Wednesday, May 30, 2007

حمدالله على السلامة يا منعم...وعقبالك يا مصر

سمعت دلوقتي خير بيقول إن أخويا وحبيبي عبد المنعم محمود خرج يا رب الخبر يبقى صح دي تاني مرة أسمع الخبر ده منعم فعلا واحشني حسيت بدة أوي لما قريت الخبر واحشني من أيام القعدات بتاعة المكان اللي مش هقول إسمه، بس اللي خلاص بقينا معروفين فيه كلنا، وبقا الناس اللي فيه عارفين عن الأمور التنظيمية للإخوان كتير من أيام جلسة محكمة التحفظ بتاعة المهندس خيرت والحاج حسن والدكتور عبد الرحمن وغيرهم من قيادات الإخوان والله يا منعم واحشني بس برضه قلقان أصل أنا مبقتش أصدق حاجة بصراحة كل شوية قرار محكمة بالإفراج عن فلان، قرار بالإفراج عن فلان، ثم تتىم إعادة الإعتقال فورا إن شاء الله ده ميحصلش كان نفسي أبقى في مصر دلوقتي مش عارف أنا بكتب كلام مش مترتب والله ىبحبك في الله يا منعم حمد الله على السلامة يا منعم، وعقبالك يا مصر

مرة أخرى مع الشعار

كتبت هذا التعليق على أحد المدونات تعليقا على الحوار الدائر حول شعار الإسلام هو الحل السلام عليكم يا أخي عندما نطرح تغيير شعار الإسلام هو الحل فذلك ليس تنصلا من الهوية بل توضيح لها فنحن كما هو معلوم للجميع إسلاميون، وأي إسلامي بطبيعة الحال يؤمن بأن الإسلام هو الحل، كما أن أي اشتراكي يؤمن بأن الإشتراكية هي الحل، وأي لبرالي يؤمن بأن اللبرالية هي الحل، يعني إحنا مش محتاجين نقول الإسلام هو الحل علشان نبقى بنعلن هويتنا واقتناعنا بكون الإسلام هو الحل طب إيه المشكلة؟؟ المشكلة إنه مع نمو المزاج السلفي في مصر، ووصول الأفكار الدخيلة التي لم تعرفها الأمة إلا من مأئتي عام أصبح البعض يظن أن الإسلام يميز ضد الآخرين، وأن الإسلام لا يعطي المرأة والأقباط حقوقا متساوية في المجال العام، وهو المجال الذي تختص به الدولة وتنظم شؤونه وكان سبب ذلك عدم الموازنة بين النصوص، وقراءة بعضا من كتب الأقدمين من دون فهم ومن دون تلقيها من العلماء وإخراجها عن سياقها، والخلط بين المجالين الخاص والعام فيما يتعلق بقضايا المرأة، أي بين دورها في الأسرة ودورها في المجتمع، والخلط بين قضايا العقيدة والفقه والفكر فيما يتعلق بغير المسلمين، والنظر إليها في الميادين المختلفة بمنظور العقيدة التي لا تعرف إلا المسلم والكافر، أو عين الفقه التي تقسم إلى مسلم وذمي وكافر، ونسينا ميادين الفكر الإسلامي المختلفة من اجتماع واقتصاد وسياسة المهم أن كل ذلك أعطى انطباعا للعديد من القوى بأن الحركة الإسلامية تميز ضد المجتمع، وتقمع الحريات،...إلخ ولما كان من واجبنا أن نزيح الغمة عن دعوتنا، لا إرضاء لأحد إلا الله الذي أمرنا بأن نبين للناس ما نقصده (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم) الآية الكريمة جعلت التحدث بلسان القوم (وليست اللغة المنطوقة فقط، ولكنها معاني الكلمات ودلالاتها، وأدواتها، وكيفية توصيل الفكرة) جعل ذلك شرطا حتى يستطيع الرسل (والدعاة من بعدهم) توصيل أفكارهم، والقيام بمهمة التبيين نحن الان بحاجة لأن نعلمهم بأن شريعة الإسلام تسع الجميع وتتسامح مع الجميع ويجب أن نقول ذلك في سطور محدودة وأعجبني الشعار الذي اختاره أخي مجدي لهذا السبب نحن إسلاميون بطبيعة تنظيمنا الذي يعلمه الجميع، وثم نطرح شعارا نعلن فيه بوضوح أننا نقف مع الجميع، وأننا لا نميز ضد أحد، وندافع عن صاحب الحق أيا كان موقعه من حيث القوة والضعف، أو الديانة، وكلنا يعلم الآيات التي نزلت من فوق سبع سموات تدافع عن يهودي كاد أن يظلمه أو يفتري عليه أحد مسلمي المدينة (إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما) إلى آخر الايات أتمنى أن يكون المقصد قد اتضح ففي ذلك فائدة عظيمة للفكرة والدعوة فيما أرى، وأعلم أن هناك آراءا أخرى، ولكن ما أردته هو أن يعلم الجميع أننا لا ندعو لتغيير الشعار تنصلا من الهوية الإسلامية، بل هي ولله الحمد مصدر فخرنا وعزتنا

Tuesday, May 29, 2007

مراجعات...عن القائد الأسطورةRevisions...about leadership

English translation of the post is below the Arabic post ده مشهد من فيلم برايف هارت (أو القلب الشجاع) اللي أعتقد أن ناس كتير أوي شافته قبل كدة قصته أن ويليام والاس هو ثوري اسكتلندي يقود شعبه نحو التحرر المهم؛ المشهد ده من المعركة الأولى في الفيلم، وفيه جيش من العمال الإسكتلنديين ينتظر بدء المعركة، ثم يظهر ويليام والاس، الذي لا يعرف أحد من الجيش شكله على وجه التحديد لما يظهر والاس على أرض المعركة يشير إليه أحد الجنود قائلا: ويليام والاس ليعرف بقية الجيش به وهنا يرد عليه آخر قائلا لا يمكن أن يكون هو، فهو ليس طويلا بما يكفي هكذا، يعتقد أن قائد لويليام والاس لابد وأن تكون له قدرات خارقة، ومواصفات غير عادية ليتمكن من القيادة ويصبح أهلا لها وعندما يتحدث والاس إلى الجيش بعد ذلك ويبدأ بتعريف نفسه يرد عليه أحد الجنود مستنكرا: ويليام والاس طوله 7 أقدام هكذا يريدون أن يكون القائد وتلك مشكلة حقيقية في المجتمعات الأقل تقدما، التي تتمحور حول الأشخاص بتعبير مالك بن نبي فهي تتصور أن قياداتها لابد أن تكون ذات قدرات خارقة يرد والاس على هذا الزعم بقوله: نعد لقد سمعت هذا، ووالاس أيضا يقتل مئات الرجال في المعارك الحركة الإسلامية بوصفها جزء من هذه المجتمعات تصور قياداتها بهذه الصورة، فالجميع يتخيل أن القيادات لها مواصفات فوق إنسانية، وأن قدرات القادة العقلية والجسدية والروحية إضافة إلى حجم معرفتهم ومعلوماتهم أكثر من الجميع، وبالتالي فلا مجال للمناقشة أو الاختلاف أو الرفض، فقادة بهذه المواصفات من الصعب إن لمك يكن من المستحيل أن يخطئوا وتلك أمور هي جد خطيرة، ولها آثار شديدة السلبية على الحركة الإسلامية والمجتمعات بشكل عام، وقد بدأت أخطارها تظهر بوضوح في الآونة الأخيرة سأتناول ذلك في تدوينة مرئية قريبا إن شاء الله، لو ربنا وفقني ورجعت من المكتب بدري هيبقى بالليل، أو بكرة بقا إن شاء الله This is a scene from the Movie "Brave Heart," I assume everybody knows it its about this Scottish rebelian who leads to people in a battle for independence What is really interesting about the movie is how people tend to see their leaders, and how people tend to portray them In that scene, when William Wallas came to the battle field, and no one knew him one of the peasants pointed at him, telling the others that he's William Wallas "Cant be, he's not tall enough" this is how they responded They could not imagine that their leader is a normal person He must be extra-tall, or have extraordinary abilities one way or another When he addressed the army, identifying himself, one of them again questioned it, telling him "William Wallas is 7 feet tall" he made fun of that, saying "Yes, I've heard, and he kills men by the hundreds....." This a real problem in underdeveloped societies, and of course all the movements in these societies, including the Islamist movement we tend to view our leaders as super hiros, people who have different mental, physical and spiritual capabilities sometimes. we always point out to things that make them unique therefore, we tend to follow what they say without questioning, and how could you question someone who knows much more than you do, has much better analytical capabilities, and probably do not make mistakes? This is really harmful to the society, and the Islamist movement of course, I'll comment on that in a vlog very soon in shaa Allah

الإسلام هو الحل...ومصر لكل المصريين

كنت أنوي التعليق على تدوينة مجدي سعد الخاصة بالشعار الانتخابي، والتي طرح فيها شعار مصر لكل المصريين بديلا لشعار الإسلام هو الحل والحقيقة إن أنا فعلا كنت كتبت تعليق، ولكن كنت مستعجل وقفلت الكمبيوتر قبل نشره، على أمل نشره في وقت لاحق ثم لاحقتني اليوم تليفونات وإيميلات من صحفيين تسألني عن حقيقة ما نشرته المصري اليوم عن وجود تمرد بين شباب الإخوان بسبب الشعار الانتخابي الذي يرفضونه، مستدلة على ذلك بما نشره مجدي وأنا كنت في الشغل، وأنا أصلا خارج مصر حاليا فلما عدت لحجرتي قرأت ما نشرته المصري اليوم، وشعرت بأن الجريدة- بصراحة -تصطاد في الماء العكر ذلك لأن هناك فرق كبير بين الحديث عن خلافات في الرأي في إطار نفس المدرسة الفكرية، وهي خلافات صحية مفيدة دائما، وبين التمرد والانشقاقات التي أشارت إليها المصري اليوم، مع العلم بأني لا أعتقد أن الانشقاقات هي بالضرورة ظاهرة غير صحية وحقيقة الأمر أنني كنت خلال تواجدي بمصر قد ناقشت هذا الأمر مع أستاذي الدكتور محمد حبيب، نائب المرشد العام للإخوان المسلمين وطرحت عليه فكرة تغيير الشعار، وناقشني في هذا الأمر بصدر رحب، رغم اختلافنا في الرأي، وقد استمع إلى وجهة نظري، واستمعت أنا إلى وجهة نظره، وتفهم كل منا وجهة نظر الآخر من دون أن يقتنع بها بالضرورة وقد تناقشت أيضا خلال نفس الزيارة مع أخي مجدي سعد حول موضوع الشعار، وذلك قبل أن يكتب هذا الأمر في مدونته والحقيقة أنني أجدني أقرب لما طرحه مجدي وأنا هنا أشير لهذه النقاشات لأدلل على أنه لا توجد انشقاقات ولا تمرد ولا شيء من هذا القبيل كل ما هنالك أن هناك خلافات في الرأي، وهي خلافات صحية، وكلها في صالح الفكرة والتطوير وأنقل هنا كلمة قالها لي د. حبيب في نهاية الحوار: لو كان رأينا كلنا زي بعض يبقى إحنا عندنا مشكلة كبيرة، فهذا التنوع مثري ومطلوب، وهو الذي يساعدنا ببركة الشورى على الوصول لأفضل النتائج وأصوب القرارات، لأن كل واحد يرى الموضوع من وجهة نظره، والمجموعة عندما تتناقش فهي ترى الموضوع من أبعاد مختلفة وقد صورت الجريدة الخلاف كما لو كان خلافا بين أجيال، ولكنه في الحقيقة ليس كذلك فمن يقرأ التعليقات على تدوينة مجدي يرى أن الكثير من (جيل الشباب) متمسكون بشعار الإسلام هو الحل، وأنا أعلم أن هناك من الأجيال الأخرى من لا يتمسك بالشعار بهذه الدرجة، وهناك من يرى تغييره فهي قضية اختلافات وتنوع في الرأي وليست قضية خلافات أجيال بعد المقدمة الطويلة أوي دي، ممكن أطرح مجموعة من النقاط السريعة أولا: الشعار الشعار الانتخابي هو وسيلة لإيصال مجموعة من المعاني لناخبين خلال أي انتخابات، وهو بالتالي لا يمثل بالضرورة كل البرنامج الانتخابي وليس مطلوبا أن يكون كذلك فشعار الرئيس مبارك مثلا في حملته الانتخابية كان القيادة والعبور للمستقبل، وشعار نعمان جمعة رئيس حزب الوفد وقتها كان معايا يا شعب نغير مصر بجد وكلا الشعارين فضفاض، ولا يدل بالضرورة على محتوى البرنامج الإنتخابي إذا المقصود بالشعار هو إيصال مجموعة من الرسائل لأطراف مختلفة قد تكون الناخبين المباشرين، وقد تكون قوى المجتمع المدني، وقد يكون الحلفاء السياسيون، ...إلخ ثم إن شعار الإسلام هو الحل ليس في الحقيقة شعار الإخوان بل هو شعار اقترحه المرحوم بإذن الله الأستاذ عادل حسين عضو حزب العمل في وقت التحالف بين الإخوان وحزبي العمل والأحرار في انتخابات مجلس الشعب 1987 ثانيا: هناك إجماع على النقاط التالية أولا: أن كلا الشعارين يمثل الإخوان، فمن ينادي بشعار الإسلام هو الحل يؤمن بأن مصر لكل المصريين، من ينادي بشعار مصر لكل المصريين (وأنا منهم) يؤمن بأن الإسلام هو الحل ثانيا: أن الخلاف هو أمر صحي ويدل على حيوية المؤسسة، ويجب الحفاظ عليه وعدم السعي لوئده ثالثا: أن الخلاف تحسمه مؤسسات الجماعة عن طريق الشورى، التي هي الفيصل والحكم، وأن قيادة الإخوان باعتبارها قيادة منتخبة فهي مسئولة عن تفعيل الشورى لاتخاذ القرار، وهي مسئولة أمام ربها أولا وأمام قواعد الإخوان ثانيا عن نتائج اختياراتها رابعا: أن الجميع متفق على الالتزام بالقرار الذي تصل إليه الشورى حتى لو لم يتوافق مع رأيه الشخصي، فقد تعلمنا في آداب العمل الجماعي في الإسلام، وفي الواقع المشاهد حول العالم، أن الأقلية لا يمكن أن تكون لها الكلمة، والأقلية هنا ليست أقلية دائمة، فمن يختلف معي في هذه القضية من المحتمل أن يتفق معي في غيرها، وإذا لم أستطع أن أقنع الأغلبية برأيي فذلك معناه أنه إما لم يكن الأصوب، أو أنني لم أعرضه بالشكل المناسب، وذلك لا يعني أنني لن استطيع أن أقنعهم برأيي في قضايا أخرى خامسا: أن الجميع متفق على أن الشعار الإنتخابي هو وسيلة وليس غاية، وأنه ليس من ثوابت الجماعة، وأنه قد يتغير من وقت لاخر بحسب الظرف السياسي، والرسالة المطلوب أرسالها في وقت معين دون غيره ثالثا: هناك خلاف حول النقاط التالية أولا: الرسالة المطلوب إيصالها في الوقت الحالي، ففي حين يرى البعض أن المطلوب هو إرسال رسالة التمسك بالمبادئ التي قامت من أجلها الجماعة وقامت عليها هويتها وحركتها، ونقل هذا التمسك إلى الشارع المصري يرى البعض الآخر أن نزول الانتخابات في حد ذاته تمسك بتلك المبادئ، وأن الشارع ليس في حاجة لمزيد من التأكيد على هذا الأمر، وأن الرسالة المطلوب إرسالها هي رسالة توضيحية وتكميلية للرسالة الأولى، تقول أن الجماعة منهجها لا يميز ضد أي شخص أيا كان دينه أو جنسه، وأنها تؤمن بالمساواة التي تفرض عليها الدفاع عن حقوق الضعفاء الذين تعرضوا للغرق في العبارة، والقتل في قصور الثقافة، والسرطان، والسرقة، والنهب، والتعذيب ثانيا: الجهة التي توجه إليها الرسالة، ففي حين يرى البعض أن المشكلة هي مع النظام الذي يجب أن يعي أن حملاته المستمرة لن تثني الجماعة عن مطالبها ورؤيتها للإصلاح التي يلتف حولها الملايين، يرى البعض الاخر أن الرسالة لا يجب أن توجه للنظام الذي لا يستمع لأي رسائل، بل يجب أن تكون رسالة للقوى السياسية والوطنية الأخرى التي نجحت وسائل الإعلام والحملات الإعلامية المستمرة في تغيير فكرتها عن الإخوان وإيصال صورة خاطئة عن طبيعة ما يدعون إليه وموقفي من هذا كله هو أنني أرى وبوضوح أن الأصلح في المرحلة الحالية هو تغيير الشعار ولكنني أعرف يقينا أن رأيي ليس بالضرورة هو الأصوب وأعلم أن الحوار والاختلاف هو ما سيؤدي للوصول لأفضل القرارات بس كدة خلاص أنا عارف إن التدوينة طويلة شوية، بس مرة من نفسي

Sunday, May 27, 2007

ورقات

بلم حاجتي من مكتبي اللي قضيت فيه واحدة من أجمل السنوات زملائي في المكتب يعلم الله كم أحبهم، وكم سأفتقدهم في سفري من وسط الأوراق تظهر وريقات كنت قد كتبتها لنفسي على فترات ورقة بها أبيات من الشعر صبرا أخي في محنتي وعقيدتي لابد بعد الصبر من تمكين ولنا بيوسف أسوة في صبره وقد ارتمى بالسجن بضع سنين هون عليك الأمر لا تعبأ به إن الصعاب تهون بالتهوين أمس مضى، واليوم يسهل بالرضا وغد ببطن الغيب شبه جنين لا تيأسن من الزمان وأهله وتقل مقالة قانط وحزين شاه أسمنها لذئب غادر يا ضيعة الإعداد والتسمين فعليك بذر الحب لا قطف الجنى والله للساعين خير معين يا رب خلص مصر من أعدائها وأعن على طاغوتها الملعون كنت قد كتبت تلك الأبيات من قصيدة ملحمة الإبتلاء للدكتور القرضاوي على ورقة صغيرة أثناء مظاهرات القضاة قبل سنة، بعد أن اعتقلت قوات النظام الدكتور عصام العريان والدكتور محمد مرسي ورقة أخرى كتبت عليها بخط كبير والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون وقد كتبتها بعد أن علمت بقرار إحالة قيادات الإخوان للمحكمة العسكرية، وما زلت أذكر شعوري بعد أن علمت بالخبر فخرجت من المكتب قاصدا البلكونة لأستنشق بعض الهواء وأجري بعض المكالمات الهاتفية وفي الطريق قابلت زميلتين بالعمل، ويبدو أن ملامح وجهي كانت تحمل هموم الخبر فقالتا في وقت واحد: مالك يا إبراهيم؟ لازلت أذكر أن أول من اتصلت به هو معاذ مالك، ووجدته هادئا صابرا بعد أن علم بالخبر ثم عدت إلى مكتبي، وكتبت هذه الورقة، وكانت ساعات العمل قد انتهت فنزلت إلى محاضرة في الماجيستير لم أحضر إلا نصفها وانصرفت وعدت للمنزل لأكتب ما يسره الله لي لنشر القضية في المكتب كذلك كارت أصفر وكارت أحمر كنا قد أعددناهما لدورة الكرة التي نظمناها في الشركة قبل عام، وانتهت بفضيحة بعد أن خسرنا مبارتين وتعادلنا في الثالثة عشان صعبنا عالحكم بس الحمد لله في اليوم التالي كان عندي اجتماع خارج المكتب، وبالتالي هربت من الاشتغالات وهناك تحت زجاج المكتب ورقة كتبت عليها
  • لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق
  • تبسمك في وجه أخيك صدقة
  • من فرج عن أخيه كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة
  • التمس لأخيك سبعين عذرا
  • إن الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه
  • إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق

فسنته هي الأهدى صراطا ومنهجه هو الأسمى يقينا

وعلمنا الشرائع واضحات وكان لجهلنا النور المبينا

وحقيقة لا أعرف مدى صحة ألفاظ الأحاديث، ولكني كنت أحاول أن أتذكرها أثناء العمل قدر الإمكان ورقة أخرى وجدتها مكتوب عليها YOUR VOICE علشان اللي بتقعد على المكتب اللي قدامي بتحط السماعات في ودنها وبعد شوية بلاقيها بتغني، وطبعا علشان السماعات في ودانها مش بتسمع إعتراضي، فكتبت الورقة دي وفي أوراق كتير فيها أرقام تليفونات بتاعت ناس معرفهمش أكيد كان المفروض أكلمهم، وأكيد كلمت ناس منهم، ونفضت لناس تانيين معلش يا باشمهندس خالد، والله أوقات كان الشغل بيبقى زحمة ومش بلحق أكلم حد في المكتب في مصحف كانت أمي جايباهولي من الأردن، وكتبتلي بداخله بسم الله الرحمن الرحيم ابني الحبيب إبراهيم أهدي إليك هذا المصحف الشريف وقد اشتريته من أمام القدس الشريف (الضفة الشرقية) داعية الله أن يهبك شرف المشاركة في تحريرها ماما الحقيقة المصحف ده نجدني في أوقات كتير ساعات في الورد (في رمضان تحديدا)، وساعات أبقى عايز أفتكر آية شكله كده هيسافر معيا علشان يفكرني بكلام أمي ولقيت في الدرج سفنجة لتنظيف الحذاء، مش عايز أقول إيه سبب وجودها، ولكنها كانت بكل تأكيد مفيدة لي أنا والحاج أحمد كنت بحدفهاله من الركن اللي أنا قاعد فيه للركن المقابل اللي هو قاعد فيه، شأنها شأن أشياء أخرى كثيرة في واحدة من الحكم العطائية اللي كتبتها على المدونة قبل كدة لا تطلب منه أن يخرجك من حالة ليستخدمك فيما سواها، فلو أرادك لاستخدمك من غير إخراج وفي برضه مجموعة من أعداد لمجلات تصدر في الجامعة كنت بجيبها كل لما أعدي عالجامعة، وعمري ما جالي وقت أقراها وكتاب كتبه أستاذي وأخويا الكبير د.عماد الدين شاهين وكاتبلي عليه إهداء، برضه لسه مقرتوش الحقيقة أنا قريت منه أجزاء كتير وأنا في الجامعة وقت لما د.عماد كان بيدرسني، بس لسه مكملتوش وعلى المكتب في مجموعة كبيرة من الأوراق، فيزات على كراسة على أجندة مواعيد على أوراق عمل و أبحاث تسويقية وتقارير كنا بنكتبها على أرقام تليفونات محلات الأكل (كان دايما عندنا مشكلة في مين اللي هيطلب، والأمر كان بيكون في مفاوضات يوميا حول هذا الموضوع) وبجوار المكتب في مجلد من أعداد مجلة كنت بشتغل فيها في الجامعة، كنت جايبها معايا علشان أوري حد الحوار اللي كنت عمله مع جورج جالاوي عضو مجلس العموم البريطاني بس أكتر حاجة هتوحشني في المكتب الناس اللي فيه فعلا بحبهم الحمد لله ربنا منّ عليا بعائلة رائعة في البيت، وعائلة رائعة في المكتب فعلا كانوا أول حد يلاقيه وأنا متضايق أو متعصب من أي حاجة كانت بتحصل الفترة اللي فاتت لما كنت بتأخر ولا حاجة كانوا بيتكلموا يطمنوا إن أنا بخير ولسه مش في السجن والاتنين اللي عارفين نفسهم اللي مصرين يجوزوني وكل نص ساعة اقتراح بعروسة، مش فاهمين إني كنت مقرر التأجيل، ربنا يوفقكو كدة وتشوفوني عريس إن شاء الله وفاكر لما كان بيبقى في مشاكل في الشغل وكنا بنسهر، وأحيانا بنطبق هنا مع بعض وفي رمضان لما كان في مجموعة من الضحايا اللي كانوا بيقضوا ليالي رمضان في الشغل، والبركة ظهرت الحمد لله، ومجموعة أخرى كنا بنصلي التراويح مع بعض عند د.خالد أبو شادي في مدينة نصر بقالنا حوالي شهرين دلوقتي متبعترين، كل واحد في حتة، ومش هنتجمع تاني في شغل بس إن شاء الله ربنا يجمعنا في الجنة وإن شاء الله برضه حتى لو كل واحد بيشتغل في حته الناس دي هتفضل عيلتي فعلا...هكذا حال الدنيا

Friday, May 25, 2007

الحرية لمصر

تلقيت دعوة باسم كفاية والقوى الوطنية لوقفة احتجاجية ومؤتمر جماهيري حاشد بمناسبة ذكرى الاعتداء على نشطاء الحركة وذلك يوم السبت 26/5 الساعة 6 نقابة الصحفيين

Tuesday, May 22, 2007

أرجوكم...الدعاء للمسيري

الدكتور عبد الوهاب المسيري من أكثر المفكرين الذين أثروا في حياتي
لم ألتقه إلا مرات معدودة، وكنت أظنه لا يتذكرني حتي سأل أحد أقربائي عني
ولا أزال أتمنى أن ألقاه مرات أخرى، لأستزيد من علمه، وأؤدي حق من علمني بكتاباته الكثير والكثير
الدكتور المسيري انتصر للأمة في صمت في ميدان الفكر
في موسوعته الرائعة، عن اليهود واليهودية والصهيونية
وهو من أعاد بناء الوعي عندي أنا شخصيا، من خلال دراساته عن الغرب في كتبه القيمة: دفاع عن الإنسان، العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة بجزئيه، ومذكراته التي أقرأها الان، وغيرها من الكتابات
الدكتور المسيري يعرف كل من أحاورهم أني أحبه، ولا يعلم إلا الله مدى حبي له
الدكتور المسيري ليس فقط صاحب فضل علي بكتاباته، ولكنه أيضا صاحب فضل علي، لأن العديد من تلامذته أثروا في كثيرا، ومنهم الدكتورة هبة رؤوف عزت، وغيرها من الأسماء التي لا أفضل أن أذكرها هنا
المهم...قرأت في العربية خبرا يقول أن المسيري سافر إلى الولايات المتحدة لاستكمال علاجه من سرطان الدم، وأن النظام الغبي الظالم المستبد لا يزال يتحكم في أموالنا كيف يشاء، فيمنع عن هذا الرمز الكبير العلاج على نفقة الدولة
رحلة العلاج، كما يقول المسيري، ستمتد أسبوعين أو أكثر
أسألكم جميعا
أسألكم بالله
أسألكم بحبكم للوطن
أسألكم بحبكم للشرفاء
أسألكم الدعاء للمسيري، عسى الله أن يرجعه إلينا بخير، وأن بنفعنا بعلمه، وأن يجزيه عنا خيرا

اكتشاف

كنب بقرأ التعليقات اللي على المدونة عندي، وتتبعت أحد التعليقات حتى وصلت لمدونة وتستمر الحياة
لسمية العريان
ومن بين من قرأت في المدونة قرأت تدوينة فيها شرح لواحدة من حكم ابن عطاء الله السكندري
صاحب الشرح هو الدكتور عصام العريان، الذي أعرف من ابنه إبراهيم أنه يشرح لأسرته بعض هذه الحكم بشكل إسبوعي
وأعرف من بعض رفقائه في المعتقل (وكثير من هم) أنهم كانوا دوما ينتظرون تلك الجلسة التي يتناول فيها الدكتور عصام إحدى الحكم بالشرح
المهم يعني في الموضوع ده
أنا بطلب من سمية إنها لا تنخل علينا بشرح الوالد للحكم كدة، تكتبها على مدونتها، حتى تعم الفائدة إن شاء الله

مش هننسي مش هنبطل

Monday, May 21, 2007

حكمة ثالثة

مرة أخرى مع ابن عطاء الله السكندري رحمه الله من زمان بحب أقرأ الحكم العطائية، بس في كام حكمة كدة معلقة معايا اليومين دول يقول ابن عطاء الله
ما نفع القلب شيء مثل عزلة يدخل بها ميدان فكره

مراجعات..عن الافكار

Sunday, May 20, 2007

حكمتين

معنديش وقت أوي للكتابة ومش متأكد إن عندي وقت للتدوين المرئي النهاردة فقلت أحط الحكمتين دول، من حكم ابن عطاء الله السكندري أسأل الله أن بنفع بها
الحكمة الأولى
لا تطلب منه أن يستخرجك من حالة ليستعملك فيما سواها، فلو أرادك لاستعملك من غير إخراج
الحكمة الثانية
اجتهادك فيما ضمن لك، وتقصيرك فيما طلب منك، دليل على انطماس البصيرة عنك
في انتظار التعليقات
السلامو عليكو

Saturday, May 19, 2007

مراجعات..عن كتاب الدنيا أجمل من الجنة

آيات تجمل القصة

بعد لما رجعنا من العمل والخروج شوية مساء الخميس
عدت لأقرأ وردي من القرآن
والحقيقة كنت مشتاق لقراءة الورد، علشان أنا بحب سورة إبراهيم وسورة الرعد
والإتنين كانوا في ورد الخميس
المهم
قرأت هذه الآيات،
وظلت عالقة بذهني طوال اليوم فهي تحكي القصة هي كلمة موجهة للقاضي الفاسد وموجهة للأهل المظلومين وموجهة لكل من يتابع الموقف يقول المولى جل شأنه قل من رب السموات والأرض؟
قل الله
قل أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا؟
قل هل يستوي الأعمى والبصير؟
أم هل تستوي الظلمات والنور؟
أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم
قل الله خالق كل شيء، وهو الواحد...القهار
أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها...فاحتمل السيل زبدا رابيا
ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله
كذلك يضرب الله الحق والباطل
فأما الزبد...فيذهب جفاء
وأما ما ينفع الناس...فيمكث في الأرض
كذلك يضرب الله الأمثال
لا أعتقد أن الايات تحتمل، أو تحتاج إلى أي تعليق
وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض
كذلك يضرب الله الأمثال
ولقد يسرنا القرآن للذكر...فهل من مدكر؟

Wednesday, May 16, 2007

مقالة أعجبتني

تأثرت فعلا بهذه المقالة الي كتبتها زوجة د .محمد حافظ، ورأيتها ذات صلة بتدوينة الكلاب، وخاصة باتعليقين الأول والثاني حولها

متخافوش على الكلاب

وحقيقة أنا ألوم الفنانة الفرنسية على هذا الإفتراء، بجد والله
هل مصر لا تحترم الكلاب؟
أنا ضد الرئيس مبارك في حاجات كتير، ولكن الرجوع للحق فضيلة دائما، وأنا لا أظن مبارك لا يحترم الكلاب، بل إنني في الحقيقة أظن أن من مصلحته احترام الكلاب، وأن أي انتقاص من قدر الكلاب سيؤثر عليه سلبا (وكل لبيب بالإشارة يفهم)، تعالو نتكلم بصراحة
هل هناك بلد في العالم يحترم الكلاب مثل مصر؟
عندنا في مصر الكلاب مثل الإنسان، بل وأفضل منه أحيانا
مصر هي البلد الوحيد الذي يسمح بتولي الكلاب لكل الوظائف العامة والرسمية
وإذا كان العالم يستخدم الكلاب في بعض إجراءات الأمن، فإننا بفضل الله تفوقنا عليهم وأصبحنا نستخدم الكلاب لإدارة الأمن
يا حاجة بريجيت...شوية إنصاف
مصر بلد يرعى الكلاب
الكلاب الضالة في العالم تدخل في بعض الأماكن الأشبه بالسجون
ونحن أبدا لا نقبض على الكلاب الضالة، بل إن مطارديها هم الذين يقبض عليهم ويسجنون
الكلاب عندكم في الغرب ربما تظهر في فيلم أو كرتون، والكلاب عندنا تتصدر نشرات الأخبار
الكلاب عندكم لا يتكلمون، ولا يهوهوون، وعندنا لما الكلاب بتهوهو بيبقو جايبيين شوية ناس يسقفولهم، علشان نفسياتهم متتعبش
في بلادنا الكلاب لها الدور الأكبر في صناعة القرار، ورأيها عند الحكومة أهم من آراء البني أدمين
يا طنط بريجيت، أنا بشكل عام مش واخد موقف من جمعيات حقوق الحيوان والذي منه
بس مطالبكو كدة كترت
يا طنط إنتي واللي معاكي، متخافوش على الكلاب من أهل مصر، خافوا على المصريين من الكلاب
علشان كلاب مصر سعرانة

Tuesday, May 15, 2007

مراجعات...ادعولي

بعد التدوينة دي شفت التقارير الإخبارية عن جلسة المحكمة بالأمس الله يلعن كل ظالم إن شاء الله والله تألمت كثيرا لما رأيت الدموع في أعين الأطفال، والنساء تذكرت قول المولى عز وجل ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون تخيلت نفسي مكان القاضي الظالم وهو ينظر إلى بكاء عائشة مالك وهو يعلم أن يظلمها وهو ينظر إلى معاذ شوشة وبراءة حبيبة أيمن ثم تذكرت أن مثل هؤلاء لا قلب له، فهم والله كالأنعام يسوقها رئيسهم ثم تذكرت بعض الإعلاميين في برامجهم بالأمس، وقد خشوا (فيما يبدو) أن يبدو كلامهم متعاطفا مع الإخوان المظلومين ظلم بين في هذه القضية، ولم يخشوا من خالقهم الذي توعد المداهيين للظلم والظالمين حين قال ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ولكن ذلك كله ليس له علاقة بالتدوينة المرئية ادعولي بس

Saturday, May 12, 2007

الثمن

السلام عليكم أنا داخل أنام، ومخنوق شوية، بس في كلمتين عايز أكتبهم بس في أسر في مصر كل يوم بتتألم علشان أفراد شرفاء منها بيباتوا في السجن في مصانع في مصر اتقفلت والعمال اللي فيها اتشردوا بسبب عدم الاستقرار اللي أنتجه اعتقال رؤساءها الكلام ده لازم يبقى له تمن دموع عائشة وسارة لازم يبقى لهم تمن حيرة سلمان وحبيبة لازم يبقى لها تمن بكاء الزوجات لازم يبقى له تمن تشريد العمال لازم يبقى له تمن الاعتقال لازم يبقى له تمن والتمن ده لازم يدفعه النظام الفاسد لازم يدفعه كل بوم لازم يكون في صغط مستمر على النظام بكل الوسائل السلمية التي لا تتعارض مع المنهج الإصلاحي لا نجرس زوار الفجر لازم نفضح أعداء القانون لازم نشرد للفاسدين يجب ألا نمل يجب أن يشعر النظام أن خسائره أكبر من خسائر خصومه السياسيين في كل يوم يبيت فيه الشرفاء في الزنازين يجب أن يشعر أن التعجيل بإخراجهم هو الحل الوحيد أمامه أنا عارف إن الكلام ده ليس به جديد أوي بس هو تذكرة يجب ألا نمل ويجب أن يرتفع الثمن كل يوم فهذا النظام لا يعرف خلق ولا قانون لا يعرف إلا المصلحة فيجب أن يعرف أن من مصلحته أن يخرج هؤلاء ويجب أن يعرف إنه هيتنيل يغور في ستين داهية، عاجلا أو آجلا السلام عليكم

Friday, May 11, 2007

نجاسة

معلش إمعانا في القرف، قرأت على مدونة سعد الشاطر أن الطعن تغير ليصبح أمام المحكمة الإدارية برئاسة سيد نوفل ومن يومين أصدقائي في الإعلام أخبروني أنهم اتصلوا به بعد صدور الحكم، وأخبرهم أنه من المستحيل خروج المعتقلين أنا بصراحة أقترح على المحامين والمتهمين مقاطعة أي جلسات بعد ذلك يعني خلاص لعبة القانون انتهت، وكل ما يأتي بعد ذلك نجاسة ليس إلا العالم كله يعرف الآن أن هؤلاء أبرياء، شرفاء، ومظلومين القضاء المدني برأهم 3 مرات وصدر حكم بعدم شرعية محاكمتهم عسكريا خلاص، الموضوع انتهى قانونيا ونحن نرفض إدخال السياسة هي هذا الأمر وأي حكم يأتي بعد ذلك فهو سياسي لا قانوني ومن ثم فلا طائل من الدفاع القانوني إدخال السياسة في القضاء نجاسة تبطل الأحكام أرجوكم...لا تشاركوا في تلك النجاسة

دي صور منعم في العرض بتاعه

واشني والله يا منعم ووحشاني منكفاتك وواحشني اختلافي معاك يا رب تطلع بالسلامة على طول

نفسي أتسدت الله يقرقك

مش عايز أدون ماليش نفس أصل بصراحة حاجة تقرف أربع إفراجات والناس لسة في السجن والبيه اللي سعيد أوي إنه عنيد وبيعتبر دي صفة كويسة لسة بيعند بيقولها صريحة، أنا فوق القانون، ياخي خدك ربنا الله يقرفك زي مانتا قارفني من ساعة لما أمي ولدتني وإنت هنا قارفني في عيشتي مفيش غيرك في التليفزيون مفيش غيرك في الجرايد أكيد أهلك كمان زهقوا إيه الأرف ده حتى الأهلي خسر لما رحت...يا وش الفأر وبعدين إيه العند ده الله يخرب بيتك والبيت الجديد اللي في الزمالك مع بيتك يعني لو كانوا الإخوان قتلولك قتيل مكنتش هتعند كدة وفي الاخر يقولك القضية قضائية مش سياسية، مش عايز أعلق علشان مقولش كلام خارج بس قضائية إيه؟ في دولة محترمة تقعد تلعب ألاعيب لا تنتهي علشان لا تنفذ أحكام القضاء، الله ينتقم منك يا شيخ وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار، قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد والله ماحدش هاينفع حد وزي ما بنت أحد المعتقلين قالت في إحدى جلسات المحكمة قالت: إن شاء الله ربنا ينتقم منكم حتى تقر أعين كل المعتقلين يا ملعون إن شاء الله ربنا ينتقم منك علشان وصلتني لحالة الغضب دي وإن شاء لما تتنيل تموت وتغور في داهية ستذهب غير مأسوف عليك وهوزع شربات وأحتفل لو كنت أنا لسه عايش

Tuesday, May 08, 2007

إن في مصر قضاة لا يخشون إلا الله

قضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة اليوم الثلاثاء 8/5/2007م برئاسة المستشار محمد الحسيني برفض تنفيذ قرار رئيس الجمهوية- بوصفه الحاكم العسكري- بإحالة 33 من معتقلي الإخوان المسلمين إلى المحاكمة العسكرية، وذلك للمرة الأولى التي يَصدُر فيها حكمٌ بالطعن على قرار رئيس الجمهورية
دا جزء من الخبر نقلا عن إخوان أون لاين
سمعت الخبر لأول مرة من سعد خيرت الشاطر
الحمد لله
إن مصر فيها قضاة زي المستشار محمد الحسيني
الحمد لله
لسه في أمل
الحمد لله
على سعادة كل اللي كلموني (من خارج الإخوان ومن الإخوان) وهم سعداء بهذا الخبر
الحمد لله
إن هي دي الروح اللي بيننا، وهو ده التضامن اللي بيننا، وهو ده وقوفنا أمام الظلم، بغض النظر عن مواقفنا السياسية واختلافاتنا الفكرية
شكرا..للقاضي الشريف
لكل وطني شريف وقف بجوار المعتقلين
لكل صحفي شريف عرض القضية بأمانة ونزاهة وموضوعية
لكل سياسي شريف تجاوز الخلافات السياسية مع الإخوان ووقف يدافع عن قضية المبادئ، يعلن فيها رفضه أن تكون المحكمة العسكرية هي إسلوب حسم الخلاف السياسي
أنا مبسوط
نفسي أشوف المهندس خيرت النهاردة
نفسي أروح أسلم على المهندس أيمن وأقولله حمد الله على السلامة
نفسي أعدي عالحاج حسن مالك وأهنيه
والله الدنيا مش سايعاني من الفرحة
بس برضه قلقان
أنا عارف إنه نظام ظالم ومستبد، ولا يعرف قانون ولا دستور
وخايف يعيد إعتقالهم بأي حجة، أو من غير حجة
ربنا يستر
كلمة صغيرة في الاخر: إذا كان هذا الحكم يعني أنه ليس من حق رئيس الجمهورية أن يحيل المدنيين للمحاكم العسكرية
فمين اللي هيرجع حق المساجين اللي حكمت عليهم المحاكم العسكرية بالإعدام
ومين اللي هيرجع عمر المساجين اللي قضوا فترات طويلة في السجن بأحكام عسكرية
أخيرا: أتمنى أن تكون هذه اللحظة إنطلاقة جديدة للعمل الوطني المشترك من أجل مصر للجميع تسودها العدالة، والكرامة، والحرية

يا رب

اليوم يصدر مجلس الدولة حكما في الطعن المقدم من أسر معتقلي الإخوان على قرار رئيس الجمهورية بإحالة ذويهم للمحكمة العسكرية (اللي هي الحقيقة مش محكمة ولا حاجة، دا مجلس عسكري ليس أكثر) بعد أن حجزت القضية للحكم في الجلسة السابقة
اليوم هو يوم فاصل في تاريخ الحياة السياسية في مصر، يقرر فيه القضاة ما إذا كان من حق المصريين انتهاج الوسائل السلمية في معارضة النظام أم لا
وهو يوم فاصل في تاريخ القضاء، يقول فيه قاضي اليوم كلمة قوية إما باتجاه استقلال القضاء، أو إدخاله في عباءة الحكم
يا رب
ليس لنا سواك
يا رب
اقدر الخير لمصر
يا رب
أثلج صدور الأبناء والزوجات بخروج ذويهم المظلومين
يا رب
ثبتنا على طريق الإصلاح، ولا تردنا عنه أبدا
لا تنسوا الدعاء

سلامتك يا دكتورة

نختلف كثيرا في الرأي، ولا أكن لها إلا كل احترام وتقدير
بجد، ومش كلام جرايد وإعلام
ففي عصر ينهار فيه المجتمع، من الصعب أن تجد شخصا مخلصا لفكرته، يدافع عن وطنه، ويضحي من أجل فكرته، ويطالب -حقيقة- بالعدالة والحرية للحميع، ولا يجزء في مطالبه، ولا يسيسها
ولما تلاقي حد كدة في الزمن ده، لازم تنسى الاختلافات اللي بينكو، وتمسك فيه بإيدك وسنانك
من فترة كنت ناوي أكتب تعليق على الموضوع ده
الناس دي منهم وائل خليل وكمال خليل ومحمد واكد وحسام الحملاوي
منهم عزيز صدقي طبعا
منهم ضياء رشوان منهم إعلاميين مش هيحبوني أقول أسماءهم (معلش هقول أول إسم، أميرة، وإسلام، وسارة، ومحمد، وغيرهم)و علشان عايزين يخدموا بلدهم من غير ما حد يعلم عليهم ومنهم الدكتورة رباب المهدي، من التيار الإشتراكي الثوري برضه، أو الأخت رباب زي ما بقوللها تدافع عن قضايا الحريات في مصر بكل قوة، وأهالي المعتقلين السياسيين من الإخوان يعرفون حجم الجهد الذي تقوم به الدكتورة رباب من أجل قضيتهم، والتي تراها هي قضيتها تختلف معي في الرأي، ولكنها عندما تنصحني أسمع الإخلاص في كلماتها، والحرص عليّ في آرائها مش عارف أقول عنها إيه الدكتورة رباب المهدي عيانة، وحقها علينا إننا ندعيلها إن شاء الله يا دكتورة يطلع الموضوع بسيط، وتقومي بالسلامة

Monday, May 07, 2007

منعم وإخوانه يضربون عن الطعام بعد تعرضهم لتحرشات في السجن

جاءني هذا الخبر الآن النظام القذر لا يعرف حدودا جاء الي خبر الان من سجن المحكوم والذي تم احتجاز عبد المنعم محمود واخوانه به عن بدء المجموعة كلها اضراب عن الطعام بسبب تعرضهم لاعتداءات من المسجونين الجنائيين ووصلت في بعض الاحيان الي تحرش جنسي وحرمانهم من حقوقهم داخل السجن ارجوا من المدونين نشر الخبر باقصي سرعة عرضهم غدا بنيابة امن الدولة بالتجمع الخامس ادعموهم بكل قوة

Saturday, May 05, 2007

التعليق على التعليقات

جاءني أكثر من تعليق يلومني على أنني لا أرد على التعليقات، وأنا أتعمد ألا أرد في أغلب الأحوال، لأني بحاول أمسك نفسي شوية من الكلام والكتابة، وأسمع وأقرأ الناس بتقول إيه، وأفكر فيه ولم أخرج عن هذه القاعدة إلا الإسبوع الماضي في تدوينة واحدة، لأنني كنت خارج البلد، وأردت أن أرد على سوء فهم مقصدي من سحب تعليقاتي، وبصراحة كنت في حالة نفسية سيئة فمكنتش قادر أوي أمسك نفسي ومعلقش أتمنى من إبن أخ، وواحد من الإخوان، وعمرو الطموح إنهم يسامحوني وبما إني علقت، أقول بعض النقاط الإضافية عبد الجواد: أنا مش متضايق منك، ولكن اسمحلي في أن أختلف معك في إسلوب التعليقات، فأغلب التعليقات كانت لا تناقش أفكار، بس مشخصنة بشكل كبير، لا يوجد عندي ما أضيفه في هذا الإطار، ولكنني أتمى أن يزول بعض اللبس حول ما أقصد عندما أنشر مقال (نحو أنسنة الحركة) وهو حاليا في مرحلة المراجعة النهائية، وأعلم أن المقال سيطرح أفكار يختلف حولها البعض، ولذا أتنمى حقيقية والله أن أسمع نقدا يطور المقال إن شاء الله واحد من الإخوان: يا أستاذ حمزة، جزاك الله خيرا على النصيحة، وكلامك جزء كبير منه في محله، والبعض أختلف معه، وفيما يتعلق بالإشارة للمفكرين فقد كنت أقصد بذلك لفت الإنتباه إليهم لعل البعض يقرأ ما يكتبونه، فيكون في ذلك نفع كبير إسلام يا كبير أوي: اعتذر لإني مبعتش إيميل، ولكن والله آخر يوم قبل العودة كان زحمة جدا، وعالعموم أنا شفتك، وفعلا عايز أقعد معاك علشان واحشني، وبلاش نتكلم في نفس الموضوع إبن أخ: ما قلته عن الديني والمدني هوز قريب مما تقول، ما أقصده هو أن الديني مقدس في هدفه وشكله، والمدني به مساحات أكبر من الحرية، وسأتناول مفهوم الإلتزام التنظيمي أوضحه من ناحية وأشرح الفارق بين الديني والمدني من ناحية أخرى فعندما أقول أن الالتزام التنظيمي مفهوم مدني فإنني أقصد بذلك أن طاعة المسؤول ليست من طاعة الله، وليست بالضرورة نوع من أنواع التواضع المحمود، أو إنكار الذات..إلخ، بل إن الأنضمام للتنظيم في ذاته ليس واجبا دينيا، الواجب الديني هو العمل للإسلام، أما الكيفية فهو قرار مدني، ليس فيه صواب وخطأ، أو حلال وحرام، بل به مساحات كبيرة من الحرية للمرء يختار فيها كيف يشاء فلو أن شخصا اختلف مع مشؤوله ورفض إنه يسمع الكلام فهذا ليس معناه أنه مذنب في حق الله، ولكنه مخطئ في حق التنظيم، هذا ما حدث مثلا مع الإخوة في الوسط لقد أخطأوا تنظيميا، وليس دينيا، بخروجهم على قرارات تنظيمية، ولذلك كان لابد لهذه الأزمة أن تنتهي مع انسحابهم أو فصلهم من التنظيم، ونعود للقاعدة الأصلية نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعذر فيما اختلفنا فيه بدلا مما يحدث الآن من الإتهام الدائم لهم في دينهم وأخلاقهم، لأنهم تركوا التنظيم وأنا هنا أتكلم بشكل موضوعي، ولا أتحدث عن الجانب الشخصي في الموضوع، والخاص بما حدث من تلاسن لا يجوز من بعضهم في حق جدي والأستاذ مصطفى عليهما رحمة الله، وتلك قضية أخرى، غير انفصالهم عن التنظيم، وهو خطأ واضح من طرفهم، ولكن لا يعني أنهم قوم سوء، فمن منا لا يخطئء؟؟ مش عارف الكلام أصبح واضح ولا لأ، بس ما أقصده هو أن إضفاء إيه قداسة دينية على العلاقات التنظيمية بين الأفراد من العبث، من جميع الجهات فهو يلغي النقد الذاتي ويرفع من درجات أفراد ليسوا بالضرورة الأفضل، ويضفي عليهم وعلى أفعالهم قداسة وينذر بأن الجماعة ستدخل في منعطف خطير، إذ بعد مدة من الزمن، وبالاستمرار في هذا الخط، ستكون كل مؤهلات القيادة إنهم كانوا بيعرفوا يقولوا حاضر، وسيكونوا جميعا إجرائيين، وليسوا أصحاب أفكار حقيقية وحية من شأنها إصلاح الجماعة ودفعها نحو مقاصدها مرة أخرى، ذلك تبسيط ربما يكون مخلا للفكرة، وأنا أرحها بشكل أعمق في مقال آخر، ربما أنشره قريبا ومحدش يسأل إيه موضوع المقالات ده، هناك حوالي 11 مقال جاهز للنشر، ولكني أتحين الوقت المناسب في بعض الأحيان، وبعضهم مازال يراجع من قبل من أثق فيهم من المثقفين والمفكرين

Friday, May 04, 2007

مش هنبطل، طب يلا مش مهم

حتة كدة مع مجدي يا نعيش عيشة فل، يانموت إحنا الكل تدوينة فيها سؤال يبحث عن إجابة، ووعد بمفاجآت أخرى...بعد الفاصل احنا مستمرين معاكو إن شاء الله، لأننا مش هنبطل، ويلا مش مهم

بين الإمارات ومصر

دي ندوينة في الجو، في الطيارة بين الإمارات ومصر طبعا الإهداء لعريس اليوم وأبوه، اللي عيد ميلاده النهارده أبو الفساد، وليس أبو الفصاد

Thursday, May 03, 2007

مرة أخرى مع النقد الذاتي عند مجدي

إن شاء الله المرة دي نكون جميعا أهدى شوية
ونناقش الأمر
ونفتح الباب أمام حوار بناء نتعلم منه جميعا
ونستفيد منه جميعا
هو العنوان اللي اختاره مجدي للتدوينة مستفز شويتين، يس كما قال هو من قبل، هو بيعبر عن نفسه كده، وده حقه طالما إن المضمون جيد، وأنا عاجبني المضمون
كان هذا تعليقي على التدوينة عند مجدي
يا حاج مجدي
أنا متفق معاك تماما في المضمون
ولكن علشان الناس كلها تكون بتتكلم بنفس اللغة، ونتجنب الخلاف حول القشريات، لماذا لا نفكر في هذا الأمر في إطار ( الحكمة ضالة المؤمن، أنى وجدها فهو أحق الناس بها) أو كما قال عليه الصلاة والسلام؟
الموضوع هو أنني أحترم هذا الإجراء، بغض النظر عمن أتى به، لكنني لا أحترم من أتى به لأن احترمي للفرد لا يتكون من موقف واحد، وبالطبع فإن اكتساب الثقة أو الاحترام على مستوى المؤسسة (فما بالك بالدولة) أصعب منه على مستوى الفرد؟
أنا أعرف تماما أن هذا ما تقصده، فلا يوجد شخص عنده أخلاق يحترم الاحتلال والقتل والظلم، ولكننا نحترم هذه الممارسة، وأتمنى أن نتعلم منها
أما بخصوص كون المقصود من النقد كان القضاء على حزب الله فهي نقطة جيدا ولكن ليس هذا إطارها، فنحن لسنا بصدد تعلم الأخلاقيات والأهداف منهم، ولكننا نشير إلى ما حدث هناك باعتباره وسيلة ناجحة للتقويم، يجب ان نستفيد منا
وعلى فكرة، دا مش منهج اسرائيل بس، دا في الأساس منهج إسلامي قرآني، كما سبق وأشرت وقت الأزمة كانت الآية قل هو من عند أنفسكم، وكذلك كانت في وقت النصر، قل الأنفال لله والرسول، فالنقد والتقويم عندنا طوال الوقت، لذلك قلت فيما سبق إنه موقف أخلاقي دائم لا يجوز أن تعطله إجرائيات تنظيمية أيا كانت
وقول عمر (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن لكم)
وقصر الموضوع على الأعمال الدينية/ العبادية من الفهم المخل، بل هذه الأعمال في الغالب النقد فيها شخصي وليس عام لأنه يتعلق غالبا بالنية، فالكيفية معروفة ومن ثم فلا طائل من مناقشتها على الملأ
وذلك على عكس الأمور الأخرى التي تناولها الحديث (أنتم أعلم بأمور دنياكم) أو كما قال، ومعلش اعذروني فالنص هنا لا يحضرني،
المهم هو أن الأمور التنظيمية، والفكرية، وكيفية التعامل مع الواقع تدخل في هذا الإطاروهناك إطار آخر هام، تجب المناقشة فيه والنقد الذاتي الإصلاحي بشكل مستمر، وهو مجال إصلاح الفكر، وهو في رأيي متعلق بمحاور ثلاث يجب الربط بينها؛ النص، والواقع، والمقاصد
فالنص مقدس، والعلماء هو المناطون بتفسير، لا لأنهم مقدسون ولكن لأنهم هو الأكثر علما به بحكم تخصصهم
والواقع يفهمه المفكرون بعين إسلامية، وذاك دور المفكرين العظماء من أمثال مالك بن نبي، وهويدي، والبشري، وأظن أن الغزالي والقرضاوي لهما نصيب وافر هي هذا المجال، بالإضافة طبعا لدورهما الهام في التعامل مع النصثم تأتي المقاصد التي هي عمل مشترك، فهي تهدف إلى الربط بين هذا وذاك، بضوابط محددة، يمكن مراجعة كتاب مقاصد الشريعة للقرضاوي في هذا الإطار
المهم أن دور الحركة الإسلامية أن تلم بذلك كله لتحركه على الأرض، وبالتالي فهي لا تملك ترف أن تترك النقد ولو لفترات قصيرة، لأن دورهاالتجديد المستمر للحفاظ على ثوابتها والتواصل مع الحياة
يا حاج مجدي،
أرجوك استمر في النقد، وأرجوكم كلكم استمروا فيه
ولكن
لا تجعلوه كل حياتكم أو جلها
النقد هو أحد نتائج التحليل، والنتيجة الأخرى هي رصد الإيجابيات، ذلك للبناء عليها وتطويرها
وللأسف أن حتى هذا الأمر لا يتم بشكل علمي، فمن دورنا كذلك كما أشرنا إلى السلبيات أن نشير إلى الإيجابيات، لا بغرض مدح الذات وإنما لتعلم الدورس من النجاحات
وأعتقد مثلا أن حملة الدفاع عن المعتقلين أخيرا فيها نجاحات تستحق أن ترصد لنتعلم منها، كما أن فيها سلبيات تستحق أن تقوم حتى لا نكرر أخطاءنا، فالمؤمن لا يلدع من جحر مرتين
أتمنى أن تكون فكرتي قد وصلت
وأتمنى أن نستمر في القد البناء على هذا الأساس
وآسف للإطالة، ولكنني أردت للفكرة أن تكون مكتملة (بعض الشيء على الأقل) حتى لا يساء فهمها
والسلام عليكم

سلامتك يا أنس

أنس مالك عنده الحصبة
إدعولوا يقوم بالسلامة إن شاء الله
سلامتك يا أنس، طهور إن شاء الله
بس إيه موضوع إنك بتخوف عائشة دة؟

العالم يدافع عن منعم: الحرية لمنعم، الحرية للشاطر، الحرية لنور، الحرية للسادات، الحرية لمصر

دى مقالة في كريستيان ساينس مونيتور تدافع عن عبد المنعم محمود، المدون الإسلامي المعتقل بدون تهمة حقيقية، والناشط الإخواني الذي انفتح على المجتمع فتح للناس قلبه وعقله وكان صادقا مع نفسه مخلصا لفكرته متسامحا مع مخالفيه فأحبة الجميع منعم: إن شاء الله تطلع بالسلامة قريب Dan Murphy, Christian Science Monitor Wednesday, May 02, 2007 Activists say Abdel Moneim Mahmoud was arrested because he's a member of the Muslim Brotherhood and has a popular blog. Abdel Moneim Mahmoud represents a new wrinkle in a long-time threat to the regime of Egyptian President Hosni Mubarak. He's young, passionate about democracy, and well educated. Perhaps most alarming to Egypt's autocratic ruler, he's a technologically savvy member of the main opposition group, the Muslim Brotherhood. Mr. Mahmoud and other like-minded 20-somethings have been pushing the Brotherhood to change from within, focusing on the Internet to recruit young Egyptians and to build alliances with secular activists in the fight for reform. The journalist and human rights lawyer is spreading the word on his Arab-language blog, "I am a Brother." But while attracting new interest in the Brotherhood, he's drawn the attention of security services, too. Mahmoud now languishes in Egypt's feared Tora prison, though he has not yet been charged with or convicted of any crime. "He's played a very, very active role in youth outreach for us, he's helped lead the project on modernizing our media and communications, and his blog has attracted a lot of attention," says Mohammed Ghuzlan, a young Brotherhood member and close friend of Mahmoud's. "That's all a threat to the regime." Mr. Ghuzlan's father, a Brotherhood member, is in jail. One of the widest-reaching crackdowns on political dissent is now ongoing in Egypt, largely focused on the Muslim Brotherhood, the country's most popular opposition group. Human Rights Watch (HRW) says that more than 1,000 members of the organization have been arrested in the past year for their peaceful political activism. Mahmoud is now one of the highest profile detainees, largely due to the popularity his blog. The arrests are "just one of a series of threats to freedom of expression that have emerged in the past year, and you have to see it in the context of a broader political crackdown that the government is engaged in right now," says Elijah Zarwan, the Egypt researcher for Human Rights Watch. "In Abdel Moneim's case … he was singled out because he helps run the Brotherhood's English-language website, because he's organized others to start blogging, and because he's spoken out at international human rights conferences." On his blog, Mahmoud has been outspoken about Egypt's use of torture. His concern is, in part, personal. He wrote this January about his harrowing detention at a wing of Tora prison in 2003, during which time he and others were forced to stand for 14 hours straight (those that fell over were beaten and then propped back up). When he removed his blindfold in solitary confinement, he wrote, he was beaten. Then he was forced to keep the blindfold on for 13 days straight as punishment. Ibrahim al-Houdaiby, a young board member for Ikhwan Web, another Muslim Brotherhood website, says the current crackdown is designed to pave the way to power for Gamal Mubarak, the aging Egyptian leader's son who has become increasingly central to the planning of the ruling National Democratic Party (NDP). "We're the main obstacle to this authoritarian plan, so they're making sure the strongest opposition leaders are in jail," says Mr. Houdaiby. "This regime doesn't have ideology; it's not going after us because we're Islamists, but because we just happen to be the strongest opponent." Houdaiby, currently overseas, says he fears arrest when he returns home in the next few days. But his concern about the crackdown is not just about himself. He worries that more government attacks on basic freedoms will lead to more terrorism. "This is the worst attack on the Brotherhood since the 1950s. The repression of that era led to most of the radical movements that have threatened the peace and security of the world since. I reject violence, and I always will. But when people see the door shut to peaceful expression, some will turn to violence." That analysis is close to the Bush administration's freedom agenda for the Middle East, which singled out past US coddling of Arab dictators as helping to inspire terrorists. And Mahmoud, his Islamist political orientation aside, espouses for Egypt what the US says it wants for the whole region. "Freedom is more important than the [food] you distributed during Ramadan," he wrote at the end of the fasting month in 2006, when food is typically given to the poor. "Freedom is more important than sticking posters on walls. Please, freedom is the ultimate priority." But, in practice, the US has backed off from pushing Egypt and other Arab states to change since the Muslim Brotherhood's success in parliamentary elections here in 2005 and the rise to political power of Hamas, a Brotherhood offshoot, in the Palestinian territories. The US has so far made no comments on Mahmoud's detention or on the pending military trials of 40 other Muslim Brotherhood members for their political activities. "In 2005, there was pressure from the US for democracy in the region, and that gave us more space," says Ghuzlan. "But since the result of this pressure was big successes for the Islamists, they changed course again. It may serve their interests in the short term, but America's longstanding support for totalitarian regimes has created enormous pent up anger and people like [Al Qaeda No. 2 Aymen] al-Zawahiri and [Osama] Bin Laden." The US government, which provides about $2 billion in aid to Egypt a year, did remark on the prison sentence handed to Abdel Karem Suleiman, a secular blogger, on Feb. 22. State Department deputy spokesman Tom Casey said in regard to Mr. Suleiman, who was sentenced for his criticism of Islam, that "freedom of expression is critical in the development of a democratic and prosperous society." Islam Shalaby, another Brotherhood member involved in the campaign to free Mahmoud, says, "I think the sentencing of Kareem [Suleiman] was to provide political cover for their attack on the Brothers. "I don't like anything he stands for, but he has the right to speak for himself. The regime is just trying to set the precedent that it can silence anyone." Referring to Egypt's constitutional reforms passed in late March, which make it harder for opposition groups to organize politically and enshrined the use of military courts against civilians, State Department spokesman Sean McCormack noted criticisms, but added that "when you are able to at some point look back … you will see a general trend toward greater political reform." "In the absence of outside pressure, I think the regime expects, with some justification, that it can get away with anything," says Human Rights Watch's Mr. Zarwan. "In 2005, you had Condoleezza Rice coming here and making very strong statements about the need of Egypt to have democratic reforms; now the Americans might talk about these things in private with the government, but in public not at all." All of this contrasts with official US comment on the trial of Syrian human rights activist Anwar al-Bunni, who was given five years in jail for his work revealing torture in that country. Mr. McCormack described his sentence as "yet another example of the Syrian regime's contempt for the universally recognized right of free expression of ideas, and its blatant attempts to silence and intimidate the Syrian people." The younger Muslim Brotherhood members say Mubarak's regime is expecting that its latest round of arrests will cause the organization to back down, something that waves in the arrest in the past successfully accomplished, but all of them say that's not going to happen this time. "The world has changed," says Ghuzlan. "There are so many ways to organize – blogging, e-mail groups, all allow our activists to be interactive with the people and reach out. There's no going back." Blogger in danger? Most of Egypt's political bloggers continue to publish, for now. But "Sandmonkey" – who described himself as "snarky, pro-US, secular, libertarian [and] disgruntled" on his blog – said this week that he was hanging up his keyboard. He said on his blog (sandmonkey.org) he'd noticed security agents on his street and clicking noises on his phone. "There has been too much heat around me lately," he said. Whether Sandmonkey was in danger is hard to say; his family is linked to the ruling regime, and most bloggers who've been arrested were organizers of antiregime movements or embroiled in issues outside of blogging. But the sense of threat among bloggers has grown. "There is a wider security concern for Egypt's bloggers," says journalist Issandr El Amrani. Further arrests, he says, wouldn't surprise him.