Wednesday, March 28, 2007

بالتعيين

كنت بفكر في حاجة كدة النهاردة عن طبيعة النظام
بعدين في جلسة عائلية كدة حد كان بيقول (إحنا إزاي عندنا في الكلية سامحين إن العميد يكون متعين مش منتخب)؟
قلت يعني هي جت عالعميد؟
النظام المصري نظام مقلوب 180 درجة
أي نظام في العالم القاعدة بتنتخب القيادة، بس في أم الدنيا وعاصمة العروبة، وخصوصا مع أعراس الديمقراطية اللي كترت أوي الفترة اللي فاتت (صحيح؛ هو إزاي ده حثل؟ هي متجوزة كام؟ ولا بتطلق؟ ولا هما كل مرة يكتشفوا إن العقد كان أصلا باطل ومافيش عرس ولا جواز؟ يللا مش مشكلة دة مش موضوعنا) كنت بقول إيه؟؟أه..مع النظام المصري دايما فيي جديد، أو زي ما قلت في تدوينة سابقة: ولسة ياما..ياما ياما ياما
النظام في مصر مثلا بيعين العمداء في الكليات
مش بس كدة...دة بيعين رؤساء الجامعات، رغم إن الدستور صريح في موضوع استقلال الجامعات..الدستور..الله يرحمك يا دستور..قصدي يعني أيام لما كان بلدنا فيها دستور
النظام برضه بيعين كل حاجة ليها دعوة بالدين في البلد دي
شيخ الأزهر بالتعيين
المفتي بالتعيين
وزير الأوقاف بالتعيين
ودول بيعينوا أئمة المساجد
وعمداء الكليات عندهم
وبعد كدة ييجي واحد منافق ومستعد يبوس أي جزمة علشان يبقى رئيس تحرير، سواء بقى كان في الأهرام ولا الأخبار ولا روز اليوسف يقول أصل الإخوان بيحتكروا الدين
هما الإخوان عارفين ياخدوا شقة كبيرة شوية لمكتب الإرشاد علشان يحتكروا دين
لأ والأحلى بقى: النظام يحط دستور يمنع ممارسة أي نشاط سياسي على أساس ديني، وعلشان يضحك عالناس وينزلهم الإستفتاء يجيبلهم شيخ الأزهر والمفتي والبابا
واحد منهم "يحث" أتباعه لا فقط على التصويت، بل على التصويت لصالح التعديلات
والتاني بيتكلم عن المشاركة باعتبارها نوع من أنواع الشورى
والتالت بيقول المقاطعة كتمان شهادة وبعدين يقولوا بلاش ندخل الدين في السياسة
هو الدين اللي بيدخل في السياسة، ولا السياسة اللي بتدخل في الدين
المهم رد المستشار البشري عليهم أسكت وقطع الألسنة
أنا قريته على مدونة إنسى (http://ensaa.blogspot.com)
قال قرار المقاطعة دة قرار بصوت عالي وشهادة مسموعة، فكيف يعتبرها البعض كتمان شهادة
أنا مش قلت من الأول، أنا بحب المستشار البشري
نرجع لموضوع النعيين
علشان أختصر: اللي بيضايق النظام بيعين غيره
مش عاجبه نادي القضاة؟ في المجلس الأعلى للقضاء
مش عاجباه نقابة الصحفيين؟ في المجلس الأعلى للصحافة
وهكذا
الجديد هنا هو اللي حصل في الاستفتاء المشبوه (على فكرة القضاة قالوا 2% بس اللي راحوا) إيه اللى حصل في الإستفتاء؟
طول عمرنا نعرف إن أحزاب المعارضة هي الوفد والناصري والتجمع وزاد عليهم الغد وبعض الناس بتحسب الكرامة رغم عدم حصوله على الترخيص باعتبار أنه حصل على ترخيص من الشعب بوصول نوابه للبرلمان، بالإصافة طبعا للإخوان اللي هما قوة المعارضة الرئيسية
والنظام دايما علشان يتجاهل الإخوان بيروح للناس التانية (الوفد والناصري والتجمع تحديدا) بس المرة دي حصلت حاجة غريبةأوي
لما الأحزاب دي قررت تقاطع الإشتفتاء النظام اعتبر إن المعارضة الرئيسية هي الأحزاب التانية اللي قررت تشارك، طبعا أنا مش فاكر أساميها دلوقتي، بس مش مهم مش هاشغل ذاكرتي بحاجة مالهاش لازمة
المهم هنا إن الأحزاب اللي لو قلت عليها ورقية هابقا بجاملها دي النظام عينها "معارضة" وكأن المقاطعين راحت عليهم نومة يومها بس
أخشى ما أخشاه إن النظام يتخنق من الشعب الأيام الي جاية لأن الناس قاطعت الإستفتاء، فيقرر تعيين شعب آخر ونتوه إحنا في الصحراء الغربية
وده شكله بيحصل
يعني اللي بيقرا الأهرام مثلا هايلاقي إن النظام عين شعب ينزل ينتخب، ودخله لجان كتيرة قوي علشان يستبدل بالمجموعة الصغيرة دي الشعب كله
يا جماعة لو أنا اتلغيت من الشعب إن شاء الله الإيميل هيفضل معايا، فلو حد عايز حاجة أنا تحت أمره

Monday, March 26, 2007

مقالي عن التعديلات الدستورية في إسلام أون لاين

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=Article_C&cid=1173695326596&pagename=Zone-English-Muslim_Affairs%2FMAELayout# المقال على الموقع برجاء الزيارة والتعليق وآآآآه من التعديلات (أو التعجيلات، أو التعديات) الدستورية

Sunday, March 25, 2007

ولسة ياما..ياما ياما ياما

الحزب الوطني (وهو أبعد ما يكون عن الوطنية) يذكرني دائما بأغنية الأستاذ محمد منير في فيلم المصير
ولسة ياما...ياما ياما ياما...في عبنا (عبنا دي من عندي) قوللي ليه
أقولك يا سيدي أصل الواحد صحيح عارف أنهم ناس فاسدين؟ طب وإيه الجديد؟ لأ في جديد طبعا
الجديد المرة دي لا ينتهي
من يفط في الشارع لنواب الحزب تدعو للمشاركة (من أجل التعليم المجاني) !! تعليم مجاني إيه يا بهوات؟ فين ده
وإيه التعديل اللي بيتكلم على التعليم المجاني
نائب محشش برضه بيقول من أجل الحرية
حرية دي واحدة طنط كدة صاحبة نزيهة وشريفة المصريين كلهم بيسمعوا عنهم ونفسهم يشوفوهم، أصلهم بيقولوا عليهم حلوين والله، بس هما مش بييجوا
اللي قاعدين هنا (والحزب الوطني والنظام الفاسد مستضيفنهم على طول) هما طنط فيفي بتاعت الفساد، وطنط زيزي بتاعت التزوير، وطبعا الخالة تيتي بتاعت التعذيب والتلاتة ريحتهم زي الزفت بس النظام طول النهار واخدهم في حضنه منظر مقزز جدا هما دول اللي بيأكلوه ويشربوه ويعيشوه بس يللا ده مش موضوعنا واحد نائب بشورت وعلم وصفارة في اسكندرية قال للشعب اللي هاينزل ينتخب هيروح ماتشات الاتحاد والاولمبي ببلاش، طاب كان استنضف وجاب الناس ماتش مصر طيب بلاش مصر (أصلهم مش بيحبوا البلد دي) يجيب الناس ماتش الأهلي، وأهو برضه الريس أهلاوي، بعني هتعجبه الحركة دي نائب تاني لطيف برضه قال نعم للتعديلات من أجل مراقبة الحكومة أنا مفهمتش، بس لو حد فهم يقوللي الحاجة الوحيدة اللي ممكن افهمها من التعديل ده إنه بيشجع النظام يراقب المواطن يعني مراقبة النظام للمواطن وطبعا المواطن اللي هيتراقب في بيته ومع أهله وفي تليفونه وفي الشارع ووهو نايم ووهو في الحمام ووهو بيستحما ده مش هيكون وزير ولا محافظ ولا مسؤول في الدولة ولا عضو في الحزب الوطني لا أي حد من اللي بيتصرفوا (طبقا للدستور) في أموال الشعب والممتلكات العامة لأ دا هيبقى المعارض اللي بيحاول يعمل أي حاجة علشان يصلح البلد هيطلع عين أهله ومش بس كدة كل حركة هيعملها ضد النظام هيتقال عليه إرهابي وهيلا هوب عالمحكمة العسكرية وبسرعة عالسجن ولا من شاف ولا من دري بس برضه ده مش موضوعنا دلوقتي نائب كان قاعد عند خالته وكلمته عن أزمة الأسعار والميزانية في بيتها، عجبته القضية وكتب يقول نعم للتعديل من أجل مراقبة الميزانية...المهم خالته عجبها الكلام وهتجوزه بنتها إن شاء الله دول نواب الحزب تعالى بقة أكلمك شوية عن الراديو وأنا في الطريق للشغل سمعت طنط المذيعة بتقول لازم نشارك ونقول أه علشان يبقى في ديمقراطية، وكلنا نطلع في الصورة بتاعت الأستاذ عبدالحليم، الراديو طلع تراب من كتر ما الكلام دة بيتقال التليفزيون برضه حملة من بتوع أيام الفراعنة كدة، الفرعون هو الحل يعني واخترناه وبايعناه ونافقناه وجاملناه والله معاك ومعاك قلوبنا الجديد الجديد بقه الصورة اللي فوق خالص دي الناس هتاخد حضورها وانصرافها بكرة من اللجنة مش من الشغل حبيبتي يا مصر والله يا غالية عليا بس برضه الناس مش هتروح أصل الموضوع بسيط أنا لو حاسس إن صوتي هيتعد، أو هيفرق، أو إن عندي فرصة أشرح للناس أضرار التعديل كنت رحت بس على رأي الأستاذ حسين إبراهيم: الحزب الوطني كان بيكلم نفسه المعارضة كلها خرجت والتعديل ده برضه تعديل الحزب الوطني اللي خرب البلد، وبيخرب البلد، وهايخرب البلد ونرجع ونغني ونقول الكلام ده...الكلام ده خطير الكلام ده...مش هيكون الأخير علشان الكلام الأخير هيكون للشعب وساعتها اللي في بالي هيغني حسرة عليها

Thursday, March 22, 2007

A dream that carried on...

I published this before (2 years ago) in the school newspaper
The Ottoman Empire had collapsed more than a decade earlier, World War II would soon begin, British prime minister had promised the Jews a “homeland” in Palestine ... The situation was depressing, and the future seemed bleak. Yet for one Palestinian family in Gaza, the situation was not so grim. Ismail had a glimmering of hope with the birth of his son Ahmed. For Ismail, Ahmed was more than just a son; he embodied a dream of independence and a source of pride. Ismail taught him to love his country with all his heart and defend it until his last breath and drop of blood. Ahmed was very much inspired by his father's teachings. He hung the Palestinian flag in his room, and he prayed every day that God would give him a chance to do something for his country. A few years later, as Ahmed about to become a teen-ager, the state of Israel was declared by the United Nations, making his dream appear futile. A few months later Ahmed had an accident that paralyzed his hands and legs; with this, another of his dreams seemed dashed. However, Ahmed was not yet willing to give up the dream of living in a free and liberated Palestine. He was not willing to give up his dream of living an honorable life, defending his country and his beliefs, and dying as a martyr. "If I have lost my hands and legs, I still have my brain, my tongue, my eyes and my ears," he thought. He decided to take full advantage of everything God had granted him, having full faith that God would never turn him down if he did his best. He then started his struggle against the occupation. Being physically handicapped did not prevent him from moving all around his country, city to city and village to village, to explain the consequences of the occupation and to inspire his people to resist. He was detained, once and twice and three times, but he never gave up his dream to live and die serving his country. Ahmed, now Sheikh Ahmed, grew older and finished his religious studies at Al-Azhar University, not yet becoming a martyr. The dream now seemed unachievable. He was already more than 60 years old, his physical health was deteriorating, and he could barely leave his house. Yet even his statements inspired people; he had a clear vision and an important cause to defend. Israel could not bear the overwhelming strength of this handicap. A military operation was carried out and he was killed on his way back from morning prayers. Ahmed Ismail Yassin, or Sheikh Ahmed Yassin, was assassinated a year ago by the Israeli air forces, but his dream continues to exist.

ياسين: دموع ودماء لم تجف

في مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات استيقظت من نومي على رنات الهاتف المتلاحقة التي حاولت تجاهلها في البداية؛ فقد كان يوم امتحان لي بالجامعة، وكنت في حاجة لبعض الراحة علشان أعرف أركز في الامتحان، إلا أن كثرة الرسائل والمكالمات المتلاحقة جعلتني أقوم مفزوعا؛
فقمت من السرير، وأمسكت بالهاتف، فوجدت عددا لا أذكره من الرسائل القصيرة كلها تحمل نفس الخبر بصياغات مختلفة: استشهاد الشيخ أحمد ياسين بعد استهدافه بصواريخ ألقتها طائرات جيش الاحتلال
ولولا أن عدد الرسائل كان كبيرا ومن أنس لا علاقة لهم ببعضهم البعض لما صدقت الخبر
فلم أكن أريد أن أصدقه
خرجت من حجرتي وتوجهت لحجرة أبي وأمي أخبرهم بالخبر، ففزعت أمي ولم تصدق هي الأخرى، خرجت لأستحم وأبدل ملابسي ثم عدت لأجد أمي تبكي وهي تشاهد الخبر مباشرا على قناة الجزيرة
أدركت أن اليوم لن يكون عاديا بحال من الأحوال
نزلت للجامعة، وأديت الامتحان ثم خرجت مع زملائي وإخواني الطلبة في مظاهرة بالجامعة، وكنا نواسي بعضنا بعضا في الشيخ الشهيد كما لو كنا جميعنا يعرفه أشد المعرفة
والحقيقة أن كلنا لم ير الشيخ، ولكن كلنا يعرفه
فقصته وكفاحه منذ شلله المبكر، إلى دوره في قيام المقاومة كل ذلك كان سببا في حب الشرفاء كل الشرفاء له
وأذكر أنني قد كتبت مقالين، أحدهما بالانجليزية والاخر العربية حول اغتياله، سأنشرهما إذا وجدتهما
ولكن ما أريد قوله هنا هو بسيط وواضح
وهو تذكرة لنفسي ونداء لكل من أعرف
أن دماء الشيخ ياسين ودموعنا عليه لم تجف، ولا يجب أن تجف، ولن تجف حتى تتحرر الأرض المحتلة
وحتى يتحقق العدل، الذي هو رسالتنا الأساسية
لن تجف الدموع ولا الدماء، حتى ننعم بالأمن والسلام في ظل العدالة
ودورنا هو تحقيق هذا العدل
نحققه في بلادنا برفض الفساد والاستبداد والظلم
ونحققه في فلسطين والعراق بمقاومة الاحتلال، وتحرير الأرض

Wednesday, March 21, 2007

عيد الأم

الأيام اللي فاتت الواحد حس إنه مش عارف يفرح
يعني الأهلي كسب والزمالك خسر وبرضه مافرحتش
أصل حال البلد بيكي...إن كان الاعتقالات ولا التعديلات الدستورية (أو الانقلاب الدستوري) ولا موضوع العبارة اللي جابته العاشرة مساءا ولا موضوع اللبن الفاسد..كله هم
وحتى لو عايز أفرح، ممفيش وقت
الشغل والمواعيد والكتابة مش مخلية الواحد عارف يتنفس
بس في أوقات الواحد لازم يقف ويسيب كل حاجة
ويحاول يسعد ناس طول عمرهم بيحاولوا يسعدوه
والنهاردة يوم من الأيام دي
النهاردة عيد الأم
كل سنة وانتي طيبة يا أمي
ياللي مستحملاني كدة وانتي ولا بتشوفيني ولا عارف أقعد معاكي
بس النهاردة مش عيد أمي بس
النهاردة يوم كل أم وكل زوجة شريفة
غاب عنها زوجها بسبب الاعتقال الظالم
النهاردة يوم زوجات المعتقلين زوجات خيرت الشاطر، وحسن مالك، وعبد الرحمن سعودي، ومحمد حافظ، وأيمن عبد الغني، ومحمد بشر، ومدحت الحداد، وأحمد أشرف، ومحمود أبو زيد، وأحمد شوشة،وأحمد عز الدين، ومحمود المرسي، وجمال شعبان، وأمير بسام، وعصام حشيش، وضياء فرحات وغيرهم من أهالي المعتقلين
فكرت كتير ايه اللي ممكن أعمله لإدخال السرور على قلوبهم ومحاولة التخفيف عنهم بعفي الأيام الصعبة اللى هم عايشينها وكلنا عايشينها معاهم
فكرت أجيبلهم ورد
بس بعمل إيه الورد لما يكون الأهل معتقلين
فكرت أكلمهم أعيد عليهم، بس معيش أرقامهم
مالقتش غير حاجتين اللي ينفعوا:
أول حاجة أقولهم كل سنة وانتو طيبين، وأعرفهم إنهم لو عايزين أي حاجة أنا تحت أمرهم
وأوعدهم إننا كلنا مش هنبطل نشتغل لغاية لما أهلهم يخرجوا ويرجعو بيوتهم
تاني حاجة إننا نقول لأولادهم يحاولوا يسعدوهم النهاردة مش عارف إزاي بس يحاولو
يخرجوهم...
يجيبولهم هدايا...
يذاكروا...
مش عارف
كل واحد يعمل اللي يقدر عليه
والله الواحد مكسوف وهو بيكتب الكلام دة
ومش عارف يقول إيه لأهله المعتقلين
بس ربنا معاكو أن شاء الله
فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا

Sunday, March 18, 2007

رسالة حب من الحكومة لأبنها المواطن

ده شعر لقيته عندي عالميل مش عارف مين اللي كتبه عزيزى المواطن بتاع النضال يا راكب دماغك و غاوى الحلال نصيحة يا صاحبى بلاش الخيال و غمض عيونك و ربى العيال بلاش المناكفة و لايم و عيش هتتعب معانا و سهمك يطيش نلفق للاهلك قضية حشيش و تصبح حكاية و نكتة و مثال: تعالى و هاودنا و عدى الامور و عيش فى الطراوة و خش الطابور لكن لو هتزعل و دمك يفور هنشهد نهايتك فى بحر الرمال هتصبح حرامى هتصبح امير هتصبح حرامى و ندل و اجير و نقدر نلخبط فى اصلك كتيير و جدك شحاتة هيصبح شحال هنحلف ان الحبايب شافوك بتقبض يا خاين و تقتل اخوك ساعتها مراتك هتلعن ابوك و تلطم و تنعى احط الرجال مالكش انت دعوة بى اا اللى ضاع و مين اللى شارى و مين اللى باع و مين اللى كيل و مين اللى شال فحب الحكومة و حب السلام و علم ولادك يشدوا الحزام علشان بكرة هياكلو حمام و ينسوا الاسية و ينسوا الهزال فلازم يا صاحبى تغمض عنيك و طنش علينا نطنش عليك و اياك تشاور نقطع ايديك و تصبح مواطن ما يسواش ريال عزيزى المواطن بتاع النضال يا راكب دماغك و غاوى الحلال نصيحة يا صاحبى بلاش الخيال

Friday, March 09, 2007

Countdown, or countup

I find it impossible (and not only hard) to believe that there is a real chance of having political reform in Egypt while the Egyptian prisons are full of political opposition leaders. I fail to comprehend the regime's claims that the proposed constitutional amendments are "reforms," and will stress the notion of citizenship in Egypt, while the very same regime discriminates against the entire society; Muslims and Christians, men and women, young and old, as long as they do not clearly approve of the regime's destructive policies.
This is rather straightforward, the regime's claims for democratization and refom are false lies that could not be taken seriously. Democratization means that newspapers, like al Ahram and al Akhbar, become neutral, accessable by everyone, and willing to present all different political views. It means that police forces are neutral; and work to protect the people not the corrupt regime. It means that joining the ruling NDP is not a prerequisite to holding any "important" position in the state, police, or army. And it means, above all, that the Egyptian prisons will only include criminals that pose a threat to the Egyptian society, and not political activists whose only crime is that they oppose the regime. Prisons should inlcude only prisoners sentenced to prisons by courts, and not detainees deprived of their freedom by a brutal, unjust political (and not legal) decision from the ministry of interior, and kept behind bars for a period ranging between a few weeks (as is the case with some lucky Muslim Brothehood and other opposition members) and decades (as is the case with some of those who have been accused of being terrorists, but never presented to courts).
Having all that said, I believe it is our role (us, every person who truely loves this country, disregarding his political views) to stand united and call for real reform; reform that starts by releasing those opposition leaders who are falsly put behind bars.
Here's my idea: lets try to find out how many political prisoners exist now in Egypt, and after we have that done, we will start a countdown for reform. The idea is quite simple; reform really starts when the number of political prisoners is Zero. So as long as the number is increasing, we are moving in the wrong direction, and as long as the number is decreasing we are moving in a reformist direction. But that is not enough to speak about real reforms; releasing tens or hundreds of falsely detained political prisoners does not count as real reform, for we could only speak about reform when there are no political prisoners.
I think it is the responsibility of everyone who reads this post to keep it going. I have no further plans in mind; I just want people to send me the full names of every political prisoner they know in Egypt, and let's start the countdown for reform.
Please feel free to copy this post wherever you want, and let's collect the names, and start reform

العد التنازلي والتصاعدي

أرى أنه من المستحيل (وليس فقط الصعب) أن أصدق الحديث عن الإصلاحات السياسية في مصر بينما السجون المصرية مليئة بسجناء الرأي والمعارضين السياسيين للنظام، وأفشل كل مرة في فهم إدعاء النظام بالقيام بإصلاحات سياسية تتحدث عن مبدأ المواطنة في حين أن نفس النظام هو من يهدر المواطنة وحقوق المواطن المصري ويضطهده ويميز ضده سواء أكاك مسلما أو مسيحيا، رجل أو أمرأة، صغير أو كبير، طالما هو لا يرضى عن سياسات النظام ويؤيدها بشكل واضح وبصوت عال والأمر في رأيي مباشر وصريح؛ فادعاءات النظام بشأن التحول الديمقراطي المزعوم والإصلاحات المفترضة ما هي إلا ادعاءات كاذبة لا يمكن أن تحمل على محمل الجد. فالتحول الديمقراطي يعني أن تكون الصحف القومية كالأهرام والأخبار محايدة، ومتاحة لجميع وجهات النظر، ومستعدة لعرض الأفكار السياسية المختلفة، ويعني أن تكون الشرطة محايدة تحمي المواطن المصري لا النظام الفاسد، وتعني ألا يكون الإنضمام للحزب الوطني شرطا للترقي في وظائف الدولة وأجهزة الجيش والشرطة، ويعنس فوق كل ذلك أن يكون المسجونين في السجون المصرية هم فقط المجرمين الذين يشكل وجودهم خارج السجن خطرا حقيقيا على المجتمع، لا النشطاء السياسيين الذين يتمثل جرمهم في أنهم يواجهون النظام يجب أن تكون السجون للمجرمين الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية من القضاء المختص، لا للمتهمين السياسيين الذين تصدر بحقهم أوامر اعتقال سياسية من وزارة الداخلية فتنتهك حرياتهم لفترات تتفاوت بين أسابيع (كما في حالة بعض المحظوظين من الإخوان وفوى المعارضة الأخرى) أو سنوات وعقود (كما في حالة بعض المنتمين إلى الجماعات الإسلامية الموجودين خلف القضبان منذ عشرات السنين بدعوى كونهم إرهابيين ومن دون أن يقدموا للمحاكم على الإطلاق).و من أجل كل ما سبق، أرى أن دورنا (نحن أبناء هذا الوطن الحريصين عليه بصدق، مع اختلاف آرائنا السياسية واتجاهاتنا الفكرية) أن نقف سويا وندعو للإصلاح؛ الإصلاح الذي يبدأ بالإفراج عن المعتقلين السياسيين القابعين ظلما خلف القضبان تلك هي الفكرة باختصار: لماذا لا نحاول أن نحصي عدد المعتقلين السياسيين في مصر، وبعد ذلك نبدأ العد التنازلي من أجل الإصلاح. الفكرة بسيطة للغاية: لا يمكن لنا أن نتحدث عن إصلاح حقيقي إلا إذا وصل عدد المعتقلين السياسيين إلى الرقم صفر؛ فطالما كان الر قم في ارتفاع فنحن في الاتجاه الخاطئ، وطالما كان في انخفاض فنحن في الاتجاه الصحيح؛ بيد أن انفاض الرقم بالافراج عن عشرات أو مئات ليس كافيا، إذ لا يمكن الحديث عن إصلاح إلا عند الوصول للرقم صفر. أعتقد أن هذه هي مسؤولية كل من قرأ هذه التدوينة؛ أن يمررها لكل من يعرف. لا توجد لدي فكرة واضحة عن الخطوة التالية، فذلك متروك للمناقشة. فقط أريد أن نبدأ في جمع الإسماء الكاملة للمعتقلين السياسيين، ثم بدء العد التنازلي من أجل الإصلاح

Saturday, March 03, 2007

رجلان تحابا في الله

"وجبت محبتي للمتحابين في"
"سبعة يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله...ورجلان تحابا في الله " المهندس محمد خيرت الشاطر والحاج حسن عز الدين مالك هما الإسمان اللذان أتذكرهما أولا عندما أسمع هذا الحديث لا أعرفهما إلا من من سنوات معدودة، ولكني أزعم أنني أستطيع من خلالها الحكم على العلاقة القوية التي تربط بينهما
فهما يعملان معا منذ ما يزيد على عقد من الزمان، شركاء في الكثير من الشركات، والأدوار بينهما في ذلك مقسمة كما يصفها أخي معاذ حسن مالك؛ فالمهندس خيرت لا يجد صعوبة في إيجاد الفكرة الناجحة للإستثمار، والحاج حسن يستطيع تحويل الفكرة الناجحة إلى مشروع ناجح
وقد عملا معا لمدة طويلة كانت (على عكس العادة في التجارة) سببا في تقاربهما أكثر وأكثر
ذلك أن الإرباح والنجارة لم تكن لهما أبدا هدفا منفصلا عن مصلحة الوطن وإصلاحه
فكانت الرسالة واحدة، وكان الطريق واحدا
ثم أنهما دخلا السجن سويا أكثر من مرة بسبب مواقفهما الوطنية المشرفة التي لا يرضاها منهما نظام مفلس سياسيا واقتصاديا ولم يعد يملك إلا القمع والاستبداد وسيلة للبقاء بشكل طفيلي في مكانه
بعد خروجهما من السجن كان من الممكن أن يقرر الحاج حسن الابتعاد عن العمل مع الشاطر، ولكنه الإخلاص للقضية الذي دفعهما للعمل معا مجددا، والنجاح مرة أخرى
ولم يكن النجاح المادي هو نجاحهما الأول أو الأصلي، بل سبقته نجاحات أخرى يراها كل من تعرف عليهما. فقد نجحا في كسب احترام وتقدير كل من تعرف عليهما، وكل من عمل معهما
هذا على الجانب المهني، أما على الجانب الشخصي فأحسب أن ما رأيته فيه هو قليل من كثير
فيكفي القول مثلا أن المهندس خيرت كان يؤجل كل أموره ولا يستقبل أي مكالمات أو زيارات إذا كان في اجتماع أو ما شابه، إلا في حالة واحدة، هي أن يكون الزائر أو المتحدث هو حسن مالك
وبعد الاعتقالات الأخيرة، كنت كلما اتصلت بمعاذ للسؤال عن والده يقول: هو بخير طالما هو مع الباشمهندس
وبالرغم من علاقتي القوية بأفراد في الأسرتين، إلا أنني لم أعرف إلا أخيرا حجم العلاقة القوية بينهما. فالأسرتين بينهما فيما يبدو لي درجات من الألف والمحبة لا يمكن إلا أن تكون بعضا من ثمرات الحب في الله ثم رأيت تلك الصورة لهما في طريقهما إلى المحكمة، وجهين مشرقين، متفائلين، لم تهزمهما قسوة الظلم، وحماسة موقدة لم تخمدها السنين، ولم تحبطها الاعتقالات
ولولا أن يقول البعض عني مبالغا لقلت أنهما صديق وعمر الأمة
فالأول هو التاجر الماهر، البعيد عن الأضواء، والحيص عن البعد عنها
والثاني هو القائد المبصر، القوي في الحق، الذي لا يخاف في الله لومة لائم، والذي من الله عليه بالبسطة في العلم والجسم وهيء له من أسباب القيادة الكثير
هذه سطور قليلة عن علاقة لا تستطيع الكلمات وصفها
وهناك من دون شك من هو أقدر مني على الحديث عنها
فقط أشرت إليها متيقنا أن علاقة كتلك لا تنشأ إلا على الحب في الله
وأن علاقة صادقة ممتدة متشعبة كتلك لا تقوم إلا على أهداف سامية؛ أهداف كنهضة الوطن، وعزة الأمة
فالله أسال أن يظلهما ويظلني معهما في ظله يوم لا ظل إلا ظله، وأن يحقق لوطننا هذا نهضة حقيقية تقوم على أكتاف الشرفاء وتحقق الأمن والسعادة والحيام الكريمة للجميع

Thursday, March 01, 2007

يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم

"إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل"
أحترم القضاء المصري المستقل النزيه الشريف؛ أحترم القضاة المحترمين، الذين اختارتهم الجمعية العمومية لنادي القضاة: أحمد ومحمود مكي، أحمد صابر، هشام البسطاويسي، الخضيري، نهى الزيني، زكريا، حامد توفيق، محمد صادق، وغيرهم من مئات الشرفاء
وأبدا لا أحترم ولن أحترم قضاة السلطة، ومنافقيها، بل وموظفيها الذين يجلسون على منصة شريفة فيدنسوها بأحكام بغيضة ملعونة ملوثة كوجوههم
لن أحترم قاضيا فاسدا، جاءت به السلطة الفاسدة إلى موقعه، فأصبح يدين لها، ولها وحدها لا لوطنه، ولموقعه، ولدينه، ولضميره، ولأمته بالولاء
قاضيا استخدمته السلطة ولا تزال لقمع المعارضة السياسية،و إقصاء حتى رجال الأعمال المستقلين الذين لا لهم في السياسة ولا غيره، ولكنهم رفضوا تحالفات النظام القمعي الفاسد
،تاريخه أحقر من أن تلوث به مدونتي، فهو يتلقى الأحكام ولا يقررها، وأولى به أن يكون ساعيا للبريد، فهو ينقل الرسالة، أو الحكم من مؤسسات الفساد إلى الشرفاء، دور حقير ارتضاه لنفسه
لا أظن شريفا يخالفني فيما أقول
أما بعد
القاضي في قضية اليوم الخاصة بالحجز على أموال 29 من قيادات الإخوان المسلمين حكم بتأييد قرار النائب العام
لم يطلع على أي مستند من مستندات تلك الشركات
لم يسمح للمحامين بالدخول إلى المقرات الخاصة بالشركات لأستخراج ما يثبت صحة موقفهم القانوني
لم يستمع إلى الدفاع بحال من الأحوال
حكم من دون النظر في المستندات
ليس هذا من وحي خيالي، بل هذا هو بالضبط ما حدث، وسأعرض لكم فيديو لطلبات الدفاع، وتجاهل القاضي لها، وقراره تأجيل القضية للنطق بالحكم، وكل ذلك في جلسة السبت الماضي، ولن أتهم أحدا، بل سأترك الفيديو وانتظر رأي المنصفين
حسبنا الله ونعم الوكيل
كل ظالم ساهم في تلك الجريمة سيناله نصيب من الدعاء: اللهم عليك بهم، اللهم عذبهم حتى يتمنون الموت ولا يجدونه، اللهم عذبهم في الدنيا والاخرة، والعنهم في الدنيا والاخرة، وابتلهم في أموالهم وأزواجهم وذويهم وأنفسهم وكل من يحبون، وسلم مصر وطننا من شرورهم
الفساد إلى نهاية، والعدل والحق قادمان
الطربق إلى الحرية طويل، وسأسير فيه إلى نهايته
ويومئذ، لن يكون للمفسدين مكان