالم، واللي بيقول بيبقى لوحده
إحنا مش بخير طول ما منعم في السجن علشان بيقول رأيه
مصر مش بخير طول ما الشاطر في السجن علشان قال لأ للتوريث، ولأ للفساد
مش بخير طول ما حسن مالك فلوسه مجمدة علشان مش بينظم بيها مؤتمرات للحزب الوطني، ومش بيخالف ضميره ويعلق بفط تأييد للرئيس، والوزير، والمحافظ، والنائب، وأمين الحزب
إحنا مش بخير طول ما العلماء اللي زي الدكتور خالد عودة في السجن
أكيد مش بخير طول ما اللي قتل الفنانين في قصر الثقافة لسة قاعد على كرسيه
ومش بخير طول ما اللي غرق المصريين في العبارة بياكل ويشرب ويتفسح في لندن
ومش بخير طول ما أهلنا بياكلوا لحوم مسممة، وبيشربوا لبن فاسد، وولادهم في المدارس بيأكلوهم أكل فاسد، وبعدين بينقللولهم دم فاسد
منعم يا أخويا، أبوك بخير
ما تقلقش عليه
اقلق علينا احنا
احنا اللي قصرنا
وعلى رأي مجدي: منعم يا صاحبي...سلام

حاجة تخنق

بيقولوا مانويل جوزيه يشترط عودة إبراهيم سعيد عشان يجدد عقده مع الأهلي
ليه كدة؟ إبراهيم سعيد
دا ماواراهوش غير المشاكل ووجع الدماغ
أنا بحب جوزيه، فعلا يعني الرجل عامل شغل مع الأهلي
يعني زمالك 6/1، ودراويش 6/0، واتحاد كذا نادي كمان 6/0
ودروي وكاس وسوبر وافريقيا دوري وسوبر وتالت عالم، وكان مستلم الفريق بيعك
بس إبراهيم سعيد؟
لأ
يمشي جوزيه وإبراهيم سعيد ميرجعش
لعيب أخلاقه زي الزفت، ومش مستقر نفسيا
دا هوا اللي كسبنا ماتش الزمالك اللي فات لما كان بيلعب في الزمالك
أنا طبعا كنت في الاستاد
الجمهور استفزه شويه بعد لما فلافيلو عدا منه، خصوصا إنه كان ضارب شعره ألوان ومطوله وعامله ضفاير،
المهم اتعصب على الجمهور وقد يشاور بتي شيرت الزمالك، في نفس اللعبة فلافيو جاب جون، وبعدها بكام دقيقة جاب جون تاني
(إبراهيم سعيد هوا اللى كان ماسكه)
المهم
ييجي الأهلي يعمل إيه
يا أهلاوية، قولوا لأ، مش عايزين إبراهيم سعيد
يلاش قرف
حتى الكورة هيجيبولنا فيها حد يغم علينا
حاجة تخنق

Daily Star Article on Military Tribunals

This is a story published in today's Daily Star , by Alexandra Sandels
Military tribunal of detained Muslim Brotherhood members opens quietly
By Alexandra Sandels
First Published: April 27, 2007 CAIRO: A military tribunal of 33 detained top members of the Muslim Brotherhood (MB) reportedly under deep secrecy at Heikstep Military Court Complex outside Cairo on Thursday morning. The trial, regarded as one of the largest military tribunals, was ordered by the military prosecutor on Wednesday following a criminal court decision to release some of the Brotherhood’s top figures currently in detainment, say members of the Brotherhood. The brief court session got off to a choppy start after only a single defence lawyer attended court, prompting the tribunal to postpone hearing defendants' pleas until June, security sources reportedly told Reuters. According to sources, the defense lawyers were not notified of the trial and learned from their clients. A number of lawyers are said to have boycotted the trial in protest. “We haven's been officially notified about this trial. The whole thing looks suspicious,” defense lawyer Abdel Moneim Abdel Maksoud told the Associated Press agency. Press and media were allegedly not allowed inside the court either, although officials confirmed that the tribunal had begun. “Just like the arrest decision, the trial is politically motivated. At this point, everyone knows that these opposition activists are innocent. They have been acquitted by civilian courts twice already. This is an attempt by the regime to capitalize on the silence of democracy advocates and to further silence pro-reform opposition groups in the country,” MB member Ibrahim El-Houdaiby told The Daily Star Egypt. Civilian courts have ordered the release of the movement’s third-ranking leader Khayrat El-Shater, and a number of his co-defendants twice recently. The first court order for their release was issued in January and the second came Tuesday. While the charges against the defendants have not been made public yet, El-Houdaiby says that El-Shater was arrested in December 2006 on charges of money laundering and terrorism. Shortly thereafter, the assets of 29 other MB members were frozen. “The accusations are ridiculous. Our members are accused of money laundering, while most of their companies date back to the 1950s and their sources of income are well known. Until this day the companies' papers have not been investigated. They are locked up at the company headquarters and the defense lawyers have not been granted access to them,” El-Houdaiby continued. Furthermore, El-Houdaiby claims that the detainees are accused of ‘attempting to revive the ideas of an outlawed organization’. “This accusation is outrageous as well. How come there are books representing these ideas available in bookstores all over Egypt? Why haven’t they been taken off the shelves,” he stressed. Both local and international human rights groups have criticized the Egyptian government for trying civilians before military courts, a practice the groups argue is harsh and gives unfair verdicts with no possibility of appeal other than asking the President for clemency. "Khayrat El-Shater and the other Muslim Brotherhood members should never have been arrested in the first place. Now that an independent court has said as much, the government is resorting to a military tribunal to deliver the desired verdict,” Elijah Zarwan of Human Rights Watch told The Daily Star Egypt. Military tribunals may become a common item in the Egyptian legal system following last month’s passing of a series of amendments to the constitution, which will allow the president to refer civilians to military courts. A new martial courts law approved last week allows for appeals to military court verdicts. Although, the move was interpreted as a cosmetic change by the opposition, the ruling NDP member of parliament Mohammed Khalil Kwaita defended the change. He told The Daily Star Egypt in a previous interview that “martial courts used to be untouchable and their decisions were final and nonnegotiable, but now they can be appealed.” A civilian court is due to rule next month on the legality of the decision to refer the 40 Islamists to military court, seven of whom are to be tried in absentia.

could that be true? what will happen

I was reading a testimony of what happened in the Muslim Brotherhood leaders' military tribunal session on Thursday...
The eye witness spoke about how media was not allowed into the court room (this should send a clear, alarming message for human rights and democracy activists all over the world regarding the regime's intentions), and even the detainees' families were not allowed inside untill they were inspected several times, and no mobile phones, MP3s, cameras, recorders or even papers were allowed.
It astonished me to hear that the prosecutor never met most of the "suspects", as investigations never took place!!
The MB leaders were acquitted a day earlier by a civilian court, for the second time. The regime refused to uphold the verdict and respect judiciary, so it rearrested them. Ironically, it did not even spend the time and effort to issue an arrest warranty, it just took them from court to prison on Wedneday, and then to the military tribunal on Thursday. How could a regime possibly disrespect law more than the Egyptian regime?!
One of those facing money laundry accusations could not afford to rent an apartment in Cairo, and therefore sleeps at the office where he works.
He came to work in Cairo and left his family in Alexandria because he could not afford to pay the school fees of his children, so he had to look for a job somewhere else. He is facing charges of money laundry!!!!!!
Another one was in prison when his father died, and when his wife gave birth to his third child. He was not in prison because he is a criminal, he was in prison because he is a political opponent of the corrupt, tyrrant regime.
A third one, also facing money laundry charges, asked the prosecutor about the amount of money his is accused of laundring, the prosecutor not only failed to answer, but also said that this is not included in the investigations!!!
Another one of the suspects challenged the prosecutor to identify him, just to know his name. The prosecutor failed, because he never met him before; there was no investigation!!
Another one spoke about how the notorious state security apparatus official Atef el Hoseini told him 3 years ago that he would present him to a military tribunal. He then asked the "judge" (who is an army officer, removable by his commanders): why did he tell me a military tribunal? because he knows that civilian courts are independent, unlike military tribunals.
I read all that, I called sons and daughters of detainees....
I read about it websites like this, this, and this,
and blogs like this, this, and this
But then I have to ask: WHAT IS NEXT
Will the regime disregard law and keep them in prison after their acquittal by civilian courts?
Will the regime continue to disrespect human rights, and use military tribunals to send political opponents to prison?
Will the regime pave the way for Mubarak Jr at the cost of tens of families?
Will the regime continue its crackdown on moderate Islamists, and consequently strengthen the sentement of the radicals?
Will Western democracies continue their support for the Egyptian regime, despite its ongoing violations of human rights, and negative contributions to international peace and stability?
Will Secretary Rice do nothing by express her worries about what's going on in Egypt, and then meet the Egyptian president and speak of him as one of America's best friends in the region?
Will the unevenhandedness continue?
Those are questions that really do need answers
I hope the days will give answers that help in promoting democracy in Egypt, and peace in the region

Friday, April 27, 2007

محتار

محتار ومش عارف أكمل شغل هنا كام شهر كمان، ولا أرجع مصر أقعد هنا وأتعلم، ولا أرجع مصر وأكون موجود مع أهلي أقعد هنا وألاقي وقت أفكر وأكتب، ولا أرجع مصر وأكون موجود على الأرض أقعد هنا وأراجع وأقيم كل حاجة عملتها السنة اللي فاتت، ولا أرجع وأكمل شغل مع الناس علشان الظروف فعلا صعبة ومفيش وقت أوي للتأمل الطويل أقعد هنا لوحدي كدة، ولا أرجع مصر وأدور على بنت الحلال أقعد هنا وأنام وأنا عارف إن محدش هيخبط على الباب وبعتقلني قبل الفجر، ولا أرجع مصر وأعيش في رعب كل ليلة زي آخر كام شهر قضيتهم في مصر أقعد هنا وأحس إني غريب عن المكان، ولا أرجع مصر وأقعد في وسط أهلي وأصحابي وإخواني وجيراني وحبايبي أقعد هنا وأنا حاسس إنني متكتف، ومش عارف أخدم ديني وبلدي بالشكل اللي أنا عايزه، ولا أرجع مصر، وأبقى كل يوم خايف إنهم يعتقلوني وأبقى مش عارف أخدم خالص أنا كدة كدة ناوي أرجع..وناوي أعيش عمري في مصر لو ربنا كتبلي عمر بس أنا بسأل عال كام شهر اللي جايين الكام شهر اللي هما لغاية آخر السنة بالاكتير إن شاء الله مش عارف مش عارف إيه الصح ومش عارف إيه الأفيد أنا عايز أكتب، وأفكر، وأقرأ، وأحلل، وأقيم، وأنظر للصورة الكبيرة زي ما الباشمهندس خيرت كان بينصحني بس برضة عايز أكون موجود مع الأطفال، ومع الأهالي، ومع المعتقلين، وعايز أخدم وأكون موجود على الأرض في مصر فعلا مش عارف أقرر ممكن تساعدوني؟

النهاردة رحت دبي

Thursday, April 26, 2007

4 سلامات يا واحشني

استطلاع الجزيرة: هل تؤيد العسكرية

هناك استطلاع رأي على موقع قناة الجزيرة حول الموقف من إحالة الإخوان إلى المحاكم العسكرية
الأغلبية طبعا ترفض الإحالة، وأتنمى من الجميع المشاركة
ولكنني في الحقيقة أتنمى أن يأتي الرفض لا من الإخوان
ولكن من المعارضين الشرفاء، وأنا متأكد أنهم كثيرون
أتمنى أن يأتي الرفض من الاشتراكيين الثوريين، وأنا متأكد أن وائل خليل والمهندس كمال خليل والدكتورة رباب المهدي سيصوتون في هذا الاستطلاع
أتمنى أن يأتي الرفض من الفنانين المختلفين من الإخوان، ومن رؤساء وقيادات أحزاب تتعارض أفكارها وفكر الإخوان،
وقد وقع عدد كبير من هؤلاء بالفعل على بيان يرفض الإحالة العسكرية
أنا عارف إن ناس كتير هتقول وهايعمل إيه استطلاع الجزيرة
بس والله كلها حاجات صغيرة بتجمع، هاتخسر إيه لو اديت صوتك، يا أخي الحديث بيقول لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق
السلام عليكم

تدوينة تستحق أن تقرأها

أنا فعلا بحب النقد الذاتي

وبعتبره واجب وفرض، فبدونه تتنصل الحركة الإسلامية من إنسانيتها فتفقد صوابها وتضل، وتدعي العصمة وهي غير معصومة، على عكس الأمة في مجملها ومصادر المعرفة والتشريع في الإسلام وهي كلها أمور معصومة

وبقالي فترة طويلة بكتب مقالات في نقد الأفكار تحديدا، يمكن لأني معنديش حاجة أقولها في نقد التنظيم والحركة، أو عندي بس حجم قراءتي في هذا الموضوع لا تجعلني أكتب وأنقد، لأني وقتها هاحس إني كداب، أو نصاب يعني بتكلم في حاجة أنا غير ملم بيها أصلا

المهم

مجدي سعد

عامل مجموعة تدوينات رائعة في النقد الذاتي للحركة الإسلامية. أتمنى من الجميع أن يقرأها بصدر رحب، ويتقبل ما فيها من أفكار جيدة، ويناقش بصدر رحب ما يختلف حوله ولا يبدأ برمي مجدي باتهامات حول نيته وقدرته على النقد وما يقوم به

مجدي عايش في قلب التنظيم من فترة تسمح له بتكوين رأي محترم، ويستحق أن يناقش ويؤخذ في الإعتبار

وأتمنى من مجدي، أخويا الكبير، إنه يستحمل شوية النقد اللي هيسمعه لما الناس تقرأ، أكيد هيكون في حاجات قابلة للتطوير في أفكاره، وأكيد في ناس هتعلق بأساليب حادة، إما لأنها لم تعتاد على النقد، وإما لأنهم بطبعهم نقدهم حاد وأسلوبهم مش رائع، زي حالاتي كده عصبي

مجدي تحدث معي عن أفكار النقد الذاتي لما كنت في مصر من إسبوع تقريبا، وما يقوم به الان من طرح الأفكار هام جدا، وهو نوع من (رمي الأحجار)

الذي يولد (الدهشة)، ومن الممكن أن تقبله أو ترفضه، مع المحافظة على حقك في (التمرد) وفي أن يكون لك رأيك وشخصيتك المستقلة

إصحابي وحبايبي اللي عايزين يصلحوا

روحوا عند مجدي، وعلموا انفسكم التمرد والدهشة ورمي الاحجار

Tuesday, April 17, 2007

تدوينة أبكتني: الله يسامحك يا مجدي

قرأت تدوينة من عند مجدي أبكتني بجد
ودا تعليقي عليها:
الله يسامحك يا عم مجدي أبكتني وأنا في الغربة
طبعا بحب بلدي وصعبانة علية أوي من اللي هي فيه
البلد دي مالناش غيرها ومالهاش غيرنا
مش عارف إيه اللي ممكن أقوله
بس أكيد الواحد أحيانا بيزهق
وأحيانا بيتعب
وأحيانا بيحس إن القلق معطله
أحيانا بيحس إنه عايز يسافر شوية
بس عمره ما بيحس إنه بيكره مصرأبدا
والله لو ماكناش بنحبها ماكناش استحملنا كل اللي بيحصل فينا عشانها
والله لو ماكناش بنحبها كنا رحنا عشنا في حتة تانية فيها حرية وكرامة أكتر
بس علشان بنحبها، هنعيش فيها
الشاطر واخوانه علشان بيحبوها بيدفعوا من حريتهم تمن حريتها
ومن عمرهم تمن حياتها
منعم عشان بيحبها مستحمل يقعد في السجن وقلبه محروق على ابوه
قصاص عشان بيحبها دخل السجن مش عارف كام مرة عشان واقف قدام الناس اللي بيظلموا أهلها
أنا برة مصر دلوقتي في شغل، وإن شاء الله هرجع بعد كام يوم
بس فعلا نفسي أرجع أبوس إيد كل راجل كبير ماشي في شوارع مصر أنهكته الحياة
وكل واحد اتضرب في مظاهرة تطالب بحقوق الشعب
وكل قاضي رفض يخون ربه وضميره وحقوق شعبه وأصدر حكم نزيه في مواجهة ظالم
وكل برلماني واجه الفساد ورفض التعديلات الدستورية رغم الضغوط
وكل ناظر مدرسة وقف الطلبة في طابور الصباح
يغنوا بلادي بلادي لك حبي وفؤادي
وكل صحفي قال كلمة حق ونشر كلمة حق وماخافش من حد ولم يغره بريق السلطة والنظام
وكل أم علمت ولادها إن حب البلد مش كلام، وإن حب البلد تضحية وبذل لإصلاحها
بجد وحشتيني يا مصر

Sunday, April 15, 2007

كلنا والله

من مدونة أخويا وحبيبي مجدي سعد
انا اخوان "ايوة يا مجدي .منعم اتقبض عليه من شوية في المطار " تليفون من اسلام عبد الحميد الساعة اتنين بالليل انا اخوان زي منعم
وهاعيش اخوان
وهاموت اخوان
وان اتحبست زيك يا منعم هاكون في سجني اخوان
وان فقدت عملي زيك يا منعم برضه هافضل اخوان
وان اتصدرت فلوسي زي حسن مالك هافضل اخوان
وان اتحولت للعسكرية زي خيرت الشاطر هافضل اخوان
وان نمت علي كرسي برة بيتي في مكان غريب هنام اخوان
وان مكلتش عشا سخن واخدت دش سخن برضه هابقي اخوان
وان اتمنعت من السفر هاعيش جوة مصر اخوان
وان فضلت طول الليل هربان برة بيتي في شوارع مصرهاكتب علي كل حيطة في كل حارةانا اخوان ايوة يا منعم انا اخوان
وان كان ابويا في مرض موته ومش قادر اروح اشوفه زيك يا منعم
هنادي باعلي صوتي انا اخوان
وان فقدت احساسي بالامن واتخلصت من تليفوناتي كلها وغيرت سكني زيك يا منعم
هاقف في اوسع ميدان فيكي يا مصر وهاصرخ انا اخوان
ولو اتحرمت من ابسط حقوقي في الحياة زيك يا منعم
هايكون شعاري وعنواني زيك يا منعم"انا اخوان " انا اخوان
لاني كانسان من حقي اني اختار اكون ايه
انا اخوان
لاني كيان ليا ارادة وعقل وحرية اختيار
انا اخوان
وهافضل لاخر نفس في صدري اخوان يا ناس
انا اخوان
وقولوا لكل مستبد زي مبارك وابنه
ان انا اخوان
وقولوا لكل صحفي افاق ومنافق
ان انا اخوان
وقولوا لكل مجرم في امن الدولة
ان انا اخوان
وقولوا لكل سياسي متواطئ ان انا اخوان
وقولوا لكل ناشط صوته اتخرس
ان انا اخوان
وقولوا للبشر كلهم
ان انا زي منعم
انا اخوان ويللا الحمدالله

Tuesday, April 10, 2007

وحشوني

عارف إني من فترة مكتبتش
تحديدا من وقت مؤتمر القاهرة الدولي
بس والله ماكانش فس وقت، وماكنتش قادر أكتب
في ثالث أيام المؤتمر (السبت) توفي عمي بشكل مفاجئ، أسأل الله له الرحمة والمغفرة، وأسألكم جميعا الدعاء له
وبعدين اتشغلت كام يوم مع أهلي، وسافرت مع شغلي
مش هقعد كتير؛ هما إسبوعين وراجع إن شاء الله
هاروح وأرجع كل شوية
بس بجد مفتقد حاجات كتير في مصر
في حاجات مش واحشاني طبعا، زي إن الواحد كان بينام وهو مش عارف زوار الفجر هيعدوا عليه ولا لأ، بس في حاجات كتير واحشاني: أهلي، وأصدقائى، والمقاهي اللي بقعد عليها، والجرايد اللي بقراها، والناس اللي بشتغل معاهم، وعربيتي، وزن التليفون اللي كنت بتقرف منه، والمواعيد اللي كنت مخنوق منها..حاجات كتير يعني
هكتب بالتفصيل عن الموضوع ده لما يبقى في وقت
بس في ناس وحشوني أوي عايز أكتبلهم كلمتين
الناس دي هما اللي لما بشوفهم كنت بحس بأمل
وحشني أوي السادة الموقرين أعضاء رابطة أطفال من أجل الحرية
وحشني (سيادة) الأمين العام أنس حسن مالك، اللي أنا واعده من زمان إني هطحنه بلاي ستايشن بس لسه مافيش وقت
وحشني حمزة الحديدي حفيد المهنس خيرت اللي كان مجنني في المؤتمر، كل لما أخرجه من القاعة من باب يدخل من باب تاني ويبصلي ويضحك
وطبعا أنس وسلمان أيمن عبد الغني، اللي كل لما أقولهم يسلمولي على أبوهم وأشوفهم بعدها يقولوا نسينا
وأختهم سارة اللي بتقولي قلتله بس هو ماخدش باله
وطبعا عائشة حسن مالك اللي سمعت إن أنس طول النهار يغلس عليها (بالراحة شوية يا أنس).كل ما أسألها إنتي عارفاني تقول أه إنتا صاحب معاذ. طب اسمي إيه يا حبيبتي؟ مش عارفة. إن شاء الله تبقى حفظت اسمي،
وأصغر أعضاء الرابطة حبيبة أيمن عبد الغني(عندها سنتين أظن)، ضربتي في يومين بكل الأشكال
على قرعتي الجديدة
وبالفرشاة على دماغي
وبالقلم على وشي
وسارة حافظ، اللي قعدت معاها تقريبا نص ساعة في أول أيام المؤتمر أقنعها إن الأطفال يخرجوا برة القاعة، وفي الآخر هي أقنعتني إنها تدخل
وأحمد ضياء ومعاذ شوشة وعاصم المرسي، اللي دماغهم أكبر بكتير من سنهم.
وصفية أبوزيد اللي كانت مكسوفة تقول للناس يقعدوا وهي بتقرأ البيان التأسيسي للرابطة، وكانت مكسوفة أكتر بعد لما قالتلهم
وغيرهم طبعا من الأولاد اللي بجد بفرحوا القلب
بص بقى يا عم أنس، مش عامللي فيها الأمين العام المنتخب وكدة؟
أنا بإذن الله هرجع مصر يوم الخميس بعد القادم وعايز أشوف الرابطة بتاعتك دي كلها
زبطلي بقى أي حاجة معاهم، إتصرف
وكلمني قل لي
نمري كلها مع أخوك
ياللا يا عم سلامو عليكو