Tuesday, September 02, 2008

واحد من الناس يبحث عن إنسانيته، تدوينتي على إسلام أون لاين

دا رابط لتدوينة كتبتها على إسلام أون لاين، عن تجربة السفر وما استفدته منها، هي الأولى ضمن سلسلة بإذن الله

7 comments:

Anonymous said...

مقال جميل ولكن

الأخ ابراهيم الهضيبي
انا من المنتمين للحركة الاسلامية التي التي تلغي الانسانية كما تدعي

ولكني أقول أن ما نحن فيه من خير والحمد لله هو بفضل الله الذي أنشأنا في كنف الحركة

الحركة الإسلامية هي التي علمتك ان تكتب الكلمتين الحلوين دول

لا تغبن الحركة حقها
الحركة الإسلامية التي تعنيها هي أمنا التي أرضعتنا وأنفقت من جمالهل وصحتها حتى خرّجت رجالا أمثالي وأمثالك
ولأرى من العيب أن تلخص الحركة الإسلامية في عيب تراه أنت في نفسك أو في بعض الأشخاص
هذا العيب فعلا موجود
ولكننا تعلمنا أيضا في الحركة الاسلامية نبذ العجب والرياء وأننا لسنا أفضل من الناس

فإن لم يأخذ المريض الدواء فلمااذا تعاتب الطبيب ل وتتهمه في أصل المرض

ولكن
المرض الذي ذكرته هو حاجز نفسي لدى بعض الأفراد بينه وبين المجتمع
أو ما نسميه بطحة على رأسه
فرضته بعض اسليب التربية الناتجة من الملاحقات الأمنية المزمنة
هذا الحاجز أنا معك أنه لابد أن يزول
ولكن الافراد هم الذين يضعونه وليس الحركة

فرفقا بالحركة الام التي انجبتك وأنجبيت جيلا من العظماء ومازالت تنجب وتفرخ


والله أكبر ولله الحمد


أخوك
د.محمد نور
m_m141@hotmail.com

Anonymous said...

This is a very sincere and honest confession.

May God guide you.

And for the anonymous poster above

"الحركة الإسلامية التي تعنيها هي أمنا التي أرضعتنا وأنفقت من جمالهل وصحتها حتى خرّجت رجالا أمثالي وأمثالك"

LOL

"
ولكني أقول أن ما نحن فيه من خير والحمد لله هو بفضل الله الذي أنشأنا في كنف الحركة
"

Now have we moved from thanking God we are Muslims to thanking God we are in the brotherhood?!!

"أو ما نسميه بطحة على رأسه
فرضته بعض اسليب التربية الناتجة من "

No sir, this is not the issue, but because of the policy of the Gama3a which breeds into the members that you are the ones who are 'brothers' and you are the ones who are 'right' .. you hold on your shoulders the task of showing others the right way for they are 'non-brothers'.

What the author of the post recounts is perhaps the most sincere confession I have read on this issue. Truly from the heart.

AbdElRaHmaN Ayyash said...

اتفق معك تماما في كثير مما قلت يا اخ ابراهيم
:) لكن انا اعتقد ان ردك في اسلام اونلاين مكانش ضروري
:D شكلك عاطفي حسب قول احد الاساتذة
:) لكن فعلا اللي عاوز اقوله ان مشكلة الحركة الاسلامية ككل ، و التعميم هنا ، واقعي للغاية .. أنها تفقد المنتمين لها تفردهم الانساني .
أعتقد أنه لكي نستطيع أن ننهض بحركتنا .. و بأمتنا بالتالي .. يجب ان "نؤنسن الحركة الاسلامية"
دمت بخير

Anonymous said...

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html

Anonymous said...

سبحان الله يا أستاذ ابراهيم
لو كان مقال حضرتك خلص قبل اخر فقره كتيتها
كنت هرد عليك باخر فقره كتبتها اللى هى كلمه الامام البنا
بس كده حضرتك رديت على نفسك
ليس المشكله فى الحركه يا استاذ ولكن فيناااا نحن أبناء الحركه وفى نظرتنا لانفسنا ولمجتمعنا وانغلاقنا على انفسنا
والبرواز اللى احنا حطين نفسنا فيه
جزاك الله خيرا

Mohamed Ibrahim said...

هذا تعليقي لك أوجزته على إسلام أون لاين وإليك تكملته
أخي إبراهيم
مقالة جيدة وتعكس واقع وإحساس صادق وأرى أن فيها بعض التعميم في الحكم على أفراد الحركة فليس هم وحدهم المصابون بذلك فالشعور بالتميز هى افة انسانية ومرض قلبي و كثيرا ما تصيب افراد الامم المتاخرة والمستقر في نفسها مراره التراجع و الم التاخر وان لم تصرح بهذا. وواقع افراد الحركه الاسلاميةكواقع باقي افراد الامةفالكل يبحث عن ذلك الشيء الذي اسمه التميز و الذي يرون ان نصيب امتهم فيه بباقي الامم هو النصيب الطرف الخاسر.

وإن كنت أتفق معك في نظرة "الاخر" وأن أفراد الحركة الاسلامية و بالاخص الشباب يشعرون بهذا.

ولست أقصد الإخوان وحدهم فباق الحركات والاتجاهات هم أيضا يشتركون أيضا في هذه النظرة فالكل لليساريين مختلف عنهم هو اخر و الكل لليبراليون مختلف عنهم هو اخر
وهذا شأن الجماعات .....

ولكن أحرى بالاسلاميين أن يتحرروا من هذا وان ينظرو لانفسهم انهم هم جزء من المجتمع يكمن فيه كل أفات المجتمع دون استثناءوأن يستفيدو من التراث الذي يدعون الانتساب إلبه و هو الذي فيه من كنوز التزكية ما يعينهم على ذلك


تحيه لك على هذه المقالة الجيدة و الجريئة
و نحن بحاجه إلى ظهور الجراح و إلا فكيف التدواي
وأهمس في أذن أخي بشىءأتمنى أن يفهمني فيه

*ليس دائما علاج الجراح بترها.
*العلاج و الزمن صديقان لنتيجة واحدة.
*علاج الواقع يتطلب أكثر بكثير من التصدي إليه.
*ليس لكل الأمراض مضادات مانعة ولكن تغيير بيئة المرض جزءأساسي من العلاج

*إن الطبيعه الأستبداديه للمجتمع جعلت الكل يدمن أن يكون الكل غيره أخر

وأخيرا

*"قولا له قولا لينا" صدق الله العظيم

أكمل أخي وو فقك الله في مكانك

Abdulrahman Mansour said...

صباح الخير :)